هذا الكتاب هو عبارة عن دراسة للكتب المقدسة الثلاثة ..التوراة والانجيل والقران افرد الكاتب لكل كتاب قسما خاصا ،ففي قسم التوراة شرح تاريخ التوراة وتاريخ تحريره، ومصدره، واسفاره . ثم اوضح التناقضات الكبيرة بينها وبين العلم الحديث ، مقرونا بالادلة والحال نفسه بالنسبة للانجيل ، حيث ذكر ايضا تاريخ الانجيل و"كتّابه" واسفاره واجرى ايضا مقارنة مع العلم الحديث، ووضح التناقضات التي حصلت بسبب تدخل البشر بتحرير وتعديل هذه الكتب ، حتى ضاعت النصوص الاصلية لكل من الانجيل والتوراة ،ولم يبق سوى ما كتبه البشر اما بالنسبة للقران فقداثبت الكاتب صحة القران واوضح سبب بقاء النص الاصلي على حاله منذ نزوله على النبي (ص) وحتى يومنا هذا دون تعديل ولو لحرف واجرى من بعدها مقارنات بين العلم والقران فيما يتعلق بمسائل الخلق والكون وعلم الفلك والارض وعالم النبات والحيوان والانسان ووازن بين القران والانجيل والتوراة في ضوء العلم الحديث وايضا وازن بين روايات كل من التوراة والقران حول قصة الطوفان ،وخروج موسى من مصر ===================================== اعجبتني فصول الكتاب جميعها ،وما اعجبني اكثر هو الموضوعية التامة في تناول المواضيع ..فحديثه عن تناقضات التوراة والانجيل كانبعيدا عن الاراء الشخصية اوالانحياز للقران دون الكتب الاخرى . وأعجب من كلام البعض عن انحيازه وانعدام الموضوعية ،فقط لأنه كان الطبيب الشخصي للملك فيصل ، فيظنون بأن كلامه هو تملق أو انحياز للملك!!!وذلك خطأ كبير ، لأن ما ذكره الكاتب عن القرآن هو كلام صحيح 100% وكل ما ذكر في كتابه مبني على الادلة العلمية والتاريخية،وليس بالجديد بالنسبة الينا ، او ضربا من خيال المؤلف، بل ثابت ثبوتا قطعيا لا يقبل الجدل ، وعلى كل حال لم ار اي تحيز من اي نوع،ولم يذكر الملك فيصل الا مرة واحدة وفي سياق الكلام ،وحتى ولو كان هناك تحيز من اي نوع ، فهذا لا يعني ان ما ذكر ليس صحيحا فقد استعان المؤلف -بالاضافه الى دراساته وابحاثهالخاصة - بدراسات لعلماء دارسين ومتخصصين بنقد الكتاب المقدس والذي يدينون بديانته كعلماء يهود ينقدون التوراة ومسيحيين ينقدون الانجيل ..الخ ==================================== استفدت حقا من المعلومات التي اوردها اثناء مقارنته بين العلم والقران، معلومات عن علم الفلك والطبيعيات والانسان ==================================== اعتقد ان الكتاب مهم جدا لدارسي مقارنة الاديان والمتخصصين .وعلى الرغم من تخصصه ولكن اظن انه سيفيد "الهواة" ايضا ==================================== كتاب يستحق النجوم الخمسة بجدارة

أضيفت في 26 أبريل 2017 الزوار : 1
من أجمل الأشعار الإسلامية التي قرأت شعر تذرف العبرات تأثرا بكلماته لن أكتب أكثر سأدع الأبيات تتكلم: لو يعلم الجهلاء رحمة ديننا لتسابقوا في البروالرحمات لم يشهد التاريخ يوما أمة جمعت حشودالحق في لحظات لم تشهد الدنيا جموعا سافرت عبرت حدود الأرض والسموات لكنه الإسلام وحد بينهم فتسابقوا لله في عرفات هذا هو الإسلام دين محبة رغم اختلاف الجاه والدرجات ============== ماذا أقول أمام بابك سيدي سكت الكلام وفاض في عبراتي يا رب فلتجعل نهاية رحلتي عند الحبيب وأن يراه رفاتي يوما حلمت بأن أراه حقيقة يا ليتني ألقاه عند مماتي‏..‏ ============== حين استوى الرحمن فوق عبـــاده العفو كان بداية الرحمات يا رب فلتجعل نهاية رحلتي عند السؤال شفاعتي وثباتي أنا في رحابك جئت أحمل توبتـي خجلان من شططــي ومن زلاتي أنت الغفور وكان ضعفي محنتي وعذاب قلبي كان في هفواتي أشكو إليك الآن قلة حيلتي وهوان عمري‏..‏ حيرتي وشتاتي‏..‏ تتزاحم الأيام بين خواطري ما بين ذنب حائر وعظات ============== ووقفت تصرخ يا الهي أمتي‏..‏ فيجيب رب الخلق بالرحمات لم تنس أمتك الحزينة كلما هرعت جموع الناس بالدعوات وسألت رب الكون هذا حالـهم فقر‏..‏ وجوع‏..‏ وامتهان طغاة يارب هذي أمتي مغلوبة ما بين حكم جائر‏..‏ وغزاة الركب ضل وشردته عواصـــف بالعجز‏..‏ والطغيــان‏..‏ والنكبات ============== بلـغت يا اللهُ فاشهد أننــى لم أنس حق رعيتى ورُعاتـى زوروا المدينة.. وأذكرونى عندها من زار قبرى صافحته حياتــى أنا لم أكن إلا رسولا قد خلــتْ قبلى رسالات وهدى عظـاتِ بشر انا.. ما كنت ربًا بينكـم بل كنت فجرًا لاح فى لحظاتِ وأفاض فى الدنيا.. وأيقظ أهلهـا بالحق.. والَتـَنزيل.. والآيـاتِ فإذا بدا فى الأفق ِغيـم عابــثٌ صلوا علي.. وأكثروا الصلــواتِ =============

