حول المجموعة القصصية الاخيرة للكاتب العراقي أحمَد سَعداوي (الوَجهُ العَاري داخلَ الحُلُم) _عشر قصص طويلة كان الجو العام (البيئة) ماحدث بعد 2003م من اقتتال طائفي و توغل الاحزاب الإسلامية في الدولة .. سانطلق بذكر رأي الشخصي كقارئ بسيط حول كل قصة. تباعا كما رتبها الكاتب وسأكتفي بالتكلم حول الفكرة المركزية لكل قصة حسب ظني القصة الاولى عشبة الندم : يلجأ السعداوي لخلق عشبة تعمل على معالجة الضمير الانساني الذى اوشك ان يموت وذلك عن طريق الشعور بالندم, تنماز هذه القصة ان تلك العشبة ليست من السماء او من شخص يُكثر من ذكر الله ؛ انها من شخص ساحر يعشق شرب الخمر وهنا يؤجل الكاتب الجواب عن سؤال القاريء المركزي (س/لماذا لا تعمل تلك المواعظ والإرشادات الدينية على معالجة الضمير؟! ) -يؤجله الى القصص التسع الاخرى القصة الثانية  كوّةٌ في السماء :يصور الكاتب ذلك الإنسان المضطرب الذى تكون حياته وسط حياة المشروبات الكحولية والسهر في النوداي بحثا عن اثبات ذاته حتى وان كانت تخالف مبادئه. القصة الثالثة  التمرين:لم تكن هذه القصة على نفس الوتيرة التي اعتدناها من السعداوي فسابقاتها كانتا تمسان المجتمع بشكل مباشر وان جاز لي القول انها (التمرين) الحقلة الاضعف . القصة الرابعة  الاختطاف :بعد ان انتهيت من قراءة هذه القصة تمنيت لو كان كاتبها ليس احمد سعداوي فهي قصة تخلو من المقومات التي يحب ان يجدها السعداوي في النص السردي . القصة الخامسة  سفر فلسفي: ينتعش مزاجي عند هذه القصة بعد ان انثال عند القصتين السابقتين من خلال رجل يحاول ان يهرب من الماضي ويخلق لنفسه مجتمعاً جديداً داخل ذلك المجتمع لكن الماضي يحول بينه وبين حريته وبذلك يفشل السفر الافتراضي ويعود الكاتب مصوراً حال الضمير حين يرمي تطهير نفسه من الحقد والقتل الذى كان يحمله تجاه الاخرين فهل ينجح؟ القصة السادسة  الشهرزاديون: هذه القصة تحمل اشارات مهمة وخفية وهي مهما كان الانسان عقلاني لابد ان يخضع الى الأساطير والخرافات ولكن كيف يفعل ذلك ؟ فيكون جواب الكاتب هو عن طريق القبول وليس عن الطريق التصديق. القصة السابعة  الوجة العاري داخل الحلم:لابد للقاريء ان يطرح على نفسه هذه الاسئلة بعد الإنتهاء من هذه القصة وهي..هل هناك ابواب تسمح للأحلام ان تنفذ الى الواقع؟فإذا كانت اذن لابد للواقع ان ينفذ هو الاخر إلى عالم الأحلام؟ والشيء الجميل هو ان الكاتب يجبر القارئ على ان يظل الشخص الحالم ذو الوجة العاري هو العراق نفسه. القصة الثامنة  الرومانسي:يقول السعداوي في أحدى لقاءاته :«العمل السردي هو العين المبكرة للواقع فهي تستطيع ان ترى ما لا تستطيع ان ترى العين المجردة» يقوم الكاتب بتطبيق هذا القول في هذا القصة حيث يسرد تاريخ العراق باختصار شديد وهو على جسد مقدس هو الانثى فيرى انها الأمثل لذلك وويوضح جواب السؤال المؤجل في عشبة الندم فيكشف الاحزاب الإسلامية الكاذبة ويتطرق هذه المرة الى كيفية سطوهم على منازل واراضي مهمة في بغداد . القصة التاسعة القرار الذي يتخذه ألله: يقول علماء النفس "ان الإنسان لايشعر بالاطمئنان حتى يؤمن بشيء غيبي خصوصا اذا كان الانسان غير مطلع" من هنا ينطلق الكاتب ويفسر الكثير من تصرفات الإنسان فالقصة تصور ان هناك شخص لا يتقدم خطوة واحدة دون ان يلجأ الى القران من اجل اخذ استخارة (خيرة) عند (الشيخ الراضي) وبعدها يتبين له ان (الشيخ) لا يؤمن بالخيرة . القصة العاشرة  شاميرام وفضيل: يختم هذه المجموعة بشيء من الفنطازية حيث يبدأ الزمن الروائي عند عام 2070 م وتنطلق من هجوم جيوش من الاجرام السماوية على الارض وبهذا يكون يوم القيامة الارضية ثم يقوم هذا الكاتب بأسقاط هذه الفكرة على عائلةٍ مرتبكة بسبب الحب الذي بينهم ثم يذهب الكاتب بعيدا ليرينا كيف يتم تعامل الدول الكبرى مع هذا الخراب ويطرح وجه نظر الحكومة العراقية ايضا بالإضافة الى وصفه حال المؤمنين بالله وغير المؤمنين به  هذا وبعد انتهائي من القصة أدركت ان جزء كبيرا من فكرتها كنت قد رأيته في فيلم (2012) للكاتبين (هارالد كلوزار) و (رولان إيميريش) . واخيرا لايسع القول الّا اعجابا بتلك القصص (عدا بعضها كما اشرت ) وقناعةً بان سعداوي حرفٌ لا غبار عليه في مسلة السرد العربي حتى الان . jasmein albadri

