لو كانت هناك أكثر من خمسة نجوم لكنت منحتها لهذا الكتاب العظيم،لطالما كنت أحب الفكر الصوفي حيث النقاء وسمو النفس ووجدت فيه هذا الكتاب ما أثر فيّ ومنحني شعور جميل قلما وجدته في كتاب آخر، كنت أقرؤه بروية خشية أن أنهيه. أليف شافاق أبدعت ،أصبحت من قراوها الأوفياء. شمس التبريزي الرومي فلترقد روحكما بسلام... 

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0

بدايةً ما شجّعني على قراءة الرواية هو المدح الكثير والسيط الذي يسبقها، مع أنّني أجزم وعلى الرغم من وحدانية الجمال في بعض المقوّمات بأنّ كل كتاب وكل رواية له حالته الخاصة من الرأي والنقد والتقييم، بالتالي لم أعد أنجذب لرأي العامة أو الأغلبية بل أترُك لنفسي الحكم بما أنّه تفرّد كلّ برأيه. الرواية جميلة تسرد وقائع قديمة وكأنّها جزءٌ من سيرة حياة أو حقبة حياة للرّومي مع شمس التبريزي، السرد فيها جميلٌ جدًا ومشوّق يشدّك ويمنعُك من الإنقطاع عن القراءة، لكنّها لم تشفِ غليلي مقارنة بالآراء حولها، لم أحبب أبدًا تلك العلاقة بين شمس والرومي ولم أثق أصلًا بمعناها فهي مُبالغ بها جدًا وقد يراها البعض ضربٌ من هذيان العقل والضّعف ! ثُم ماذا عن الصّوفية ؟! هل إذا لم تُسافر في أنحاء المعمورة مُتسخ الثيابِ بلا عملٍ ولا مسؤولية ولا هدف في الحياة ورائحتك كريهة لن تعرف الله !! أوليس هُم من يقولون بأن الله موجود في كلّ مكان ؟! أوليس من شريعة الله العمل والعبادة بِيُسرٍ دون تعقيد ؟! الأفكار الصّوفية أزعجتني جدًا، بغض النّظر عن القواعد التي ذُكرت والجمالية والعقلانيّة الموجودة بها عدا ما يتعلّق بالدين والنظرة الصوفيّة للكون والحياة، فهي تُساعدك على الفهم والتفكر وتوسّع مدارك التأمل لديك والإصغاء لروحك النّقية للوصول إلى حلّ وفكرٍ يُرضي عقلَك وقلبَك فهمًا وعملًا. من الممكن أن أنصح بالكتاب لكن إن منعني شيء عن ذلك فهو المفاهيم الصّوفية المغلوطة عن ديننا.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 1

أمور كثيرة تتغير في تفكير الشخص الذي يتناول الرواية بذهن صافي و دونما استنتاجات و أحكام مسبقة أنها رواية تسافر بك بالزمان و المكان الى أماكن تبدو خيالية عاشت فيها شخصيات الرواية مشاهد من الهوى و الهيام الذي قلما نراه رواية جميلة تستحق القراءة أكثر من مرة

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

رواية ضخمة تربو على الألف صفحة فيها كل تباريح الهوى والجوى، ولا تفرغ من تناول خبايا هذا العشق واحاطته بشواهد وأمثلة كما لو الحياة تبدأ عشقاً. إنها «قواعد العشق الأربعون» (2010) للكاتبة التركية إليف شافاق (الصورة) التي صدرت نسختها العربية عن دار «طوى» (ترجمة خالد الجبيلي). شافاق المولودة في ستراسبورغ الفرنسية عام 1971، تعد اليوم واحدة من أكثر الأصوات تميزاً في الأدب التركي والعالمي المعاصر. أصدرت