في انتظار جودو.. كل شيء يدعونا للنقمة

أحب " في انتظار غودو " لسبب لا أفهمه، أحب هذا اللا معنى، هذا الانتظار للا شيء، هذا الحوار الذي لا يعني شيئاً ولا يجعلك تضحك ولا تبكي وإنما فقط يشعرك بمأساة أن تحيا.. بأقل قدر من الكلمات وبأقصر حوار يمكن أن تقرأه في أي مسرح، شخصيتان على جانب طريق ريفي حيث لا شيء سوى صخرة وشجرة جرداء لم تعد تصلح سوى كمشنقة، في هذا المكان الخارج عن المكان والزمان، ولشخصيات ليس لديها ما تفعله أو تقوله.. يحدث كل شيء. لن أقوم هنا بتحليل المسرحية أو الشخصيات ولا مراجعتها فبيكيت كان يعتبر محاولات التفسير "جنون الجامعيين"، وإنما حاولت جمع شيء من..اقرأ المزيد »
31 مايو 2018

محمد آيت حنا: أترجم لأن الآخرين يكتبون أفضل مني!

الأصل والنّسخة: هل تكلّم السيّد عبد الجواد بلسانِه أم ترجمَه نجيب محفوظ إلى لسانٍ عربيّ مبين؟ النقاش عادةً ما يرتفع إلى مستوى تأمّلاتٍ ميتافيزيقية. هل الترجمة نسخة عن الأصل -بغض النّظر عن كونها نسخةً مشوّهةً أم أصيلة-؟ هل هناك أصلاً أصل؟ بالطّبع وجود الأصل الماديّ لا يمكن أن يطاله الشكّ، ما دام قد سبقَ وجودُه وجودَ الترجمة، وما دامت هي مدينة له بوجودها. لكن لا ضمان بأن لا يكون الأصل أيضًا ترجمةً! المشكلةُ تكمن دومًا ها هُنا: في النّظر إلى الأصل والترجمة ككيانين منفصلين، كأصلٍ ولاحقٍ، في حين لا الأصل يهمّ ولا الترجمة، وإنّما ما يهمّ هو الما-بين، هو ما يحدث..اقرأ المزيد »
15 فبراير 2018

اعترافات زوجة تقرأ .. أحياناً!

بصراحة، أنا لا أقرأ أحياناً، ولا أقرأ بين الحين والآخر، ولا أقرأ في أوقات فراغي من أعمال المنزل التي لا تنتهي، ولا أقرأ حين يثير فضولي حديث عن كتاب ما.. بل أقرأ في كل حين، وأتخلص من كل أعمالي اليومية فقط لأقرأ، بل وأتخلص من الآخرين أيضاً لأقرأ.. أقرأ بشكل مرضي، فلا يهمني أن أصبح شخصاً مختلفاً ولا أن أنمّي ذاتي أو قدراتي أو عقلي، لا أقرأ لتعلم مهارة أو لغة أو علم.. أقرأ فقط لأني لا أعرف أن أفعل شيئاً آخر.. القراءة عندي نوع من العبث الذي يمارسه الرجال أحياناً.. كالتدخين، كشرب الشاي، ككرة القدم، كقيادة السيارة بسرعة جنونية، كالصيد،..اقرأ المزيد »
22 أغسطس 2017

هكذا قرأت

لن أدّعي أني قرأت الكتاب بسهولة، وأعني القدرة على متابعة القراءة وعدم التخلي عنه في الجزء الأول منه بسبب تعدد الأسماء وصعوبة التركيز مع أحداثه وشخصياته. حصلت على هذا الكتاب عام 2010. كنت سعيدة بالحصول على نسخة جديدة لمؤلف شهير ومترجم معروف وطبعة بغلاف جميل وحجم  كبير، فاحتل منذ ذلك الوقت مكاناً مميزاً بين كتبي. لا أقلق عادة من وجود كتب لم أقرأها بعد في مكتبتي أو حتى ليس لدي عنها أدنى فكرة، بل على العكس أعتبرها مفاجآت مخبأة وسعادة تنتظرني في أي وقت أحتاجها. خلال سنوات الحرب تنقل الكتاب معي لعدة أماكن، كان أكثر ما يرعبني أن تحترق كتبي أو..اقرأ المزيد »
03 نوفمبر 2016

من هو اللامنتمي؟!

يقول كولن ولسون في سيرته الذاتية " حلم غاية ما ": "كانت نقطة الشروع لدي عندما بدأت كتابة (اللامنتمي) هو تفحص حيوات حفنة من رومانتيكي القرن التاسع عشر من الذين خبروا فترات من الغبطة الفائقة والرؤى التي غمرتهم بالتفاؤل والثقة ثم نهضوا صباح اليوم الثاني ليتساءلوا ما الذي يعنيه كل هذا الذي خبروه وانغمروا في أتونه؟ وأحسب أن الكثير منهم فقدوا عقولهم أو أنهوا حياتهم انتحاراً بعد أن انتهوا إلى القناعة الكاملة أن "الجواب إزاء الحياة هو لا" وأن الحياة في جوهرها مأساوية، وأن (برهات الرؤية) الملهمة التي أتيحت لهم مقدر لها أن تتبخر تاركة وراءها العدم ولا شيء سواه.. ص172:..اقرأ المزيد »
10 سبتمبر 2016

التدوينات الأكثر قراءة


في حب الكتب!

20 فبراير 2016