تحدث الكاتب في القسم الاول من الكتاب عن تحدي القران الكريم الذي هو تحدي للعرب بأن ياتوا بمثل القران ،وان عجزهم عن الاتيان بمثله -وهم افصح الناس واكثرهم بلاغة- لهو اكبر دليل على انه وحي الهي منزل من عند الله تعالى وعندما عجزوا عن الاتيان بمثله اخذوا يحاربونه وقالوا في القران انه شعر تارة وسحر تارة اخرى أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا أله الا هو فهل أنتم مسلمون وفي القسم الثاني تحدث عن ادعاءات الشيعة بتحريف القران ورد عليها بكلام علمائهم الذين رفضوا القول بهذه النظرية وفي القسم الاخير تحدث عن تحريف التوراة والإنجيل والتناقضات الكبيرة بين كل سفر واخر بسبب "سوء النقل " فسمي كل سفر منهما باسم ناقله ،ومن قرن لاخر ضاع المحتوى الأصلي وبقي ما كتبته أيدي البشر، وهذا ما لم يحصل بالنسبة للقران الكريم الذي تكفل الله بحفظه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون عموما ،الكتاب موجه لمن يعتقد بتحريف القران او "ببشرية" محتواه لا "الوهيته


  • أعجبني
  • مشاركة
  • 0
  • 0

جاري التحميل...