حتى الآن 11 كتاباً منها ثماني روايات مستمدة من مختلف الثقافات والتقاليد الأدبية، وفيها تلك الرغبة العميقة للكاتبة في مقاربة التاريخ والفلسفة والتصوّف والثقافة الشفوية والسياسات الثقافية، كما تمتاز بعينها الثاقبة في الكوميديا السوداء. روايتها «قواعد العشق الأربعون» تتناول مواضيع في العشق، وفي الحب بين الشرق والغرب، والماضي والحاضر، والروحي والدنيوي، كل ذلك من خلال رواية عن جلال الدين الرومي (1207 - 1273) وشمس التبريزي (1185 ــ1248). «إذا سقط الحجر في بحيرة، فلن تعود البحيرة ذاتها مرّة أخرى». على ركود طوال أربعين عاماً، كانت حياة إيلا روبنشتاين مثل مياه راكدة، حتى حلّ العشق أخيراً، وبسببه طلبت إيلا الطلاق من زوجها الذي لم تحببه بعد مضيّ عشرين سنة على زواجها. العشق، هو حجر إيلا الذي رمتهُ في ركود بحيرة حياتها، مع عشيق لا يعيش معها في المدينة نفسها، ولا حتى في القارة ذاتها. ولم تكن تفصل إيلا عن عشيقها أميال كثيرة فقط، بل كانا كذلك مختلفين لدرجة استحالة تحمّل أحدهما وجود الآخر. لكن العشق حدث فعلاً. حدث بسرعة لم تُتح لإيلا الوقت كي تدرك حقيقة ما يجري، أو لكي تحذر من الحب. التركيب الذي اعتمدته إليف شافاق، وأسقطته على جلال الدين الرومي وشمس التبريزي، حمل عناصره كافة، سواء كانت رصينة أو عابثة، فحلقّت في سردها الجمالي عالياً، ومنحت قارئها متعة متساوية في الحكاية الأساس وفي الحكاية المبني أو المُسقط عليها. استعملت شافاق كل حريتها الإبداعية أثناء التأليف من دون فبركة شعور الترّقب لدى القارىء، ومن دون النيّة في جعل العمل قابل للتصديق. استعملت الروائية كل العناصر الفنية وتمسّكت بصيغة مهمة، وهي خلق عمل تكون فيه الروابط والجسور ممسوكة جيداً بين الحقيقة والمتخيّل. ومن أجل الشكل الفنّي ومتطلباته، لم تتخّل عن سطر واحد مما هو مهّم بالنسبة للسرد، ومما هي نفسها مسحورة به. لدى إليف تلك الثورة ضد تقليد الواقع، باسم قوانين الفن المستقلة ذاتياً. وأحد المتطلبات العملية لهذه الاستقلالية، هو أن جميع اللحظات، جميع الأجزاء الصغيرة في العمل، لها أهمية جمالية متساوية وتقترب تماماً من الفن الحديث. تتضمّن «قواعد العشق الأربعون» مقاطع مؤلفة، وطويلة عن أبطالها، وعن ماضي كلّ منهم. عن طريقة تفكيرهم وأسلوب حديثهم والوصف التفصيلي لحياة جلال الدين الرومي وشمس التبريزي وتداعيات المرأة العذبة إيلا. هذه المقاطع شكلت حياة السرد، ومكنت الكاتبة من البناء على متن شديد الإتقان يسمح بتحقق أقدار شخصيات روايتها على مهل. وهي أقدار، رغم العشق ومكابداته التي أوصلتها إليه، انتهت نهايات طبيعية حيث لا ينتصر فيها سوى الحب الذي بقي يُرخي بثقله على الرغم من أفوله. الروح منتصرة في رواية الكاتبة التركية إذن، رغم أننا نقرأ بقدر هائل من البلبلة الذهنية، في نهاية العلاقة بين الرومي وشمس (نتيجة