كنت أود وضع النجوم الخمس لهذا الكتاب الرائع أسلوباً وموضوعاً ووصفاً وتأريخاً، ولكنني أحجمت واكتفيت بالنجوم الثلاث لعدم الثقة التامة بحيادية أو صحة المضمون التامة. فالعصر المملوكي وغيره من عصور الممالك الإسلامية هو مما يدخل في حيز المجهول بالنسبة إلي. حيث أنني لا أعرف عن تلك العصور إلا اللمم والقليل من المعلومات المتشرذمة من هنا وهناك وغير المترابطة فيما بينها. لذلك لم أكن على ثقة تامة من صحة ما قرأت رغم إعجابي الشديد بالكتاب، لذلك قررت أن أكون حيادية في تقييمي فلا أزيد ولا أبخس من حقه شيئاً، وسأكتفي بالخط الوسط ريثما أستزيد وأقرأ من مراجع أخرى لا لشيء ولكن ليطمئن قلبي. كان أسلوب هذا الكتاب أكثر من رائع ، فلم يعرض المعلومات التاريخية كأي كتاب تاريخ آخر، ولا حتى كأسلوب كتابه السابق " تاريخ شكل تاني " بل كان أقرب للأسلوب القصصي أو الروائي الاحترافي و المتمكن ، فكانت كرواية تاريخية شائقة ماتعة تعرض تاريخ عصر كامل ، لا أستطيع أن أعتبره تاريخاً أسوداً لأنني لم أقرأ منه سوى عن الجرائم والمجازر وسفك الدماء لا غير، منذ بداية العصر وحتى نهايته، مضغوطة ومحشورة في ما يقرب من مائتي صفحة يتمزق معها الفؤاد. لذلك لا أريد الحكم بـ " لون معين " لذلك الزمان فقد تكون الحقيقة غير ما حكمت. تحدث الكاتب عن كل حاكم تقريباً عارضاً نبذة عن حكمه من كيفية وصوله للسلطة وحال البلاد في عهده و انتهاءاً بكيفية مقتله ومدى شناعة القِتلة. إحدى النقاط التي أزعجتني كانت بحديثه في الختام عن الدولة العثمانية والتحيز غير المبرر ضدها بشكل غير موضوعي في كتاب تاريخ يدّعي الموضوعية ، مهملاً كل شيء عدا السلبيات والتي بعضها أيضاً غير حقيقي أبداً !! عدا عن هذه النقطة لم أجد شيئاً يعكر صفو قراءتي ، ولم يجلب الكتاب لي أدنى نوع من الملل إطلاقاً ، حتى أنني قرأته في يومين فقط أو ثلاث جلسات. كان ماتعاً بسيطاً محبباً فاتحاً لشهية قراءة التاريخ والاستزادة ، وهذا ما سأفعله فعلاً للتحقق والتزود، والله المستعان.

