بماذا يتشاطر الكُتاب؟

بَيْنَ قِرَاءَاتِي الْمُتَنَوِّعَةِ ، كُنْتُ دَائِمًا أَبْحَثُ عَنْ مَا يَتَقَاطَعُ فِيهِ الْكِتَابُ وَالْمُؤَلِّفِينَ الْقُدَامَى وَالْمُعَاصِرِينَ وَالْمُخَضْرَمِينَ . . . لِلْفَلَاسِفَةِ وَالرِّوَائِيِّينَ وَالْمَسْرَحِيِّينَ حِينَمَا قَدَّمُوا أَعْمَالًا اسْتَطَاعَتْ جَذْبَ انْتِبَاهِنَا وَاحْتَلَّتْ مَكَانَةٌ فِي أَفْكَارِنَا لَمَّا كَانَتْ تَحْوِيهِ تِلْكَ الْكِتَابَاتِ مِنْ حَقَائِقَ أَحْيَانًا وَتَوَقُّعَاتٍ صَائِبَةً فِي الْغَالِبِ . فقد نجد ذلك واضحاً في مسرحية رأس المملوك الجابر لسعد الله ونوس التي تحمل إسقاطات على الواقع السياسي الراهن الذي نعيشه لتجعلنا نعتقد أنها كتبت للتو، أما غوستاف لوبون قام بدوره بتحليل نفسية الجماهير حينما قدّم علماً مغايراً لعلم النفس الفردي والذي يتحدث فيه عن انصهار الفرد بالجماعة من حيث أرائه وتأثير الغالبية على رأي الفرد..اقرأ المزيد »
06 أغسطس 2017