بعد أن نال جائزة نوبل للآداب عام 2003, انتقل الروائي (الأبيض) ج. م. كويتزي من جنوب أفريقيا, حيث ولد, إلى أستراليا حيث عمد كمواطن في مدينة (أدليد), خامس أكبر المدن الأسترالية, التي صارت كما يرى وطنه الجديد. وهناك تدور أحداث روايته الأولى بعد نوبل: (الرجل البطيء). فإذ تطيح حافلة مسرعة بالدراجة التي يمتطيها بول ريمنت, المصور الفوتوغرافي المتقاعد دون موهبة تذكر, يتغير مجرى حياته إلى الأبد, بعد أن يضطر الأطباء إلى بتر ساقه اليمنى من فوق الركبة. وإثر رفضه استعمال الساق الخشبية كبديل, تأخذ ماريانا, الممرضة من أصل كرواتي, بالتردد عليه لمعالجته من آثار الحادث وتدريبه على ما يتطلبه وضعه الجديد.‏ يقع العجوز في حب الممرضة المهاجرة, خبيرة ترميم اللوحات الزيتية أساساً. ويحاول أن يدخل حياتها عبر دفع المصاريف العالية التي تتطلبها مدرسة مرموقة يطمح)دراجو( ابن الممرضة اليافع في الانتساب إليها. ولكن الزوج يرفض تلقي العون من رجل غريب تزوره الزوجة في بيته ست مرات في الأسبوع. وتتواتر النظرات العميقة التي توجهها الطفلة الصغيرة إلى ريمونت, وكأنها تتهمه بزعزعة الاستقرار بين والديها.‏ يجد الرجل نفسه فجأة في قلب صعوبات حياة الأسرة التي يريد أن يتبناها برمتها, هو الذي انتهى زواجه إلى الانفصال دون أولاد. وبين التردد والحاجة والطموح والكرامة, تتعقد طريق المساعدة التي بات من الواضح للجميع أنها تمر عبر حب أفلاطوني للمرأة. وفي النهاية, يحسم الجميع أمرهم بالاعتذار عن تأمين مكان لريمونت في حياتهم المفعمة بتفاصيل الأسرة العادية. ليكتشف أن لا طريق أمامه سوى العودة إلى برودة بيته الميسور, كرجل بطيء لم ينجز إلا مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي أوصى بها إلى متحف المدينة. وهي بحد ذاتها قد لا تعني أحداً.‏ على هامش هذه الرواية التي تبدو تقليدية, يكسر كويتزي الإيقاع الرتيب للسرد بإدخال روائية غريبة الأطوار هي (إليزابيث كستلو), التي سبق أن استخدمها كأنا نسائية بديلة في رواية تحمل اسمها نفسه, حظيت بإشارة من لجنة جائزة نوبل. تقتحم كستلو مشهد الرواية متى تريد, على هامش الحدث حيناً وفي قلبه معظم الأحيان, وتحظى بمعرفة كلية تتجاوز معارف أبطال الرواية إلى الاطلاع على تواريخهم وأحلامهم ورغباتهم. وتمارس دورها بمزيج من العبثية والتشدد, دون أن تفلح محاولات ريمونت في إقصائها. إذ تؤكد دوماً أنه هو الذي دخل حياتها لا هي التي فعلت. غير أنها تغادره أخيراً مع إخفاق مشروعها في الارتباط به, بعد أن عادت حياته إلى روتينها المعتاد.‏ تطرح الرواية مفارقات الشيخوخة والشباب, الحب والعجز والمرض... غير أنها لا ترقى إلى مستوى الأعمال الأخرى التي استحق كويتزي جائزة نوبل من أجلها...‏ صدرت الرواية, بترجمة عبد المقصود عبد الكريم, عن الهيئة المصرية العامة للكتاب, 2007‏

أضيفت في 10 ديسمبر 2017 تاريخ القراءة 31 ديسمبر 1969 الزوار : 11
كتاب رائع اعادني الى الزمن الجميل في مدينتي حلب والى ذكريات منسيه في خضم الواقع المرير الذي نعيشه اليوم. كما اضاف لي صور جديده عن مدينه الرقه التي عشت فيها لسنوات ولم املك جميع اسرارها واسرار اهلها الطيبين.