أضيفت في 26 أبريل 2017 الزوار : 1
الأسلوب الأدبي لهذا الكتاب جيد بشكل عام ،ولغته جمعت البساطة والحسن في آن معاً. أعجبني القسم الأول واندمجت معه ، ولكن بعدها لم يعد يعجبني باقي الكتاب لم أجد معنى أو حكمة أو فائدة أستطيع استخراجها في كثير من الفصول،وخاصة في قصص "المنامات "التي رآها ،وبت أقرأ وأقول "وبعدين ؟؟ لوين بدو يوصل؟؟ ".. ربما توجد حكمة ضيعتها بين السطور، ولكن يبدو لي أيضاً أن الحكمة قد خُبئت لدرجة لم أستطع معها استشعار مكان الحكمة ،ولا حتى باستخدام الـ GPS..!! حتى أكون منصفة..هناك بعض الفصول التي لمست فيها أهمية ،وفائدةوبعضها الآخر وضع الكاتب فيها يده "على الجرح" ولكن الباقي رأيت فيه "شطحاً" في التخيل واستغراقاً في الكلام دون داعٍ.. ُ

أضيفت في 25 أبريل 2017 الزوار : 1
يستعرض الكاتب في هذا الكتاب فكرة الدين "العامة" فيشرح في البحث الأول تعريف الدين وماهيته من وجهة نظر عدة مفكرين مع نقد كل تعريف منها. ويحلل فكرة الدين في نظر المتدين من وجهتيها: الموضوعية والنفسية . وذهب في البحث الثاني للحديث عن علاقة الدين بأنواع الثقافة والعلوم. فذكر أولاً علاقة الدين بالأخلاق وتناولها من ناحيتين ،الأولى "التجريدية"،وخلص فيها الى أن الدين والأخلاق في أصلهما حقيقتان منفصلتان في النزعة والموضوع ،متلاقيتان في النهاية ،فينظر كل منهما للآخر من وجهة نظر مختلفة من جهة متفقة من جهات أخرى . والناحية الثانية هي" الواقعية "،والتي لم ير فيها تشابها أو علاقة وثيقة بين كل من الدين والأخلاق لا من حيث المنشأ ولا التكون والتطور في النفوس . وذكر بعدها علاقة الدين بالفلسفة .ورأى هنا علاقة أوثق بينهما ،فكلاهما يبحثان الغاية نفسها: معرفة أصل الوجود وغايته، ومعرفة السبيل إلى سعادة الإنسان العاجلة أو الآجلة .ولكن بالرغم من أن غاية كل من الدين والفلسفة واحدة الا انهما يختلفان في النتائج وخلص الى القول بأن الفلسفة ذات غاية "نظرية" ،تعرفنا ماهية الخير والشر ،ولا يعنيها بعدها موقف الانسان منهما .وهي بكل صورها عمل إنساني . أما الدين فغايته "عملية" يعرفنا الحق ليس فقط للمعرفة وإنما للاتباع والعمل وتكميل النفوس به. وهو صنعة إلهية ومنحة منه إلينا،لتكتمل حياتنا بها وذكر كيف أن بعض الفلسفات تناقض الدين تماماً (كالفلسفة المادية ) أما العلاقة الثالثة فهي علاقة الدين بسائر العلوم ،وأسهب في الحديث حول هذا الموضوع ،فتحدث عن مراتب العلوم وغاياتها وكيف أنها لا تشترك مع الدين في موضوع او غاية ولكنها لا تعارضه بل تخدمه .