من هم هؤلاء الجهاديون؟ من أين أتوا؟ ما الذي أتى بهم إلى لبنان؟ ماذا يريدون؟ وماذا بعد نهر البارد؟ يتوغل الكاتب في كل الملابسات والخلفيات والتورطات التي سبقت وواكبت وتلت ما حدث فعلاً في نهر البارد. ويدرج الأحداث في سياق طويل ومتداخل العناصر وبالغ التعقيد لتنامي الحركات الإسلامية السلفية والجهادية في لبنان، منذ أواسط القرن الماضي


أضيفت في 31 أغسطس 2013 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 42

هذا العمل هو عبارة عن 13 قصة قصيرة لا تقل صفحات كل قصة عن 3 صفحات ولا تزيد عن 18 صفحة, وهم (الجحيم ليس فيه مرآة,الصديق والزوجة,علم النفس,قصة يهودية,زوجة,خطاب من ميت,الفقراء, الملاك جبريل,السافل,راهبة,الام,قصة زنجى,السعادة ليس لها تاريخ).

وتلك القصص جميعها نقلها عن اصول اجنبية مختلفة منها الاميركى والصينى والهندى حتى الافريقى, وفى بداية كل قصة يذكر من كاتبها او مؤلفها ويذكر نبذه عنه فمثلا فى قصة (الجحيم ليس فيه مرآة) ذكر انها قصة قديمة ل"جان بول سارتر" اسمها "لاخروج "او "لا مفر" وكما يذكر ايضا ان نهج سارتر فى الكتابة هو كتوفيق الحكيم غير ان سارتر يمتاز عن توفيق انه لا يخاف الدين ولا التقاليد ولا الناس, وقصة(الصديق والزوجة)هى مقتبسه من مسرحية للكاتب الانجليزى "سمرست موم" تصور العداء بين الزوجة وصديق زوجها. قصة (علم النفس)هى مستمدة من مذكرات طبيب نفسانى يصف الحالات التى عالجها ذكرت فى كتاب اسمه (خمسون دقيقة فى الساعة)وقصة (قصة يهودية) هى من كتاب حديث اسمه"كنز من القصص اليهودية"وهى قصة اسمها "من اجل القبعة"وكاتبها "شولوم البنجم"وقصة (زوجة) هى من اصل هندى ,وقصة (خطاب من ميت )هى قصة للكاتب الالمانى "آرثر تشنيتزلر"واسمها "موت الاعزب",وقصة (الفقراء) هى قصة كتبها الكاتب الامريكى "جون شتاينبك"ليثبت ان الفقير يمكن ان يعيش سعيدا...واما قصة(الملاك جبريل)هى من كتاب يضم مجموعة قصص ل"جيوفانى بوكاشيو"اسمه "ديكامرون" وهو كتاب يضم قصص اخلاقيه اشبه بكتاب كليلة ودمنة... وقصة(السافل)كتبها شاعر صينى مشهور اسمه"يوان شن " وهى قصة رومانسية تحكى قصة حبه الاول والقصة اسمها "فى الحجرة الغربية"....وقصة(راهبة)هى قصة من الادب الصينى القديم اسمها "مدام د..." و هى قصة تمدح فى احدى الراهبات رغم ان فى هذة الفترة كثير من الاعمال كانت تنقد رجال الدين والراهبات....وقصة(الام) هى قصة للكاتب الامريكى "ويليام سارويان" بعنوان "الام"....واما قصة (قصة زنجى) فهى قصة كتبها "ارسكين كالدويل" تحكى عن حياة الزنوج فى امريكا.....واخيرا قصة (السعادة ليس لها تاريخ) وهى قصة رومانسية حزينة 


أضيفت في 31 أغسطس 2013 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 80

 

الكتاب مقسَّم (في الفهرس) إلي جزئين: كتب، وناس. لكن الحديث عن الناس 

لابد أن يستحضر الحديثَ عن الكتب كما استحضر الحديثُ عن الكتب الحديثَ عن 

الناس. وذلك في مناقشات أريحية جدا ككل ما يخطه قلم عم خيري في الرواية أو 

القصة أو المقال أو البورتريه أو حتى الحكي الشفاهي في أى مكان يتواجد فيه 

هذا الحكّاء العظيم

يتحدث عن ناس وكتب بعضهم معروف ومشهور فتجد عم خيري

يقول ما لم يقله أحد في هؤلاء الناس أو هذه الكتب. كأن يحدثك عن أشعار 

صلاح جاهين ورباعياته ليريك مالم تره رغم قراءتك لها عشرات إن لم تكن مئات 

المرات. ويكتب عن أدباء عظام لا يعرفهم أحد - إلا قليلا - كانوا جديرين 

بمكانة أدبية كبيرة أكبر كثيرا مما حظوا به في زمن ينتبه للصوت العالي أكثر

 

أضيفت في 31 أغسطس 2013 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 104

عندما يكون المجرم القاتل ذكيًا بارعًا ماكرًا في التمويه إلى حد ارتكاب سلسلة متتابعة الحلقات من جرائم القتل المتتالية وفقًا لتسلسل الحروف الأبجدية في أسماء ضحاياه، فكيف يمكن التعامل مع مثل هذا المجرم الذكي لإيقاف إجرامه وليلقى جزاءه العادل؟ لا يصح استخدام أساليب العنف والقصر لانتزاع اعتراف كتابي من المجرم في الدول المتحضرة. في الدول المتحضرة يهد رجال الشركة أنفسهم لكي يعثروا على أدلة مادية لا يستطيع القاتل إنكارها ولكي يحددوا الدافع الذي جله يرتكب جريمة القتل. وفي هذه الراوية تقدم لنا "أجاثا كريستي" عرضًا عبقريًا لكيفية المواجهة بين ذكاء المجرم القاتل وبين ذكاء رجل العدالة بوارو وكيف قهر ذكاء بوارو، ذكاء القاتل وفقًا للحروف الأبجدية. إن هذه الرواية صراع حقيقي بين الإجرام والعدالة بدأه الإجرام وانتصرت العدالة.


أضيفت في 30 أغسطس 2013 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 102

 كان الكولونيل ميتاً. لم يكن في الأمر شك. هناك كان منبطحاً مادّاً ذراعيه على المكتب في وضع مرعب غير طبيعي. استجمعتُ نفسي واتجهت إليه. اليد الباردة التي رفعتها سقطت هامدة بلا حياة! المشكلة أنني كنت أقول-قبل ذلك بساعات فقط-إن أي شخص يُقدم على قتل الكولونيل بروثيرو سيقدّم خدمة جليلة للعالم. وقد فعل أحدهم ذلك... في مكتبي!


أضيفت في 30 أغسطس 2013 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 80