الزمن والانكشافات وألاعيب الكاتبة)، حيث الحوارات في خضّم أجوائها الصوفية تتوارى شيئاً فشيئاً لتصبح أعنف فأعنف بسبب التغير المستمر في مواقع المحبين المتحاورين، على الصعيدين الزمني والشعوري. جمالية جلال الدين الرومي وشمس التبريزي تنتمي إلى الحقبة الواحدة من حياتهما وحياة الرواية. كلاهما مفكران واسعا الرؤية وأفكارهما تتجلى في كل نقطة من العمل. بإتقان عال كتبت شافاق روايتها الفكرية والوصفية والغنائية ذات التركيب الموسيقي المبني على تيمات تكبر وتزدهر في السرد مثل نمو العمل السيمفوني، أي على أساس التكرار المضبوط، والتقاطع، ومصاحبة أحداث الرواية. قد لا ينوجد العشق في سطح المجريات كمسمّى أو شكل أو توصيف، لكن القارئ يتنشقه وثمة رائحة تستدعيه، ومدى يشبهه، وطراوة تبدو كمقطوعة موسيقية صغيرة. انه مسعى الكاتبة في الرواية لإخفاء العشق شكلاً، من شساعته وأسراره ووقوفه على الحّد الهيّن الرهيف لكتابة حياة متخيلة، وعلى استعادات فنية لنغمات تصدر عنه. حتى ان كتابة تفاصيل يومية عن تلك «العلاقة» ليست بعيدة عن انفتاح روح الكاتبة على العشق المُدرك بالحسّ والإصغاء. العشق في رواية شافاق، يأتي أيضاً ليضيف على السرد ما يمكن تسميته بالتمرّد الشعري الذي لا يمكن للقارئ تجاهله. كما ليس ممكناً الحديث هنا عن رواية ناجحة في شكلها الفني والتركيبي من دون أن تكون مُهواة من الواقع الفعلي ومن ضيق المكان والزمان، فهي هنا رازحة بفضل التخييل تحت وطأة هموم وجودية أكسبتها صفة السحر. سرد الكاتبة تفصيلي، مُتأن، دقيق، موسوس، بسبب الزمن الذي عادت به شافاق إلى الخلف. في «قواعد العشق الأربعون» اجتهاد وضنى شافاق. تكتب في الطب والتشريح والفلسفة والموسيقى، وفي مفهوم الزمن، وفي مدينة الله، وفي الوله الذي ينتهي شأن سائر الأشياء. قرأنا ذلك النبل الجوهري للنموذج البطولي للكائن، وللتعبيرات الجديدة الغريبة للحياة، وللكلمات التي تلوح مهددة وتنتصر مدافعة عن روح الحياة المتمثلة بالعشق.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

شخصان لا يعرف واحدهما الآخر، ولم يسبق أن التقيا. هما متباعدان إلى حدّ التناقض، لا يسكنان المكان نفسه، ولا حتى تجمعهما جغرافيا أو تاريخ. حياتهما مختلفة، ومكانتهما أيضاً. إلاّ أنّ الفوارق التي تُبعدهما تنجلي مرّة واحدة ليتمّ اللقاء غير المنتظر... ولا تنتهي المفاجأة هنا، بل إنّ الأعجوبة تحدث عندما يتحابّان على رغم كلّ ما لا يجمعهما. هو نوع من الحبّ العنيف الذي يباغت صاحبيه كما لو أنّ أحداً ألقى حجراً في بركة ساكنة، فحرّكها وبدّل أحوالها. هذا الحجر هو الذي تُمسك به إليف شافاق، في روايتها الضخمة"قواعد العشق الأربعون"، لتُحيك حوله قصتين متشابهتين تُضيئان أثر اللقاءات الحاسمة في حياة كلّ إنسان. تقوم الرواية على تقنية تعدّد الأصوات، إذ يتناوب فيها الرواة لتقديم تفاصيل