أيها الوطنُ الأول
إننا نذبلُ
يُدرِكُ الشيب أبناءنا
أيها الوطنُ المقبلُ
\\
مضى زمنٌ كانت المدن العربية فيه ثغوراً
لقد جاءنا زمن المدن المصرفيهْ

أضيفت في 05 أبريل 2014 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 26
كل واحد مفسر التنبؤات ع كيفو -_- !

كذب المنجمون ولو صدقوا

أضيفت في 05 أبريل 2014 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 25

لِنَفْرض أن شخصاً جاءني مستفسراً..
"من أيّ حزبٍ أنت؟"
كيف أرُدُّ؟
أحزاب المدينة كلُّها, قد وقّعَتْ بأصابعٍ عشرٍ:
يعيشُ الاحتلالُ
ومرحباً بجنودهِ
وبنودهِ !

سأقولُ :
إني حزبُ نفسي
إنني أُدْعَى الشيوعيَّ الأخيـر!

أضيفت في 05 أبريل 2014 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 33

هذا مانعيشه بالفعل الانسان الشريف لاكرامة له والسارق يرفع فوق الرؤوس


أضيفت في 04 أبريل 2014 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 41
في حياة الناس تيارٌ، إذا استغلّ عند المد قاد إلى الحظ والغنى، وإذا ما أهدرت الفرصة، ستكون رحلة الحياة كلها محكومة بالشقاء والعيش في الظلال. و"ديفيد هنتر" رجل ركب التيار محاولاً استغلاله، للوصول إلى الحظ والغنى، فساعدته ظروف الحرب على تحقيق أهدافه الشريرة، متناسياً بها روابط الأخوة وقداسة الموت، فمع المال تُهدر العواطف وتُنتهك الأسماء ولكل سواء. أما الحب فهو الطريق لتحقيق المستحيل، ووراءه تختبئ أكبر الجرائم ولكن لكل مجرم ساعة شؤم، وهذه الساعة بالنسبة لديفيد بدأت مع عودة السيد أندرهي... الرجل العائد من الماضي البعيد والذي يحمل في نفسه صرخات الانتقام والتوعد، ولكن هنا يطرح السؤال الأهم من هو "غوردون كلود الزوج" ومن هي السيدة أندرهية وأين توفيا ومتى؟ ولماذا ادعت السيدة آردن أنها قد تلقت رسالة من الأرواح تؤكد أن السيد أندرهي ما زال على قيد الحياة ومن هي "روزالين" أو "إيلين كوريفن؟ هذا كلها ما سيكشفه لنا المفتش بوارو صاحب الذكاء المتواضع والنظرة الإجرامية الصائبة في كشف خفايا القضايا البوليسية.

أضيفت في 02 أبريل 2014 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 38