وأنه ليس من المعقول أن يكون هناك تعارضاً بينهما وفسر المصادمات بين حملة الأديان وحملة العلوم . و في البحث الثالث تحدث عن "نزعة التدين " ومدى أصالتها في الفطرة ،فكان حديثه حول أربع نقاط : -1- مدى أقدمية الديانات في الوجود (وأورد شهادات العلماء حول حقيقة"لم توجد أمة بغير دين") -2- مصير الديانات أمام تقدم العلوم (فذكر أن التدين نزعته خالدة في النفس البشرية بشهادة كبار العلماء ،وان التحليل العلمي دائما ما ينتهي الى الانتصار لقضية الغيب من حيث الأسباب والغايات وأن نهاية العلم ليست الى اطفاء غريزة التدين بل زيادة اشعالها ) -3- منشأ النزعة الدينية في النفس البشرية: فأوضح بأن هذه النزعة هي امتداد لقوى النفس الثلاث : قوة الفكر( في التطلع الى الاسباب والغايات ) . قوة الوجدان (في اشباع العواطف النبيلة ) . وقوة الارادة ( بتكوين البواعث والدوافع القوية ). -4-الوظيفة الاجتماعية للدين فتحدث عن حاجة المجتمعات للدين والأخلاق وان الدين وحده هو ما يضمن تماسك المجتمع وهو أقوى كفالة لاحترام القانون، الوسيلة الأضمن لتحقيق السلام بين الأفراد والدول على حد سواء، وليس بالعلم والثقافة وحدهما يتحقق السلام فالعلم سلاح ذو حدين يستعمل في الشر استعماله للخير ). وفي المبحث الرابع والأخير والأطول ،تحدث عن نشأة العقيدة الإلهية ودعائمها في العقل والغريزة وعواملها في الوعي والشعور عن طريق ذكر الاسباب التي أدت الى ايقاظها في النفوس . وعرض لكل مذهب حاول تفسير "علة" منشأ هذه العقيدة وذكر الإشكالات التي أثيرت حول هذه النظريات وقدم نقداً لكل نظرية منها. فذكر نظريات كل من المذاهب : الطبيعية (ماكس ميلر)، الروحية(قررها تايلور وهربرت سبنسر) ،النفسية (ساباتييه وبرجسون وديكارت)،الأخلاقية (ايمانويل كانت)،الاجتماعية (دوركهايم)،والتعليمية(أيدتها اوروبا وبعض العلماء ) . و أورد تلخيصاً جامعاً لهذه النظريات محاولاً التوفيق فيما بينها .بعد طرحه الاختلافات فغدا الاختلاف بينها اختلاف "تعاون وتكامل لا اختلاف تعاند وتناقض" على حد قوله. وتم إضافة ملحق صغير (من عشر صفحات)للكتاب يبحث علاقة الإسلام بالأديان السماوية الأخرى وموقفه منها. احترت في تقييم الكتاب بين الثلاث والأربع نجمات ولكنني استقررت على أربع ،ـلـ: أهمية مضمون الكتاب للفائدة التي خرجت بها منه للجهد المبذول لإخراجه وأخيراً لنزعة الكاتب الإسلامية، التي طغت على فصول وصفحات الكتاب(والتي أعجبتني) ،بذكره لآيات قرأنية وأحاديث شريفة تخدم الغاية التي ينقاشها والتي -بالرغم من وجودها- استطاع أن يكون حيادياً وموضوعياً في طرحه لأفكاره

أضيفت في 25 أبريل 2017 الزوار : 1
جميلة بشكل عام ،أحببت معظمها وأثر فيّ بعضها . البساطة الشديدة في الأسلوب دفعتني لإنقاص نجمتين من تقييمي ، وكذلك انتقاء الكلمات والتي وددتها بليغة أكثر أو لنقل ..أكثر عمقاً. مما أعجبني : بين يديك أترك نبضي بغير طهر محبتك لا تملأه بغير الشوق إليك لا تشغله أريد قلباً يا الله أنت كل ما فيه ******* رباه إني ببابك قد كبلتني الخطايا خلعت أستار ذنبي وجئت أشكو أسايا فاشمل بعفوك ضعفي أطلق قيود يدايا يا من على الذنب القاه رباً كريم العطايا أرقني طول بعدي والذنب نار الحشايا فامنن علي بعفو به يكون هنايا يا من هو النور دوماً إليك مدت يدايا فاقبل حبيبي متابي فأنت ..أنت رجايا *******

أضيفت في 25 أبريل 2017 الزوار : 1