لم تمرّ عليّ روآية طويلة كهذه
كنت اقرأها ويخيّل لي انها لا تنتهي
كنت اتوق أن أجد بعد كل صفحة يائسة اقرأها
بآرقة انتصآر المجاهدين..وعودة غرنآطة

آلمني ضيآع هويتهم الإسلآمية ,,واللغة العربية ,,والتنصير ,,
والإضطهاد ,, والترحيل..الخ
وآلمني أكثر الضعف ..والإنكسار ..والهزيمة


افضل جزئية لديّ قبل موت سليمة
وبعدهآ سرد مُحبط
وانتهت الروآية عندي بموت مريمَة :(
لم ترق لي النهآيات ابدا
فَ سليمة كآنت نهآيتها مأسآوية
وسعد ونعيم !!


وحتّى بعد النهآيات المعذّبة للأبآاء والأجداد
لم تتحفنا الكاتبة بنهآية سعيدة لِ عليّ
ولا بِ عودة الأندلس للمسلمين , والتنكيل والإنتقام من اعدائهم


لآ أدري لمَ اصبت بِ الغصّة +الحزن +بالإحباط ...
من قرائتها وكنت اربطها بوآقعنا الآن
وكآنّي لفرط شؤمي اتوقّع نهآيات ممآثلة لكثير من بلاد المسلمين
بسبب بعد الغآالبية عن التمسّك بالدين ونُصرة إخوآنهم المضطهدين


أضيفت في 09 مايو 2013 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 251

هذا الكتاب راقي بكل معنى للكلمة , اعجز عن وصفه و كيف اخذني الي عالم اخر عالم يحث على الارتقاء بالنفس و الابتعاد عن " الاستحمار " هذه الغيمة المظلمة التي لا تزال تمطر على العرب . 

لكن لدي ملاحظة بسيطة جداً للاخ سمي بن معين هي انه الكتاب الموجود في العرض و التحميل ليست لدار الامير للطباعة و النشر و انما للدار العالمية للطباعة و النشر و عدد صفحاته 96  و ليس 152 .

اتمنى منك لو كنت تملك نسخة الكترونية للكتاب من دار الامير للثقافة و العلوم ان تحملها لنا لان مقدمة دار الامير مهمة جداً في مثل هذا الكتاب لما يتناولوه ( شريعتي في آراء المفكرين , اسية الاستحمار في فكر شريعتي ) 

دمت بود 


أضيفت في 05 مايو 2013 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 188

رواية ممتازة وجديرة بالقراءة

" ماذا أفعل مع هذه الشجون, وأنا المسجون في قلقي المحصور مع ذكرياتي؟ ..هل أمزق الرقوق, وأسكب محبرتي ؟ أم أشق ملابسي مثلما كان يفعل يوحنا المعمدان وأصرخ في الصحاري ؟ .. أم أهيم في آفاق ما كان, وأعاود الكتابة لأنهي ما بدأت , ثم أرحل عن موضعي هذا إلى غير رجعة ؟ "


أضيفت في 28 أبريل 2013 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 297

الإسلام بين الشرق والغرب، عنوان رائع جداً ومناسب للمنهج الذي اتبعه علي عزت بيجوفيتش في الوصول إلى الاستنتاج النهائي، وهو أن الإسلام ذي الوحدة ثنائية القطب هو الأنسب والأكثر مثالية لحياة الإنسان. المؤلف يعتبر أن وجود الإنسان بكل ما يتضمنه من معاني يمكن اختزاله في ثنائية مادية وروحية.

من هذا المنطلق _ الثنائية التي تتحكم في وجود الإنسان_ كان لزاماً أن تصبح اليهودية هي الدين المادي للإنسان والتي تبشر بمملكة أرضية باعتبارها أول رسالة سماوية، ثم لحقها المذهب الروحي الذي يختلف كليّةً عن اليهودية، وهي المسيحية، وذلك لترجيح الكفة مرةً أخرى ناحية الجانب الروحي والتبشير بالمملكة السماوية.

المادية أنتجت مذاهب عديدة، أهمها الماركسيّة، والتي كان لها نصيب الأسد في موضوع الكتاب. والمؤلف وإن انتقد الماركسية بشدة، ولكنه نقد موضوعي جداً ومسترسل ومبني على حقائق. الماركسية باعتبارها مذهب مادي، كفرت بالإنسان كفرد وليس كمُجتمع، وكفرت بالأخلاق والثقافة والفن ، باعتبار هذه الأشياء تنتمي للقطب الآخر وهو الوجود الروحي للإنسان. والغريب أنها لم تستطع الصمود عملياً بدون اللجوء إلى بعض هذه الروحيات التي من شأنها أن تهدم النظرية المادية.

المسيحية باعتبارها الوجه المقابل للمادية، كان فيها من المغالاه في المثالية الروحية ما جعلها تنازلت قليلاً ناحية الحياة المدنية والواقعية، كإقرار الزواج بعدما كان مُحرماً والتحوّل المؤسسي للكنيسة وغيره. من هنا كان الإسلام الذي جاء بمادية يهودية وروحية مسيحية مناسباً لوجود الإنسان الذي يحتاجهما معاً نظراً لطبيعته الثنائية.

علي عزت بيجوفيتش يبحث عن الله من خلال مقطوعات بيتهوفن، وشخصيّات ديستويفسكي، وحكايات توليستوي، ولوحات مايكل أنجلو في كنيسة سكستين وغيرها من روائع الفن. متعاطف حتى مع العدميين، فهو يعتبر ألبير كامو مُلحداً إلحاد اليأس على اعتبار أنه غير مؤمن بالحياة وفشل في إيجاد الطريق إلى الآخرة، علي عكس إلحاد العقلانيين. التناول من حيث الإلمام الفلسفي والمعرفي عموماً، مُذهل جداً. الترجمة مُحترفة للغاية. 


أضيفت في 25 أبريل 2013 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 262
مجموعة قصصية واقعية
واقعية في الألم
وواقعية في الحزن
وواقعية في الرومانسية التي يتمناها الجميع
هتستمع بقراءتها وبالأحاسيس اللي فيها
هتحس بأبطالها وهتشوفهم حواليك
كل قصة فيهم هتحس إنها قريبة منك فيها منك

أضيفت في 24 أبريل 2013 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 120