A-Ile Self-hallucination

بين الكتب والقرّاء


فن القراءة

14 يناير 2016

من هو اللامنتمي؟!

10 سبتمبر 2016
المزيد »

سامحيني يا أوفيليا، كان عليَّ ان أكتب، لم يكن عليّ سوى أن أكتب، لم أكن أستطيع القيام بأي شيء آخر، لقد انتهى كل شيء الآن. هذيان. هو هذيان بيسووا وهذيان تابوكي. رواية قصيرة، سريعة، تحملك حقاً لعالم فريد من نوعه. لا أحداث كبرى، لا شيء سوى أن تابوكي تخيّل آخر أيام بيسووا. كيف يمكن لرجل لم يعلمه أحد في عصره ولا أخذ أي تقدير إلا بعد موته بسنين طويلة، كيف يمكن أن يُمضي لحظات وداع الحياة تلك !. بيسووا مع أصدقائه سواريس الذي كان عابراً في حياته. دي كامبوس الشاعر العدمي المنحط الطارئ في حياة بيسووا. كايرو الذ لم يفعل شيئاً مهماً ومات فتياً. كل تلك الشخوص التي كان لها أثر غريب في حياة وشعر بيسووا، تقتحم صفحات عمل تابوكي لتكون حاضرة داخل رأس بيسووا الذي يموت وهو يهذي. رواية لا تحتمل الكثير من اللغة الصعبة أو الزخرفة الأدبية، إن فيها فقط أدمغة تتوجس وتعشق بعضها ببساطة، فيها جنون خاص، فالجنون مسألة اخترعها البشر كي يعزلوا الذين يزعجون المجتمع. قراءة أولى لتابوكي، ولن تكون الأخيرة. هذا الرجل ممتع.


  • أعجبني
  • مشاركة
  • 0
  • 0

جاري التحميل...