هذه الرواية لم تجعلني أبكي , كثير من القصص التى نقرأها , ننطوي في زاوية ونبكي مع أحداثها وتفاصيلها حرفاً حرفاً . وقد نوقن في قرارة أنفسنا أن المأساة التى يعيشها الكتاب أو ممن تدور حوله القصه هي شئ قد يتكرر لعدد معين من الأشخاص في العالم , فيؤذيك التفرد به كمآساة . لكن عائد إلى حيفا . ليس حزن عاديا يتحدث عن شخص بذاته منفرد بحزنه .! إنها قصة شعب . وأعداد لا تُحصى منذ زمن . تتحدث عن أجيال كانت وستكون . تتحدث عن وطن بأكمله يحمل نفس الهم تتحدث عن دموع الآباء والآمهات تتحدث عن أصوات مغتصبة . وعن حقوق التنفس المختنقة تتحدث عن معاني انسانية تفوق ضياع طفل من أبويه إنني فقط وأكذب إن قلت بالذات في هذه القصه إن كنت أعرف معنى صوت اطلاق الرصاص أو وحشية العدو في إخراجهم قسراًاو اتأثر لأم تبحث عن زوجها وطفلها في لجة الخوف والرهبة والوحشية , إنني أكذب إن بكيت وقلت اني أتألم لأبوين في هذه القصه هذا ألم لا يمكن تداركه بالدموع إنه شئ أكبر أنه شئ أكبر إنه شئ أكبر وآنا أيضاً أتمنى أن يعود خالد ّ


  • أعجبني
  • مشاركة
  • 0
  • 0

جاري التحميل...