هل يمكن أن نقرأ دوستوفسكي بعد الثلاثين

ليس هناك من قارئ عالمي يمكن أن يختلف على أهمية فيدور دوستوفسكي، أو الدور الثقافي والأخلاقي الذي لعبه في حياة القراء بفترة زمنية ما. وشخصياً لا يمكن لي سوى القول أن مراحل نشأتي التي سحرني فيها هذا الكاتب، ما زالت تحتفظ ببريقها، وتستحضر نفسها في أكثر المشاهد الإنسانية داخل صفحات رواياته . لكن هذا السحر التاريخي، قد بدأ بالتلاشي تدريجياً تحت ضربات الواقع، أو للدقة تحت ضربات الوعي المتطور لعالم الفكر، وما بقي منه، هي ذكريات القيمة الأخلاقية والشخوصية الدوستوفسكية. والسؤال الأساسي الذي يفترض نفسه بقوة في ثقافة اليوم، هل يمكن أن نقرأ دوستوفسكي بعد الثلاثين ؟ والأهم لماذا حقاً لا..اقرأ المزيد »
25 أكتوبر 2018

التدوينات الأكثر قراءة


في حب الكتب!

20 فبراير 2016