اقتبسنا لك


  • مقدمة قانون المرافعات المدنية

    دراسة مقارنة بين الفقه الإسلامي

    تأليف الدكتور اجياد ثامر نايف الدليمي

    نشر دار الكتب القانونية الإمارات – مصر

    سنة النشر 2013

    عدد الصفحات 360 صفحة

    رقم الإيداع: 9789773864813

    الطبعة: 1   

     نبذة عن الكتاب

    لقد منعت الدولة القانونية الحديثة الأفراد من اقتضاء حقوقهم بأنفسهم، وأخذت على عاتقها مهمة القضاء وإقامة العدل بين الناس، بحيث لم يعد أمام الأفراد من سبيل للحصول على الحماية القانونية سوى سلوك طريق القضاء واللجوء إلى محاكم الدولة. وحتى يتمكن الأفراد من الحصول على هذه الحماية، لا بد لهم من استخدام قواعد قانون المرافعات، ذلك أن هذه القواعد هي التي تحدد الوسائل التي تمكن صاحب الحق من حماية حقه تجاه اعتداء الغير، وهذا يعني أن قواعد المرافعات هي التي تؤدي إلى إعمال أو تطبيق القوانين الموضوعية، ببيان السبل التي يصل بها الفرد إلى قهر غيره على احترام الحقوق التي يتناولها القانون الخاص بالتنظيم، ولهذا فإن القواعد الموضوعية تطبق فقط من خلال قواعد المرافعات، فهذه الأخيرة هي التي تعطي القواعد الموضوعية الفعالية في الواقع العملي. وبدون قواعد المرافعات يفقد القانون الموضوعي وسيلته التي تجعله قابلاً للتطبيق.

    وإذا كان حق الفرد في اللجوء إلى القضاء طلباً لحمايته حقاً ثابتاً يتمتع به كل إنسان على قدم المساواة مع الآخرين، فان ممارسة هذا الحق يجب أن لا تكون بطريقة عشوائية غير منظمة، ذلك أن حسن سير العدالة وسرعة أدائها، وتنظيم عمل مرفق القضاء وسلامة أدائه لوظيفته يقتضي وجود إجراءات معينة ومواعيد محددة يتعين على الأفراد إتباعها عندما يلجئون إلى القضاء، كما يجب على القضاة أن يراعوها عندما يتناولون الخصومات بالبحث والتحقيق والفصل لينتظم أداء القضاء في تحقيق العدالة، والقانون الذي يعنى ببيان هذه الإجراءات والمواعيد هو قانون المرافعات المدنية. فما هو هذا القانون؟

    إن دراسة قانون المرافعات تقتضي التمهيد له بمقدمة تبين مدى ضرورة وجود القانون وتحقيقه في الواقع الاجتماعي، والوقوف على مبررات وجود القضاء، ومدى حاجة المجتمع إلى قانون المرافعات وفائدته، فضلاً عن تحديد ماهيته من خلال تعريفه وبيان الموضوعات التي يتناولها بالتنظيم، والتطرق إلى اختلاف الفقه والتشريعات في تسميته، وتحديد طبيعته القانونية، وبيان خصائصه، ومدى علاقة قواعده بالنظام العام، والوقوف على نطاق سريانه من حيث الزمان والمكان والموضوع، فضلاً عن بيان مصادره، وإعطاء نبذة تاريخية عن تطوره وتطور القضاء في العراق. وهو ما يعرض له هذا الكتاب.

    لأن تناول هذه المواضيع بالدراسة يعد أمراً لابد منه قبل الشروع في دراسة قانون المرافعات المدنية، وقد قسم المؤلف هذا الكتاب إلى حمس فصول على النحو الآتي: (الفصل الأول: ضرورة القانون والقضاء وأهميته، الفصل الثاني: مفهوم قانون المرافعات المدنية، الفصل الثالث: طبيعة قانون المرافعات المدنية وخصائصه، الفصل الرابع: سريان قانون المرافعات من حيث الزمان والمكان والموضوع، الفصل الخامس: مصادر قواعد قانون المرافعات المدنية). 


