وقت القراءة.. هو وقت للحب

عندما تجعل القراءة لطفلك ممتعة فإنها ستصبح لديه أهم من التلفاز والألعاب الالكترونية التي تجذب اهتمام الأطفال عادة. لا يمكنك جذب انتباهه إن كنت تقرأ بسرعة لتصل إلى نهاية القصة وتطفئ الضوء لينام بعد أن تكون قد أديت هذه المهمة الشاقة، بدلاً من ذلك، اقرأ بصوت عالي وباستمتاع شديد، عليك أن تقرأ له بابتهاج ومتعة، أن تشعره بهدير الأمواج وصفير الرياح، عدما تصبح القراءة تجربة ممتعة فإن الطفل يظل مرتبطاً بالقصة وبك! للاستفادة من وقت القراءة مع طفلك إلى أقصى حد: كن ممثلاً بارعاً! اقرأ ببطء كافي مما يسمح لطفلك أن يكوّن صورة ذهنية لما يسمعه، توقف بشكل متكرر ليتمكن من..اقرأ المزيد »
18 نوفمبر 2017

صداقات الأدباء وعداواتهم

الخلافات والعداوة والغيرة والخيانة كلها قد تكون صفات سيئة لو حدثت بين أناس عاديين، إلا أنها عندما تقع بين أدباء ومؤلفين تصبح صفات إيجابية وخلاقة إذ قد تدفع الطرفين لكتابة التعليقات أو الرسائل أو المقالات أو حتى الكتب رداً على بعضهما. وقد يكون انفصال صديقين أمر محزن وإنما عادي، لكن انفصال أديبين حدث مفصلي في مسيرة حياتهما سيقرأ عنه القراء لأجيال لاحقة بمتعة فائقة.. جان بول سارتر و ألبير كامو* "لم تكن صداقتنا بالأمر الهين، بيد أنني سأفقدها، إذ أنهيتها أنت في اللحظة التي سمحت فيها الإساءة المباشرة لي، فذلك يعني دون شك أنه كان ضرورياً أن تنتهي، أمور كثيرة جذبتنا..اقرأ المزيد »
05 نوفمبر 2017

نصائح قبل زيارة معارض الكتب

تقام معارض الكتب عادة ضمن فترة زمنية محددة من كل عام يجري خلالها الكثير من الفعاليات والأنشطة الثقافية التي يرغب كل قارئ حضورها والاستفادة منها إلى أقصى حد. وتعرض خلاله مئات دور النشر إصداراتها بآلاف العناوين الجديدة التي يستغرق المرور بها فقط ساعات طويلة. فلكي نغتنم فرصة المعارض علينا أن نستعد جيداً لها، هذه بعض النصائح: 1- استعد للمعرض  اطلع على برنامج المعرض قبل زيارته. إن ذهبت مباشرة للمعرض فإنك ستضيع أكثر من ساعة في التعرف على أقسامه وتوقيت فعالياته وأماكنها. لذلك من الأفضل أن تطلع على موقع المعرض الإلكتروني أو النشرات الورقية التي يوزعها لتخطط بدقة لزيارتك للأقسام التي تهمك..اقرأ المزيد »
05 نوفمبر 2017

سارتر وبوفوار: حب في زمن الحرب..

زحفت القوات الألمانية نحو بولندا. أُلصقت الإعلانات هنا وهناك في باريس تدعو إلى التعبئة العامة لجميع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة والأربعين. في أصيل ذلك اليوم، عاد جان بول سارتر  إلى فندق ميسترال لحزم حقائبه. نزل هو و سيمون دو بوفوار إلى القبو ليخرجا حقيبتي ظهر وجزمتين. قضى سارتر ساعاته الأخيرة الثمينة مع بوفوار. حملا الحقيبتين وذهبا لاحتساء قهوة الصباح في مقهى الدمو. كانت نظرة خاطفة أخيرة على باريس قبل الحرب. من الآن فصاعداً ستغلق المقهى أبوابها في الحادية عشرة مساء. كانت باريس مظلمة وصامتة، القمر محتجب وراء السحب، وأضواء الشوارع خافتة والستائر الزرقاء السميكة مسدلة على نوافذ المقهى...اقرأ المزيد »
27 أكتوبر 2017