أضيفت في 07 ديسمبر 2017 تاريخ القراءة 31 ديسمبر 1969 الزوار : 2
لمس مشكلة حقيقية يعانى منها المتزوجون فى مصر وكشف النقاب عن كل ما هو مسكوت عنه فى الزواج وخباياه وما تحمله النفس من دوافع، ووضع يده على ملاحظات لا يراها غير من يعيش التجربة ويتفاجأ بكل تفاصيلها لكنه لا يجد طريقا للعودة، وكذلك لا يجد سبيلا للتقدم فتتوقف العلاقة داخل البيت الواحد ويسود الصمت كآخر سلاح للدفاع، كل ذلك لا يغفله كريم الشاذلى فى كتابه الجديد "لم يخبرونا بهذا قبل أن نتزوج" الصادر عن دار أجيال للنشر والتوزيع، والذى توافد عليه الكثيرون فى معرض القاهرة الدولى للكتاب رغبة فى إيجاد حل لمشكلاتهم اليومية مع الزواج. فى البداية تحدث الكاتب عن طبيعة الزواج وما لا نراه إلا عند خسارته ولا ندرك معانيه على الرغم من بساطته، متوقعين أمر وما يحدث هو شىء آخر، ويأخذنا الكاتب فى جولة من 30 فصلا متنوعا عن العلاقات وحقيقة الأمر الذى لا نكتشفه إلا بعد الزواج ومع ذلك لا ندركه، فيبدأ بقرار الزواج وفترة الخطوبة التى تقتصر على المشاعر والكلمات الرقيقة والهدايا، ثم يتطرق لأمور أكثر متعة عندما يكون اسم الفصل رسالة مغلفة بكلمات بسيطة وجذابة وهى "الزواج ليس مصحة نفسية" متناولا وضع يلجأ له الكثيرون عندما يعبرون عن الزواج على أنه راحة أو هروب من حياة قاسية وإعادة ترتيب لحياة مضطربة واصفا هذه الطريقة فى التعامل مع قرار الزواج على أنها جريمة مكتملة الأركان. ويتابع الشاذلى برشاقة فصوله التى تنتقل لمرحلة أخرى وهى شهر العسل وفكرة أن الزواج ليست لعبة يخسر فيها أحدنا ويربح الآخر، ويناقش المشكلات الكثيرة للزواج التى لا تعنى أن الحب مات ولكن طبائعنا الشخصية هى ما تؤثر فى حياتنا ومع كل محاولات حل الأزمات الزوجية لا يجد الكاتب فى الزواج نهاية ولا فى الطلاق فشل بل هو خيار يمكننا أخذه إذا لم نستطع أن نستمر. ويفجر الكاتب حقائق عن العلاقة الجنسية بين الأزواج ويتحدث عنها بكل صراحة فى عدد من فصوله من بينها فصل بعنوان "أن الجنس ليس هوس الرجل الشرقى" ولكن الغريب أنه يثبت بكل كلماته فى هذا الفصل أنها هوس الرجل الشرقى ولعل كل ما أراد أن يثبته أن الجنس هو هوس كل الرجال سواء كانوا غربيين أو شرقيين فيقول "ارفضى أو اقبلى لكنها الحقيقة.. الجنس أهم ثانى شىء يحتاج إليه الرجل كى يستطيع العيش بعد الأكسجين"، وفى فصل آخر يتحدث عن الجنس وضرورة أن يكون ليس مجرد إجراء روتينى وأن إدراك متطلبات كل شخص فى العلاقة مهم جدا حتى إن العلاقات تقف عنده أحيانا فلا يوجد زواج ناجح بعلاقة جنسية متوترة، حيث يؤكد أن قلب الرجل فى غرفة النوم. وخصص الكاتب فصوله الثلاثة الأخيرة للتحدث عن نصائح وقواعد الزواج المثالى والعبارات الفاشلة مثل "لو متهم كنت عرفت" واختتم معبرا عن آرائه ومؤكدا على رسالته من الكتاب التى تضغط على مواقف الضعف فى الزواج وترجعها لأسبابها الحقيقية وكيفية معالجتها وترك صفحات ثلاثة للقارئ فى نهاية الكتاب ليكتب تعقيباته وتأملاته الشخصية بعد رحلته مع الكتاب.

أضيفت في 05 ديسمبر 2017 تاريخ القراءة 31 ديسمبر 1969 الزوار : 2
كتاب اخر جميل للإمام عن اداب المتعلم ... كتبه الإمام لاحد تلاميذه على شكل رسالة صغيرة ومختصرة لترشد التلميذ حتى ينال الاجر في الاخرة من طلبه للعلم، عبر تطبيق 8 نصائح. الرسالة جميلة ومختصرة كتبت بعبارات مختصرة وغاية في البيان والايضاح. انصح بقراءة الرسالة لكل طلاب العلم ولكل الباحثين والمربين والعاملين في السلك التعليمي.

أضيفت في 05 ديسمبر 2017 تاريخ القراءة 03 ديسمبر 2017 الزوار : 2
كتاب اخر جميل للإمام عن اداب المتعلم ... كتبه الإمام لاحد تلاميذه على شكل رسالة صغيرة ومختصرة لترشد التلميذ حتى ينال الاجر في الاخرة من طلبه للعلم، عبر تطبيق 8 نصائح. الرسالة جميلة ومختصرة كتبت بعبارات مختصرة وغاية في البيان والايضاح. انصح بقراءة الرسالة لكل طلاب العلم ولكل الباحثين والمربين والعاملين في السلك التعليمي.

أضيفت في 05 ديسمبر 2017 تاريخ القراءة 03 ديسمبر 2017 الزوار : 11