جميل هذا الكتااب سمعتت احمد الشقيري يتحدث عنه واقراءه حالياً

أضيفت في 27 مايو 2018 تاريخ القراءة 31 ديسمبر 1969 الزوار : 83
لـآ اعرف كيف اقراءه الرجاء المساعدة

أضيفت في 26 مايو 2018 تاريخ القراءة 31 ديسمبر 1969 الزوار : 77
.من بين أفضل المسرحيات التي قرأتها

أضيفت في 24 مايو 2018 الزوار : 96
قمة في الروعة والبلاغة وارجو منكم ان تنشروا رواية سيامند فتى الادغال

أضيفت في 24 مايو 2018 تاريخ القراءة 31 ديسمبر 1969 الزوار : 78
بعد توصيات كثيرة بقراءة هذا الكتاب، قرأته أخيراً.. كتاب موجه للشباب عموماً وليس فقط للمراهقين كما يتراءى لنا من عنوانه. داخل كل عادة من العادات السبع طُرحت مشاكل الشباب النفسية والاجتماعية والعلمية والأسرية والدراسية وغير ذلك. أُرفق كل مقطع لكل عادة بتجارب صغيرة واقعية كتبها أصحابها عن موضوع متعلق بالمشاكل المُتكلَّم عنها. جيد بشكل عام، هو كتاب تنمية بشرية بحت، من النوع الذي لا أحب، ولكن مع ذلك كان جيداً نوعاً ما. لكن .. أسلوبه كان أمريكياً جداً، ويطرح أغلب مشاكل الأمريكيين أو الغربيين عموماً، والتي إما لا تحصل في مجتمعنا، أو التي لا نعتبرها مشاكل أصلاً. وأسلوب الترجمة زاد الأمر سوءاً، بأن كان ترجمةً حرفية للأسلوب الأمريكي الوارد في الكتابة والكلام، وهو أمر مزعج أو لنقل غريب بعض الشيء عن القارئ العربي. كذكر أسماء الفنانين أو الأفلام والأغاني، أو ذكر المناطق والأكلات الشعبية، أو حتى ترجمة الأسماء المطروحة كأمثلة كما هي. كتاب مثل هذا يجب أن يترجم بشكل حر أو إبداعي، بحيث يترجم الكلام بشكل يتوافق مع الخلفية الثقافية أو الحضارية أو حتى الإقليمية لقراء اللغة المستهدفة، وهذا مالم أجده أبداً هنا، وهذا ما أزعجني طيلة الكتاب. على العموم، أستطيع القول بأن الكتاب كان فيه شحذ للهمة، وتشجيع من نوع ما على إعادة النظر في طريقة التفكير تجاه النفس أو المحيط، وفي أسلوب الحياة المُعاش. ثلاث نجمات للمضمون والتشجيع والفكرة، والبقية أذهَبها كل من الأسلوب والترجمة.

أضيفت في 19 مايو 2018 تاريخ القراءة 01 مايو 2018 الزوار : 548