اقتبسنا لك


  • منهج مميز للكاتبة، أنها تبتعد عن التأويل الرمزي للحدث ومنح القارئ متعة الوصول إلى التأويل الواقعي وفك طلاسم الغموض والغوص في بحر التشابك الساحر لعلاقات شخوص الرواية

    أضيفت في 02 أبريل 2014 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 34
    هو الاصح انها قصة قصيرة مش رواية بدايتها شيقة والفكرة حلوة
    لكن الحبكة بتاعتها ونهايتها كانوا أقل من العادي
    فكرة زي نادي الانتحار دي كانت ممكن تستخدم طبعا أفضل من كده

    أضيفت في 30 مارس 2014 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 6
    صعوبة كبيرة في تقييم عمل زي ده

    احساس بالغضب والحزن بيطلعلك من الكلام وبيدخل جوه احساسك

    احساس بتعاطف شديد مع سرور رغم كمية البذاءات

    لكن مفيش بذاءة اكتر من اللي احنا فيها

    افضل مافي الكتاب-من وجهة نظري طبعا-هو قصيدة رسالة الي دفعه

    واللي ذكر في الهامش انه فقد كثير منها

    وكمان القصايد اللي بتبدأ ب إقرأ يا شيخ فقاعه جرنان آخر ساعة

    رحم الله نجيب سرور :)

    أضيفت في 30 مارس 2014 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 62
    ثاني قراءاتي لشهيد الكلمة فرج فودة..بعد تجربتي مع كتاب النذير الذي قيل أنه السبب اﻷول في إغتياله..تأتي قراءتي لكتاب قبل السقوط في الوقت الذي قد سقطنا به بالفعل..أري فرج فودة كجراح ماهر وكلماته هي تشخيص للداء وأسبا الداءه ووضع طرق العلاج..ولكن هيهات فلا أحد يقرأ ولا أحد يهتم وقليل جدا من لديه شعور بالخطر المحيط.
    الدين والتدين الزائف واستخدام منهج تفكير ديني معين لتجريف العقول الغضة الشابة لتصبح قابلة لتشكيلها للصورة التي يريدها اصحابها.

    اللعب علي وتر الشريعة والتطبيق الفوري لها حتي نرضه اﻹله فنعيش في خير رغيد..ولكن مسعاهم هو قطف ثمرة السلطة
    كل هذه أمور ناقشها فودة في كتابه بجرأة شديدة وباحساس عالي بخطر قادم

    يري فرج فودة في الدولية الدينية مدخل كبير للفتنة الطائفية ولتمزيق الوطن..ويضع أمثلة كثيرة للدولة الدينية ولرجال الدين الذين أصبحوا حكاما..وكيف ذهبت اﻷمور بعد ذلك..ولم تعش الشعوب تحت مظلة الدولة الدينية في عيش رغيد بل علي العكس تماما
    ثم كيف قامت هذه الشعوب نفسها بثورات او لنقل بانتفاضات ضد هؤلاء الحكام لكنهم وكعادة كل الحكام يرفضوا التخلي عن سلطتهم..لانهم كيف يتخلوا عن سلطة أعطاها لهم الله بحسب ما يدعونه..فمن عارضهم فهو يعارض الله

    يضع فودة في كتابه الاحتمالات لسسب وجود وتجذر هذا التيار السياسي الديني المتطرف في مصر فهل هم نبتة فاسدة في أرض مصر وكل مايحركهم هو رغباتهم وشهواتهم الشخصية نحو السلطة..أم ان هناك دول جيران لا تريد لمصر أن تعيش في المدنية..ولا ان يتعايش تجربة الدين والدنيا معا في مصر لان في ذلك خطر علي نظام الحكم فيها ؟! أم أن هناك قوي كبري تري مصلحة لها في وقوع المنطقة في براثن التخلف ؟ ويصبح التقدم بدعة وضلالة ؟! وكل ما عليها حتي تصبح المنطقة كلها في هذا المستنقع العنصري الطائفي هو أن تدفع بمصر في هذا اﻹتجاه ؟!

    -مصر ذلك الوطن العظيم الذي لاأعرف معني لوجودي إلا به ولا أعرف شيئا يسبقه لدي بدءا أو يعلوه انتماءا. أحد عبارات فرج فوده في كتابه التي تشعرك بمدي حبه غير المشروط ووطنيته وانتماءه لهذا البلد.

    -واذا أردت ان تبتسم ولو قليلا أثناء قرائتك لكتب من هذه النوعية فلتقرأ سخريته اللاذعة في فصل اﻹمام الغزالي والبسبوسة.

    -من أين لك كل هذا سيدي الفاضل..قدرة تحليلية عجيبة وقراءة للواقع لا مثبل لها..ومن خلالها قدرة فائقة علي توقع وتنبؤ المستقبل..ومن خلال قراءتك تكاد تجزم أن كل ماتوقعه بالفعل قد حدث..وكل مخاوفه المستقبلية قد أصبحت حقيقة و واقع في أيامنا الحالية.
    -فرج فودة سامحنا فكلنا قد اشتركنا في إغتيالك حتي بالعجز الغير قادر قليل الحيلة.إفتقدناك يا أستاذنا في وسط هذا العبث الفكري.كتابك وثيقة وكنز فكري يجب أن يدرس للطلاب في مدارسهم وجامعاتهم بدلا من الهراء الذي يتم تدريسه لهم.

    أضيفت في 30 مارس 2014 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 41
    و هكذا اكتشفت منذ وقت مبكر في حياتي .. ان الانسان يتكون من شخصين .. او بمعني اخر .. ان الانسان قد يتعامل مع الناس الذين يقابلهم كل يوم بوجه معين و بكلمات معينه .. و لكنه حين يكون منفردا وحده تدور في راسه افكار اخري مخالفه تماما ، بل و قد يستعمل كلمات تختلف تماما عن الكلمات التي يستعملها حين يتعامل مع الناس في الحياة العادية..



    أعتقد اننا جميعا لدينا مثل هذا الشعور .. نحس احيانا بحدة الصراع بين جانب الخير والشر بداخلنا .. نحس بالصراع بين الشخص الشرير والشخص الخير في اعماقنا .. فهل من الممكن ان ينفصل الانسان منا الي شخصين؟ .. ينطلق كل شخص منهما في طريقه المقدر ..؟؟

    ##رواية كلاسيكية مشوقة عن الصراع الازلي بين الخير والشر في داخل النفس البشرية

    أضيفت في 30 مارس 2014 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 54