أضيفت في 13 يوليو 2017 الزوار : 1
تواصل دار رياض الريس نشر سلسلة"مختارات"للكاتب السوداني الطيب صالح، وصدرت حديثاً أربعة أجزاء جديدة هي:"في رحاب الجنادرية وأصيلة"،"وطني السودان"،"ذكريات المواسم"، و"خواطر الترحال". ومع هذه الأجزاء الأربعة تبلغ السلسلة الجزء التاسع. في كتاب"في رحاب الجنادرية وأصيلة"يجمع الكاتب مقالات كتبها عن هذين المهرجانين. يكتب في أحد المقالات يقول:"هذا العام، ثبتت الجنادرية في المكان، كما ثبتت من قبل في الزمان، في السنوات العشر الماضية، كان الافتتاح يجري في فضاء رحب. توجد منصة يشهد منها المدعوون سباق الهجن وعروض الفرق الشعبية التي تثمل تنوع الحياة في هذا القطر الشاسع. لعل ذلك الأفق المفتوح كان أشبه بأسواق الشعر والأدب في جزيرة العرب في سالف الأيام، كما كان في عكاظ والمربد. لكن الطبيعة في هذا الفصل، لم تكن تتفق دائماً مع رغبات منظمي المهرجان، فتعصف الريح، ويهطل المطر، فلا يكاد المرء يسمع خُطب الخطباء، وشعر الشعراء، وغناء المغنين". ويكتب عن أصيلة:"فكرة مُلهّمة، حوّلت بلدة مغمورة، على بعد نحو أربعين كيلومتراً جنوب طنجة، على ساحل الأطلسي، الى اسم ذائع يتردد صداه في العالم، وملتقى سنوي يفد اليه الكتّاب والشعراء والرسامون والموسيقيون من الشرق والغرب. ما كنت لأعرفها أو أزورها، لولا أنني قابلت محمد بن عيسى في الدوحة أواخر السبعين، عام ثمانية وسبعين أو تسعة وسبعين. رأيت شاباً واضح الذكاء، يقظ العينين، حسن السَّمت متدفق الحماسة، تآلفنا بلا مشقة، فالأرواح جنود مجندة، وقد اكتشفت فيما بعد، أننا على بُعد الدار والمزار، نشأنا في بيئتين متشابهتين، وأبحرنا في رحلتين في الحياة، متماثلتين رغم اختلاف النتائج". ويكتب في مقال في كتاب"وطني السودان":"لماذا الجزع يا قلبي؟ أما ودّعت الأحباب من قبل؟ أنسيت أن الموت أقرب إليك من حبل الوريد يجيئك من حيث لا تحتسب؟ كأنك تمنّيت أن يبقى بعدك، يرثيك ويترحم عليك. كان أوثق صلة بربه، واصفى روحاً، وأبلغ دعاء، فيا ليته ظل، وأنت ذهبت ? ولو كان الموت يقبل المُفاداة، لكانت تلك قسمة عادلة. إنما الله قاهر فوق عباده، ومشيئته لا تردّ، فالحمد لله. جاءك الخبر الفادح على غفلة، فزعزع أركانك. واحسرتاه. من لي بعدك بتلك الابتسامة المضيئة، وذلك الوجه الرضي، كأنه مرآة مجلوّة تعكس دخيلة قلب يفيض بالخير والمحبة وتقوى الله؟". وفي كتاب"ذكريات المواسم"يكتب:"كنت أذهب وأجيء كمن يحلُّ ديناً، كمن يقضي نَذراً، كمن يكفّر عن خطيئته، وكأن في الصومال عوضاً عن السودان. لأنني كنت أعيش في باريس، وباريس مدينة النور كما أخبرنا أساتذتنا من الرواد، من مصر ولبنان، وعرب البحر الأبيض المتوسط، المنجذبين أبداً الى حواضر أوروبا. ومن يلومهم؟ إنه عالم جذاب، وباريس مدينة مضيئة فعلاً، ربما أكثر مما زعموا لنا، وبطرق مغايرة عمّا زعموا لنا". ويكتب في مستهل كتابه"خواطر الترحال":"ليتني كنت شاعراً مثل غازي القصيبي. إذاً لقلت شعراً في هذه المناسبة. ما أسرع ما تمرُّ الأعوام. تغمِّض وتُفتّح فإذا عشرة أعوام، فإذا عشرون عاماً من عمرك قد ذهبت، لا تدري الى أين وكيف ذهبت. ويخيّل إليك أنك أنتَ أنتَ. ولكن هيهات. إنني أذكر قصيدته الجميلة بمناسبة زواج ابنته. كان يتحدث بلسان الآباء جميعاً. كان سعيداً وكان حزيناً، وهو يكون في أحسن حالاته حين يتأرجح بين السعادة والحزن. الفرح لأن البنت قد كبرت وتزوجت، ولكن ماذا حدث لسنوات العمر؟ الطفلة شبّت عن الطوق وذهبت الى كنف رجل آخر. ولعمري إن في مسرّات الحياة المشوبة بالأحزان، ما يُغني الشعراء، خاصة الكبار منهم، عن مزالق الهجاء!".

