وكأني أعيد قراءة كتاب صخور النفط ورمال السياسة عن الوزير السابق عبدالله بن حمود الطريقي! النزاهة والأمانة والإخلاص هي سيمات كلا الإثنين الطريقي والقصيبي، كلاهما واجه نفس المشاكل والعقبات تقريباً (من ضمنها ممارسة الضغوط ضدهم وإبعادهم عن الوزارة) لأنهم كانوا يعملون بإخلاص المُحب من أجل الوطن والشعب. لم يرضخوا للمطالبات الشخصية ولا التنازلات ولا الإغراءات ولم يرضوا بالتقاعس حينما كان على عاتقهم مسؤوليات كبيرة. لم ينجوا طبعاً من المحاربة والبغض والتشكيك كما هو حال أي شخص ناجح، كما يقول المثل (الناجح دائم محارب) ربما أن الظروف هي التي خدمت القصيبي بشكل كبير في بروزه ونجاحه وهذا ماصرح به في كتابه لكن ذلك لا يقلل من قيمة ودهاء الرجل العظيم. كتاب رائع جداً جداً.. أتمنى لو يقرأه كل وزير ومدير ورئيس شركة واداري يسعى للنجاح والتطور. رحمك الله يا غازي واسكنك فسيح جناته.


  • أعجبني
  • مشاركة
  • 2
  • 2

جاري التحميل...