هذا الكتاب هو عبارة عن محاضرة ألقاها الدكتور المرزوقي تتحدث عن الاتيكيت او فن التعامل الاجتماعي. فتحدث اولا عن علاقة الايتيكيت بالاسلام من خلال عرض لطائفة من الايات القرانية والاحاديث النبوية التي تحث على الأدب واللباقة وحسن الخلق. وبعدها تحدث عن فن التعامل مع الاخرين في مختلف الظروف . وفي ختام الكتاب تحدث عن الذكاء العاطفي فعرّفه وعدد انواعه وتحدث عن دوره الكبير في صقل العلاقات الاجتماعية ، ومن ثم أورد النصائح أو العادات التي تساعد الانسان على النجاح في العلاقات الاجتماعية وغيرها ،سواء على صعيد الفرد او المجموع . الكتاب صغير وبسيط وجيد ، على الرغم من ان ما ذكر فيه أغلبه معروف ولكن يمكن ان تجد فيه شيئا جديدا ،او شيئا غفلت عنه فيكون تذكيرا لك.

أضيفت في 26 أبريل 2017 الزوار : 1
خواطر رقيقة ،متنوعة، تحمل طابعاً اسلامياً جميلاً. أسلوب جيد وسلس ،وعبارات جميلة ،وخطاب أخوي. مع اننا نعرف كل حكمة وموعظة منها ،الا انها تبقى تذكرة مفيدة.

أضيفت في 26 أبريل 2017 الزوار : 1
المعبودات الجديدة هي مفاهيم غزت حياتنا وافكارنا فاستسلمنا لها دون تفكير وتدبر في معانيها ، من هذه المعبودات المفاهيم التالية : الحرية الشخصية العقل حرية الفكر حكم الأغلبية القومية العربية الوطن الأحزاب العلمانية العادات والتقاليد وأسهب في الحديث عنها وشرح معانيها والتحذير من التعلق بها كما أورد في النهاية نماذج أخرى لمعبودات جديدة كالموضة وتقديس الاشخاص او القبور ..الخ الكتاب جيد ، صغير الحجم ومفيد

أضيفت في 26 أبريل 2017 الزوار : 1
كتاب جميل ..ولكن لا يحوي اي جديد هو كتاب للغرب وليس للمسلمين..كل ما في هذه الصفحات امر غير جديد علينا لكنه جديد جدا وثري عند الامم الغربية .. فكل ما في هذا الكتاب من نصائح للسعادة والحياة الجميلة و...الخ موجود في كتابنا الاول ..القران الكريم وفي احاديث سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) ووصاياه للمسلمين فالحديث عن طاقة الجذب وما الى هنالك والذي طال شرحه،موجود في حديث صغير لرسولنا عليه الصلاة والسلام ..تفائلوا بالخير تجدوه وفي قول الله تعالى في حديث قدسي :انا عند ظن عبدي بي ..والمعنى الحقيقي لهذه الجملة هو الاهتمام بطبيعة التفكير (حسن الظن ) بدلا من التركيز على الامر ذاته تحدث الكتاب عن امور هي اساس في عقيدتنا ..فالعطاء = الصدقة الشكر = حمد الله التفكير الايجابي = حسن الظن اكتساب المعارف والحكمة = اقرأ الاخلاص للمعطي= الذّكر لقد امتلكنا هذه المعارف -التي يعدها الغرب ثمينة ،والتي اعتصر فيها الانسان ذهنه وتعب في البحث عنها وجاب تجارب الحكماء المبعثرة ليجمعها اشلاء من هنا وهناك- منذ ما يقارب 1500 سنة ولكننا مع الاسف افرغناها من معانيها الحقيقية فتركنا اللب واهتممنا بالقشور ولم نستعملها -الا لماماً- بالشكل الصحيح لقد اقصينا كل هذه المعاني -والتي خلقنا من اجلها- من قاموس حياتنا ..اقصينا المعرفة والشكر والقرب والاخلاص ..وندبنا الماضي وقعدنا ننتظر صلاح الدين بدل من ان نصنعه نحن .. فقادنا هذا الى الجمودوادخلنا سجون الجهل والتخلف ،في حين لدينا من الكنوز ما هو كفيل بانتشالنا من القاع الذي بتنا فيه ،ان نحن فهمناها على حقيقتها واستعملناها بالشكل الصحيح ..وهذا هو السر ************ تعديل على المراجعة ************ يبدو بأنني أحسنت الظن كثيرا بهذا الكتاب ويظهر هذا واضحا في مراجعتي اعلاه .. ولكنني كنت مخطئة تماما لأنني قرأت النسخة الـ"المعربة " والـ " المؤسلمة " منه ،والتي اعتمد فيه مترجموها على "قلة الأمانة " او انعدامها في الترجمة فبدلوا وحوروا وغيروا في أساس الكتاب وأساس أفكاره فتم تقديمه على انه موافق لتعاليم الاسلام ولكن مع التأكد مما ورد في النسخة الانكليزية "الأصلية" والتي وجدت فيها إلحاداً خالصاً وكفراً صريحاً ،اكتشتف زيف هذا السر وكذبه ، وقد ساهم في تصحيح أفكاري عن هذا الكتاب قراءتي لكتاب "خرافة السر" ..الرابط: http://www.abjjad.com/book/2179599006/%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1/2179828395/reviews والذي طرح فيه كاتبه بكل موضوعية وشفافية الحقائق التي تكشف زيف وخداع ما يسمى"السر" وتفضح الاكاذيب الواردة ،ليس عن طريق ذكر الكاتب لرأيه وانما عن طريق المقارنة بين النصين الاصلي والمعرب. و اورد كاتبه النقد الذي وجه الى الكتاب والى سره العظيم ليس من وجهة نظر مسلمة وانما من وجهة نظر غربية ذات مكانة هامة. لذلك ،وبعد أن كان تقييمي لهذا الكتاب وهذه الترجمة المحرفة ثلاث نجمات سيهبط تقييمي لنجمة واحدة.