أضيفت في 13 يوليو 2017 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 1
الطيب صالح ذاك المولود بقرية كرمكول عند منحنى النيل بالدبة عام 1929، يعتبر أحد عباقرة الرواية العربية فجميع أعماله القصصية والروائية تميزت بلغة السهل الممتنع، بدأ الطيب صالح الكتابة القصصية في أواخر الخمسينيات، وبدأ النشر عام 1960 حيث نشر قصته "نخلة على الجدول " بإحدى الصحف اللبنانية، وبعدها أضحت روايته "موسم الهجرة إلى الشمال "من أشهر الروايات التي ترجمت إلى حوالي ثلاثين لغة حية، وتعتبر "موسم الهجرة إلى الشمال "واحدة من أحسن مائة رواية في العالم، وقد كانت روايته هذه سبباً في تتويجه عام 2001 كعبقري للرواية العربية بعد الاعتراف بروايته من قبل الأكاديمية العربية بدمشق والتي قالت إنها الرواية الأفضل في القرن العشرين، وقد أصدر مجموعة باحثين لبنانيين عام 1976 م مؤلفا تحت عنوان " الطيب صالح .. عبقري الرواية العربية " تحدثوا فيه عن لغة الرواية وعالمها الروائي بأبعاده المختلفة. اشتهرت أيضاً رواياته الأخرى "عرس الزين" ، "بندر شاه"، "مريود" ،"ضو البيت" كما توجد لديه مجموعة قصصية بعنوان "دومة ود حامد" وله "منسي" والتي وضعها النقاد في خط فاصل بين الرواية والسيرة الذاتية ، ولديه أيضاً جملة مؤلفات من أمثال "المضيئون كالنجوم في أعلام العرب والفرنجة " ،" للمدن تفرد وحديث "بنسختيها واحدة عن الشرق والأخرى عن الغرب، وللمتنبئ في قلب صالح حب جارف فكتب كتاب " في صحبة المتنبي ورفاقه " كما له "في رحاب الجنادرية وأصيلة" و"وطني السودان" و" ذكريات المواسم" و"خواطر الترحال" . ومن المعروف أن الطيب صالح يهتم بعتبة النص المقدمة لذلك فقد كتب كتاباً من القطع المتوسط دون فيها مقدمات كتبها الطيب صالح لمؤلفات أدبية. يعرف الطيب صالح نفسه بقوله " أنا إنسان بسيط، المتدينون يعتبرونني ماجناً والمعربدون يحسبونني متديناً". الطيب صالح من الذين تحدثوا عن التابوهات الثلاثة (السياسة، الجنس والدين) بصوت جهير وقد كان للتابوه الأول والثاني حديث وحديث، ولعل كلمته التي سارت بها الركبان في هجاء دولة الإنقاذ " من أين أتى هؤلاء" والتي كانت من نتاجها أن منعت روايات الطيب صالح من كلية الآداب بجامعة الخرطوم، كما منعت الرواية من التداول باعتبار تضمينها مشاهد ذات طابع جنسي، ثم بأخرة أدلى بتصريحات إبجابية عن الرئيس البشير في حوار مع الإعلام السوداني المرئي. أما في التابوه الثاني فقد فاض بالكثير من الأحاديث التي عدها النقاد من المسكوت عنه فيما أكد الناقد د. أحمد البدوي أن " موسم الهجرة إلي الشمال" النسخة الأصل كانت بها حوالي 13 صفحة جميعها مكتنزة بالمسكوت عنه في الجنس، ولعل عبارات بطلة القصة بت مجذوب والتي وصفت بأنها امرأة سليطة اللسان كبيرة السن كانت أقرب للفحش، وقد قالت هذه المرأة عبارات – نسكت عن