ثقافة الشتم

التحرر الأنثوي بصفته إعادة تدوير للقمع عندما نتحدث عن الثقافة، فنحن لا نقصد فقط المُنجز الإبداعي أو معالمه الأكاديمية. فالثقافة لا تنحصر بفئة معينة دون سواها، إنها شكل حياتي وممارس في أصغر التفاصيل البشرية. إن حياة الناس هي ثقافة مجتمعية يومية، وربما لا نستطيع كثيراً القول أن تلك الثقافة يمكن لها تجاوز المألوف والمُعتاد، لكنها بالمقابل تستطيع تقديم الصورة الحقيقية لمعنى الإنسان المعاصر ومستوى وعيه. تتجلى الثقافة المجتمعية بكثير من التفاصيل المُعاشة، فهي تبدأ مثلاً من عناصر الصراع بين النساء في المهارة وإظهار الخبرة في الطبخ، مروراً بالوعي التعليمي والأخلاقي، حتى حدود التفاخر الذكوري بالبطولات اليومية والصراعات والنضال في الحياة، لتقديم..اقرأ المزيد »
11 فبراير 2018

التدوينات الأكثر قراءة


في حب الكتب!

20 فبراير 2016