Ra'fat O. Abu Alhija

لآجِئ , فِلسطِيني .. وطَني فَوق أكتافِي , الحَرفُ يَرسُمني وبهِ أنا أكبَر .. طامحٌ للأفضَل

تروي أحداثًا عاشَها أجدادُنا قبل 63 سنة، كما عاشتها أبطال الرواية قبل 20 سنة عندما غادروا حيفا تحت سخطِ الرّصاص وهدير الأمواج، كيف لشخصٍ فقدَ أعزّ ما يملك أن يعود إلى بيتٍ سكنَه عدوّه وربّى ابنَه وهوّده أيضًا، نعم في فلسطين تُهوّد حتى الإبتسامة. بعد 20 عامًا يعود "سعيد" و "صفية" ليكتشفا أن ابنَهما "خلدون" قد ربّته عائلة يهودية وأن اسمه قد أصبح "دوف"، وسَط أثاثِ البيتِ نفسه والشرفة نفسها والسّرير نفسه، كيفَ عاتبهما على تركِه بعمر الخمسة شهور رضيعٌ لا يُبصر سوى ثدي أمّه، كيف نعتَ والده بالجبان وكيف كان شامخًا مُعتزًا لالتحاقه بصفوف الجيش الإسرائيلي الإحتياطي. لغةُ غسّان المُميزة وطريقة سرده الرائعة منحتني تشبّثًا غير مسبوق بصفحاتِ الرّواية رغم قلّة عددها. **لكَم أحببتُ كتابَة غسّان، لكَم أنت مُوجِع !


  • أعجبني
  • مشاركة
  • 0
  • 0

جاري التحميل...