القول بها - ذات صيغ صريحة مما عده الناقدان المصري صالح جودت والسوداني مصطفى عوض الله بشارة انحطاطاً وخروجًا على الأخلاق . فيما دافع الأديب السعودي عبد الرحمن الربيعي على انتهاج الطيب صالح لهذا المنحى في الرواية في حديث بت مجذوب حيث قال إن هذا المنهج ليس نشازًا في التراث العربي الإسلامي، بل هو سمة راسخة في الشعر العربي مشيرا إلى أن الكلام الصريح في الجنس لا يمس العفة بشيء في إشارة إلى الإحماض كما عند امرئ القيس وبشار بن برد وابن الرومي وأبي نواس. أما د. مختار عجوبة فيقول" إذا جردنا موسم الهجرة إلى الشمال مما احتوت عليه من جنس الغزل والتشبيب بالجنس ، فهل كانت ستجد إقبالاً يمثل الذي وجدته. هذا أعظم ما في الرواية: الصدق مع النفس، ومصداقية الوجدان، والطيب صالح مبدع حقاً ولكن عليه الاتكاء على السودان والابتعاد عن الإعلام الغربي" . واعتبر د. أحمد محمد البدوي أن الرفث الذي جاء على لسان بت مجذوب لم يخرج عن الطريقة العربية وسننها اللاحب وكان استخدامه للرفث منسكباً مع روح الرواية مشيرًا إلى أن جرأة الطيب صالح في تناوله تعيد القوم لسنة ألفوها في ثقافتهم.

أضيفت في 13 يوليو 2017 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 1
يتذكر الراوي في رواية «موت الراقصات» للإسباني أنطونيو صولير (ترجمة علي إبراهيم أشقر - منشورات وزارة الثقافة - دمشق) كثيراً من الوقائع والأخبار التي تتدفق بسرعة. الذكريات يتقاسمها بطلان؛ الراوي مع أترابه الصبية في فريق كرة القدم في القرية. والقسم الآخر من الذكريات المتشابكة بطلها أخوه رامون في ملهى برشلونة. روايته رواية أجواء ووقائع سريعة ومأسوية أكثر منها رواية حكاية. نقطة استقطاب الوقائع هي الملهى الملتهب بالشهوات الذي عمل فيه أخوه، والذي يتذكره الراوي، من خلال رسائل أخيه والصور التي يرسلها إلى أهله، ومن جملتها صور له مع صوفيا لورين وكلوديا كاردينالي. يصف الملهى بأنه يشبه الجنة، ولكل جنة أفعى، وأفعى ملهى دون موريثو في برشلونة هي الغيرة والجنون والهوى. هناك (حيث الراقصات كن يقتلن كالبق في قاعة الاحتفالات؟) ينزل أخوه رامون في نزل «دونيا انخلينس أسبلا» زوجة روبيرا المصور، ويقيم معهم الخادم «البارث» والبوّاق ترومبيتا، والساحر تشين، والملاكم ابلينو والراقصات لينا وروبي وفاطمة كومبادوس... اللذة صنو القتل؛ لعلها مقولة الرواية الاهم، أول ضحايا الملهى هو العازف كوسمة كوسمة، الذي وقع في حب الراقصة ليلي، التي طالما هددها صاحب الاسم المكرر مصوباً إلى رأسه مسدساً قديماً إن لم تعتزل الرقص والتعري والتخلي عن اسم ليلي الماجن، وكان الجمهور يظن ذلك نمرة من برامج العرض! إلى أن نفذ تهديده وأطلق النار على ليلي بدلاً من رأسه، فأرداها، فسقطت محدثة دوياً هائلاً بخلاخيلها. هرب كوسمة كوسمة من جريمته ثم وُجد منتحراً على سكة القطار.

