الورد اليومي كتاب : لم أكن أنا /محمد صادق الكامل. من ص 1 حتى ص 224. نهاية الكتاب هذا الكتاب هو أول إنتاج للشاب العشريني محمد الكامل وهو من مواليد صنعاء 16/8/1995 طالب في كلية الحقوق والدراسات الدبلوماسية،  ورغم هذا العمر المبكر ورغم عدم تفوقه في اللغة العربية أثناء فترة دراسته، ورغم جهله بقواعد النحو  والصرف والاملاء، رغم أن الكتابة لم تكن له هواية منذ الصغر، والقراءة لم تكن جزءا من روتينه اليومي، إلا أن هذا كله لم يمنعه من إصدار هذا الكتاب لأنه وجد في الكتابة المساحة والفسحة لإفراغ مايجول في خاطره و وجدها السبيل الأمثل لفهم ذاته وترتيب عقله. الكتاب عبارة عن مقالات أشبه ماتكون بالمذكرات الشخصية المطعمة بنكهة التنمية البشرية، ابتدأها برحلة طفولته تلك المرحلة الأروع في حياة كل منا، ثم ثنى بالحديث عن مرحلة القوة والإنجاز مرحلة الشباب وعن الأخطاء التي يرتكبها الشباب وعن الآمال التي كانوا يأملون تحقيقها في هذه المرحلة ولم يفعلوا، عن الإحباط عن الفشل عن التفاؤل عن كل متناقضات هذه المرحلة. تشعر وأنت تقرأ هذا الكتاب أنك المؤلف، لأن الكاتب لامس شعورا فينا ، ناقش أحلامنا وآمالنا وأهدافنا وخيباتنا أيضاً، وإن  كنت لا أوافقه على كمية التشاؤم والإحباط الذي ورد تحت عنوان ( الحياة سيئة) وكأن الكاتب أيضا لم يعحبه ذلك فأتى ما بعدها من مقالات هادما لها، وخاصة مقالة (انغمس في نفسك)  أعجبتني جدا جدا، كانت جلسة مصارحة مع الذات. تتوالى السطور تلو السطور لنقف عند محطة (الأسعد في العالم) ليخبرنا بسعادته لأنه حقق النجاح الذي ينشده في حياته ولا يقصد به النجاحات المتعارف عليها في الحياة بل نجاحه في أن يعيش حياته في يومه ذي الأربع والعشرين ساعة، يعيشه وكأنه يومه الأخير بإبتسامة لاتغيب، يستمتع بأصغر التفاصيل، لا يقتل نفسه بالأحزان. ❤️أنا في سطور ❤️ أنا أجمل البشعين، وأحسن السيئين، وأنجح الفاشلين، انا أذكى الأغبياء، احب الصالحين ولست منهم، ولكني أحبهم، وأحاول أن أكون واحدا منهم. ليس لي سعر، ولكن لي قيمة. في الحياة انا مابين السواد والبياض، مابين النجاح والفشل، أنا قمة التفاؤل والأمل. أنا أتحرك ولست في سكون، أنا اليوم كما أردت يوما أن أكون، ويصعب على الكثيرين أن يكونوا كما أكون. الورد اليومي كتاب : لم أكن أنا /محمد صادق الكامل. من ص 1 حتى ص 224. نهاية الكتاب هذا الكتاب هو أول إنتاج للشاب العشريني محمد الكامل وهو من مواليد صنعاء 16/8/1995 طالب في كلية الحقوق والدراسات الدبلوماسية،  ورغم هذا العمر المبكر ورغم عدم تفوقه في اللغة العربية أثناء فترة دراسته، ورغم جهله بقواعد النحو  والصرف والاملاء، رغم أن الكتابة لم تكن له هواية منذ الصغر، والقراءة لم تكن جزءا من روتينه اليومي، إلا أن هذا كله لم يمنعه من إصدار هذا الكتاب لأنه وجد في الكتابة المساحة والفسحة لإفراغ مايجول في خاطره و وجدها السبيل الأمثل لفهم ذاته وترتيب عقله. الكتاب عبارة عن مقالات أشبه ماتكون بالمذكرات الشخصية المطعمة بنكهة التنمية البشرية، ابتدأها برحلة طفولته تلك المرحلة الأروع في حياة كل منا، ثم ثنى بالحديث عن مرحلة القوة والإنجاز مرحلة الشباب وعن الأخطاء التي يرتكبها الشباب وعن الآمال التي كانوا يأملون تحقيقها في هذه المرحلة ولم يفعلوا، عن الإحباط عن الفشل عن التفاؤل عن كل متناقضات هذه المرحلة. تشعر وأنت تقرأ هذا الكتاب أنك المؤلف، لأن الكاتب لامس شعورا فينا ، ناقش أحلامنا وآمالنا وأهدافنا وخيباتنا أيضاً، وإن  كنت لا أوافقه على كمية التشاؤم والإحباط الذي ورد تحت عنوان ( الحياة سيئة) وكأن الكاتب أيضا لم يعحبه ذلك فأتى ما بعدها من مقالات هادما لها، وخاصة مقالة (انغمس في نفسك)  أعجبتني جدا جدا، كانت جلسة مصارحة مع الذات. تتوالى السطور تلو السطور لنقف عند محطة (الأسعد في العالم) ليخبرنا بسعادته لأنه حقق النجاح الذي ينشده في حياته ولا يقصد به النجاحات المتعارف عليها في الحياة بل نجاحه في أن يعيش حياته في يومه ذي الأربع والعشرين ساعة، يعيشه وكأنه يومه الأخير بإبتسامة لاتغيب، يستمتع بأصغر التفاصيل، لا يقتل نفسه بالأحزان. ❤️أنا في سطور ❤️ أنا أجمل البشعين، وأحسن السيئين، وأنجح الفاشلين، انا أذكى الأغبياء، احب الصالحين ولست منهم، ولكني أحبهم، وأحاول أن أكون واحدا منهم. ليس لي سعر، ولكن لي قيمة. في الحياة انا مابين السواد والبياض، مابين النجاح والفشل، أنا قمة التفاؤل والأمل. أنا أتحرك ولست في سكون، أنا اليوم كما أردت يوما أن أكون، ويصعب على الكثيرين أن يكونوا كما أكون.


  • أعجبني
  • مشاركة
  • 0
  • 0

جاري التحميل...