علاقتين متقابلتين. الأولى حصلت عام 2008، بينما تعود الثانية إلى العام 1244. وبتمكّن روائية قديرة تنجح التركية المعروفة إليف شافاق في دمج عالمين مختلفين بأفكارهما وشخوصهما وحواراتهما، من غير أن تُشعر قارئها بثقلٍ أو ضياع. فلا يكاد القارئ يغرق في مُناخات القرن الثالث عشر وفي الأجواء الشرقية القديمة، حتى تُعيده شافاق بأسلوبها السردي الرشيق إلى أميركا القرن الحادي والعشرين، بكلّ ما فيها من حداثة وعصرية، علماً أنّ لغة شافاق تبدو أكثر تألقاً في المحاور الخاصّة بالمرحلة الشرقية الصوفية القديمة. وفي أحيان، يُمكن القارئ أن يستنتج بعض التفاوت المعرفي واللغوي بين الفضاءين اللذين تسبح الرواية في فلكهما.   تنطلق أحداث الرواية من مدينة نورثامبتون الأميركية في أيار مايو عام 2008. وبطلة هذه المرحلة هي إيلا روبنشتاين، امرأة شارفت على الأربعين، تملك كلّ شيء يوحي بالسعادة بالنسبة إلى الآخرين. بيت جميل، زوج طبيب، أبناء بين سنّ الشباب والمراهقة... لكنّها لا تشعر بأيّ سعادة، وإنما بملل لم تعد قادرة على الهروب منه، ولا حتى في مطبخها، الركن الأحبّ إلى قلبها. ينجح زوجها في أن يجد لها عملاً كمحرّرة أدبية في دار للنشر، فتُباشر إيلاّ بقراءة مخطوطة كان أرسلها كاتبها عزيز زاهارا إلى الدار. تدخل إيلاّ عالم الرواية، ويدخل القارئ معها في عمق الرواية ليتابع تفاصيلها وأحداثها. هكذا، وعبر آلية"التغوير"الرواية في الرواية، تُعيدنا صاحبة"لقيطة اسطنبول"إلى العام 1244، مع اثنين من أبرز الوجوه الصوفية خلال تلك المرحلة: جلال الدين الرومي وشمس التبريزي. تُصوّر رواية الكاتب الشاب عزيز حكاية صداقة أسطورية بين شخصين كان لقاؤهما شبه مستحيل. الأوّل هو الشيخ الجليل والشاعر العظيم جلال الدين، والثاني هو الدرويش الرحّالة شمس التبريزي. وعلى رغم كلّ الاختلافات، ظلّ كلّ واحد منهما يبحث عن الآخر. يقطع الدرويش الزاهد مسافات طويلة من إيران إلى تركيا بغية اللقاء بمن أوحى له الغيب بضرورة أن يلتقيه. وما إن يجدا بعضهما بعضاً حتى يبدآ معاً رحلة صداقة مشتركة لا تخلو من الحبّ والتأمّل والأسرار والمفاجآت. يواجهان معاً كل من أراد لصداقتهما ألاّ تكتمل ملامحها. يدخلان خلوة مدّتها أربعون يوماً، لا يأكلان فيها إلاّ كسرات من الخبز صباحاً، ويشربان كوباً من حليب الماعز مساءً. لا يريان أحداً من الناس، ولا يُريدان لشيء من العالم"السُفلي"أن يُضيّع عليهما تأملاتهما في أسرار العالم العلوي. تكتشف القارئة إيلاّ - ومن بعدها القرّاء - المعاني الحقيقية للفلسفة الصوفية، ومعها تنكشف معاني الحياة."