أضيفت في 12 يوليو 2017 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 1
تطل علينا الكاتبة والشاعرة العراقية شمم بيرام المولودة في بغداد والمقيمة حالياً بالشارقة، بروايتها الجديدة “رزاقي” الصادرة عن دار المدي للنشر بالعاصمة العراقية بغداد. تأتي الرواية بعد نشر ها لكتابها الأول “هاشتاك زهري” المنشور بشكل ورقي، والذي يتضمن مجموعة من النصوص التي تتكلم عن معاناة المرأة في المجتمع وكيفية احساسها تجاه ما تتعرض له في حياتها اليومية، وبعد نشرها لعدد من القصائد عبر الإنترنت. ترصد الكاتبة في روايتها الكثير من المعاناه التي يعانيها المواطن العراقي والعربي، نتيجة للحروب والصراعات التي أصبحت مشهداً معتاداً، وتقول حين تكون مواطناً ولد ليعاصر الحروب والحرمان والقتل، وتعيش وسط مجتمع من الاقنعة السياسية والدينية، لابد أن تعاني من أثار كل ما ممرت به مهما أبتعدت، هاجرت، أو أغتربت سيبقى الوطن معلقاً في تلاتيب ثيابك، سيظهر بعد سماع لحن، أو شم رائحة، أو ظهور شبح من أشباح ماضيك، وهذا ما تمر به بطلة الرواية التي تفتح بابها يوماً لتجد أمامها زهرة لا يمكن ان تنبت على تربة الغربة، حاملة في كل بتلة من بتلاتها ذكرى وسرا عميقاً فتدخل في صراع الذاكرة والحاضر. وتأخذنا الكاتبة عبر بطلة الرواية “رهف” وهي أم لطفلين، تعيش خارج حدود صراعات الوطن التي ظنت بأنها تهرب منها بزواجها لرجل خارج بقعة الأرض تلك، حتى تفاجئ بما لم تتوقعه، فتعود لتلك الدوامة وتضيف صارعاً جديداً لحياتها المليئة بها أساساً، فنجدها تتخبط بين مشكلة الخيانة الزوجية، أثار مرض نفسي، وصراع الحب والأمومة. فتعيش وسط نار عملاقة تقتات من حطب ذاكرتها المليئة بالخوف المزروع بها كنتيجة لما خبرته كأي فرد عراقي ولد تحت جناح دكتاتور، زفوا له فرحة التخلص منه ليكتشف أنخداعه بأختبائه بأجساد مواطنيه نفسهم، رهف التي درست الخوف في المدرسة، وألتقمت الجوع في المنزل هي ذاتها تلك الفتاة التي عرفت كيف تعيش النفاق تحت عباءة الدين حين وصلت لمصاطب الجامعة، كل ما عايشته داخل أسوار تلكالارض علمها رهبة الحرية، التردد بأتخاذ القرار، وجهل كيف أن تكون فرداً عائدا لذاته لا مملوكاً لعائلة أو زوج أو مجتمع. وحين نجوب داخل صفحات الرواية، بين أروقة رهف الداخلية نختبر الضغوط الكبيرة، وأصغر معاناتها لندرك أن الوطن لا تقتلع جذوره بعد المسافة، ولا يمكن لورقة هوية جديدة أن تكسبك هوية داخلية، روحاً جديدة وذهنا خالياً من مطبات الذاكرة. ويبقى السؤال معلقاً حتى النهاية الحكاية، من وضع الزهرة هناك، وكيف ستكتشف رهف ذلك؟ زهرة الرازقي تعود باصولها للفل والياسمين، وهي زهرة تنمو في عدد محدود من الدول، تسمى باللهجة العراقية بالرازقي وقد يعود سبب التسمية لأصل اللغة لرمزية اللون الابيض، ومن المفارقة أن فترة الحياة لهذه الزهرة في العراق في تناقص مستمر منذ الحرب الأخيرة. الرواية تحمل الكثير من المفأجات وترصد الكثير من الألم والحزن والخيبات والإنسكارات لك أبطال وأشخاص الرواية. القارئ للرواية سيجد نفسه أمام مشهد يتكرر كل يوم في الكثير من الوطن العربي من القتل والخراب والدمار الذي أصبح يطال كل شيء بل أصبحنا نعيشه كل لحظة وأخري ولا مفر منه في ظل تلك الصراعات السياسية.

أضيفت في 12 يوليو 2017 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 1