أضيفت في 26 أبريل 2017 الزوار : 1
مستقبلك هو انعكاس لأعمالك اليوم،فاعمل.. أيقظ المارد المختبئ بداخلك ، وثق بأنه يملك قدرات خارقة أكثر مما تتوقع أنت تستطيع ، فقم . وقتك إيمانك عملك هدفك صحبتك وصبرك تلك هي مكونات الوصفة السحرية للنجاح . وطريقة التحضير : أولاً: كفاك مبررات : لا تقل لا أستطيع ، لأنك تستطيع ، ولكنك لا تملك زمام إرادتك للعمل ، فصارعها واملك قيادها. لا تقل ماذا عساي أقدم ،لأنك إن بدأت بإصلاح نفسك ،ستصلح كل من \ما حولك ،فصلاح الأمة بصلاح أفرادها :تصلح نفسك => يصلح من حولك => تصلح الأمة . لا تقل ليس لذلك فائدة ولا تحقر عملك ، فلن تستطيع أن تصعد سلم النجاح إلا درجة تلو الدرجة. ثانياً: اخلع رداء القناعات السلبية والخاطئة ،فقد بلي ، غير سلوكك بتغيير قناعاتك "عندما تغير نظرتك للأشياء من حولك ،تجد كل شيء حولك قد تغير " -د.وين داير - ثالثاً استيقظ من غفلتك -افهم واقعك و اعرف نفسك . "الإدراك (إدراك الذات والبيئة) هو بداية التغيير والتغيير هو بداية النمو" -د.إبراهيم الفقي- رابعاً: حدد هدفك -تواصل مع من يستطيع أن يدعمك - تزود لرحلتك بالارادة والصبر والعزيمة . وأخيراً كن أنت التغيير أو اصنعه ،او أقله ادعم عملية التغيير ،ولكن لا تجلس مكانك دون أن تحرك ساكناً .. ساعات العمر تنقص ساعة إثر ساعة ،ولكن لم يفت الأوان بعد. فانهض ، وثق بأن عملك ضروري ومحوري ، مهما كان صغيراً .فعملك الصغير قد يكون له دور كبير من حيث لا تدري. أمن بأن عمل اليوم سيجلب لك ولنا نفع الغد . واعلم بأن ما مضى قد فات و كرر المحاولة مرة تلو المرة حتى تنجح، ولا تيأس .. "لم يدرك الكثيرين ممن فشلوا في حياتهم كم كانوا قريبين من النجاح حين يأسوا من الاستمرار في المحاولة" -توماس أديسون- ،اعمل لنهضة أمتك فأمتك بحاجة لك اليوم ،أكثر من أي وقت مضى فقم يا أخي ..قم

أضيفت في 26 أبريل 2017 الزوار : 1