الصوفيون لا يحكمون على الآخرين من مظهرهم أو ممّن هم. وعندما يُحدّق صوفي في شخص ما، فإنّه يغمض عينيه ويفتح عيناً ثالثة، العين التي ترى العالم الداخلي"إحدى قواعد العشق الأربعين، ص 209. الرواية - المرآة   علاقة شمس التبريزي والرومي تُبهر عيني إيلاّ التي تجد نفسها منساقة نحو جهاز الكومبيوتر للبحث عن إسم صاحب المخطوطة عزيز زاهارا، فتعثر بالصدفة على بريده الإلكتروني الخاص. تبعث إليه برسالة تُعرّفه فيها عن نفسها لتجد في اليوم التالي رسالة منه في صندوق وارداتها. تتطوّر علاقة جلال الدين بالتبريزي، وتتطوّر في مقابلها علاقة إيلاّ بعزيز. العلاقة الاستثنائية بين الشاعر والدرويش تنعكس على حياة المرأة التي تكتشف أربعين قاعدة من قواعد العشق الصوفي بصوت شمس والرومي، الذي يُكمّل كلّ واحد فيهما النقص في حياة الآخر. تتحوّل علاقة إيلاّ بعزيز من الصداقة إلى الحبّ، فتُقرّر أن تذهب إليه في الطرف الآخر من العالم، لتُكمّل النقص الموجود في حياتها. تلحق قلبها كالدرويش الذي لحق إلهامه، فيغدو لقاؤهما هو الحجر الذي يحرّك مياه حياتها الراكدة. تلتقي بالصوفي عزيز لتكتشف أنّه مريض وتبقى بجانبه إلى أن يموت"ويُدفن عزيز في قونية، اقتداءً بمحبوبه الرومي"ص 497. يرحل عزيز، إلاّ أنّ حبه وأفكاره وفلسفته تبقى حيّة في قلب إيلاّ. هي التي حفظت القاعدة التاسعة والثلاثين:"مع أنّ الأجزاء تتغيّر، فإنّ الكلّ يظلّ ذاته، لأنّه عندما يغادر لصّ هذا العالم، يولد لصّ جديد، وعندما يموت شخص شريف، يحلّ مكانه شخص شريف آخر. وبهذه الطريقة لا يبقى شيء من دون تغيير، بل لا يتغيّر شيء أبداً أيضاً". ص492. في رواية"قواعد العشق الأربعون"التي وضعت لها شافاق عنواناً فرعياً"رواية عن جلال الدين الرومي"، يغوص القارئ في جماليات الفلسفة الصوفية عبر اثنين من أبرز أقطابها: الرومي والتبريزي. واستطاعت هذه الرواية التي تُرجمت إلى لغات عدة، أن تُشكّل منعطفاً في حياة الكاتبة التركية المعروفة بعدما وضعتها في مصاف كبار الكتّاب في العالم. تحتلّ الكاتبة التركية إليف شافاق، بعد أورهان باموك، صدارة قائمة الكتّاب الأكثر قراءة ومبيعاً في تركيا وخارجها. وقد ساهمت كتابتها باللغتين التركية والإنكليزية إلى توسيع دائرة انتشارها في العالم، لا سيّما أنّها عاشت فترة في الولايات المتحدة حيث عملت كأستاذة جامعية ونشرت مقالات في أهمّ الصحف الأميركية.   لفتت كتابات شافاق المترجمين والدور الأجنبية إليها، فأضحت معظم رواياتها مترجمة إلى الكثير من لغات العالم. ومع أنّ حركة الترجمة العربية غالباً ما تفوتها الإبداعات العالمية الحديثة، إلاّ أنّها انتبهت باكراً إلى أعمال إليف شافاق التي تجمع بين سلاسة اللغة والعمق في معالجة المواضيع، فجاءت الترجمة العربية لروايتها"قواعد العشق الأربعون"دار طوى، ترجمة خالد الجبيلي بعد ترجمة"لقيطة اسطنبول"التي عالجت فيها شافاق قضايا تركيا المعاصرة. وفي كلّ مرّة تؤكّد شافاق أنّها موهبة كبيرة استطاعت أن تُحقّق المعادلة الصعبة بين أن تكون الروائية القديرة والكاتبة الأكثر مبيعاً.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 0