    أضيفت في 23 ديسمبر 2014 الزوار : 39
    لم يكن جوبز مجرد رجل أعمال وتسويق كان مهتماً بالقيم الجمالية أكثر من اهتمامه بالربح.. في فترة مراهقته اهتم بالأدب والشعر والموسيقى.. وعندما اتجه للعمل في مجال الحواسيب والآلات طبق أفكاره الفلسفية والجمالية في مجال عمله التقني.. يمكننا القول أن ستيف جوبز منح بعداً إنسانياً للآلة.. بداية من استخدامه لرمز التفاحة لحواسيبه، مروراً بتطويع رواية جورج اورويل 1984 في دعايته لجهاز ماكنتوش وانتهاء باقتباسه أشعار ديلان في خطبه واجتماعاته والترويج لمنتجاته.. شخصيته النزقة، غروره دهائه كذبه وقت الحاجة أو عدم قول الحقيقة كاملة وتحريفه للواقع، رفضه للحلول الوسطى، سعيه الدائم للكمال، لدرجة أنه لا يتردد أبداً بأن يأمر مهندسيه بإعادة العمل من البداية إن لم يعجبه شيء، شخصيته التي تحمل شيئاً من جنون الفنانين وشذوذهم، الخصائص المسرحية والخطابية التي يملكها أحاديثه وقدرته على الإقناع كلها جعلت منه شخصية كاريزماتية أقرب لنجوم السينما.. في حديث لجوزيف جراتزيانو المدير المالي السابق لشركة أبل يقول: مشكلة أبل هي أنها لا تزال تؤمن بأن طريقها للنمو سيكون من خلال تقديم الكافيار في عالم يبدو أنه راض إلى حد كبير بالجبن والمقرمشات. وأظن أن هذا بالضبط هو ما جعل أبل تصل لهذا المستوى من النجاح والعالمية.. أنها لم ترض لنفسها بمعايير السوق التجارية ولم تكتف بتصنيع ما يطلبه العملاء بل كان هدفها أن تبدع فناً من خلال التكنولوجيا,.. تماماً كما عبر ستيف جوبز بنفسه عندما أطلق آيباد2 إذ يقول: "تعرف أبل جيداً أن التكنولوجيا وحدها غير كافية، فنحن نؤمن بأن التكنولوجيا ممزوجة بالإنسانيات هي التي تجعل قلبنا يغرد". رغم قسوة جوبز وبروده ولا مبالاته بمشاعر الآخرين إلا أن مقطعاً شعرياً، أغنية من أغنيات ديلان، مقطع لباخ، قطعة فنية، يمكن أن تبكيه.. "أخرج التشيللو الخاص به وعزف مقطوعة لـ باخ وعندئد اغرورقت عينا جوبز بالدموع وقال له: "إن عزفك هو أقوى حجة سمعتها على الإطلاق تدل على وجود الله، لأنني لا أعتقد حقاً أن أي إنسان يستطيع أن يفعل هذا بمفرده".

    أضيفت في 21 ديسمبر 2014 الزوار : 73
    ليش مافي تحميل لرحلة دانتي عبر الفردوس ؟؟

    أضيفت في 21 ديسمبر 2014 تاريخ القراءة 31 ديسمبر 1969 الزوار : 45
    قبل أن أتحدث عن ستيف جوبز هذه الشخصية الساحرة الآسرة المجنونة.. سأتحدث عن شيء أزعجني في الكتاب نفسه.. وهو الترجمة.. كتاب ضخم كهذا من 500 صفحة هل يعقل ألا يوجد فيه هامش واحد؟ رغم أن الكتاب يدور حول مواضيع هندسية وتقنية قد يصعب على القارئ العادي استيعابها فلا بد من وجود لهوامش تشرح هذه المصطلحات الهندسية والالكترونية ولكن الترجمة تخلو منها تماماً.. إضافة لترجمة لغة ستيف ومصطلحاته الخاصة التي يستخدمها وحتى كلماته النابية.. كنت أفضل لو وضعها المترجم كما هي بدون ترجمة ، لو وضع الكلمات التي ينطقها ستيف عادة عندما يزعجه عمل ما أو فكرة ما وحتى عندما يشتم بعض موظفيه هل من المعقول أن نصدق أن أحدهم يستقيل ويترك العمل مع جوبز فقط لأن جوبز قال له : "هذا هراء"! أو "تباً لك!".. فمثلاً لو قلت هذه الترجمة هراء هل سيزعل المترجم؟ أكيد لا ..

    أضيفت في 20 ديسمبر 2014 تاريخ القراءة 31 ديسمبر 1969 الزوار : 70
    فلسفة و خيال عميق .. من روائع ما قرأت .

    أضيفت في 20 ديسمبر 2014 تاريخ القراءة 31 ديسمبر 1969 الزوار : 64