أضيفت في 08 أكتوبر 2018 تاريخ القراءة 30 سبتمبر 2018 الزوار : 89
لأي شخص يرغب بالحصول على حلول هذا الكتاب أو من أجل أي إستفسارات يمكنكم التواصل مباشرة عبر البريد الإلكتروني: Abedfakhry5@hotmail.com

أضيفت في 07 أكتوبر 2018 الزوار : 5
قصة تجعل الإنسان يعيد النظر مائة مرة قبل أن يقول "لا أستطيع"، ويشكر الله ألف مرة على نعمة لم يقدرها ولم يشكرها حسن شكرها. بورغيلد فتاة ولدت بتشوه في العينين جعلها شبه عمياء البصر .. ولكن بصيرتها كانت مشرقة كشعاع ألف شمس. عرفت بأن الحياة لا تقبل الضعفاء، فذللت كل صعوبة، ورفضت كل استسلام، ورضيت بكل أنواع المعاناة لتصل إلى أهدافها. أنهت دراستها الجامعية، ثم دراساتها العليا، وصارت تدرّس في الجامعة حين قال لها الجميع بأنها لن تستطيع، ولكنها استطاعت. انكبّت على القراءة والعلم فظلت تقرأ وتتعلم حتى فقدت بصرها تماماً.. ولكنها لم تستسلم، لتثبت أن اتقاد البصيرة يعوّض عتمة البصر، ولتثبت لكل إنسان بأنه يستطيع، طالما عقد العزم.. مهما كانت الظروف. لم يكن لديها من القوة ما يمنعها من البكاء أو التأثر أو حتى السقوط حزناً على حالها كلما سمعت حول عينيها كلاماً يؤذيها، أو مرت بموقف كانت عيناها عائقاً لها عن تجاوزه. ولكنها مع كل سقطة كانت تنهض أقوى من قبل، مصقولة الإرادة للوصول لمبتغاها مهما كان.. وكانت غالباً ما تصل. النهاية السعيدة التي انتهت بها قصتها كانت مفرحة أيما فرح لمن يقرأ سيرة حياتها ويصل لتلك النهاية. استعادتها البصر أقوى مما كان طول حياتها. لقد كانت تستحق أن تعيش كما كل الناس بعد كل ذاك العناء. سيرة ذاتية لربما قد تكون عادية الأسلوب والسرد، ولكنها عميقة المعاني وعظيمة الهدف. تدعونا للخجل من أنفسنا عند استسلامنا، ولإعادة النظر في نعم حبانا الله إياها ولكننا لم نحسن توظيفها. فهلّا تفكّرنا بعد كل هذا؟؟

أضيفت في 07 أكتوبر 2018 تاريخ القراءة 28 سبتمبر 2018 الزوار : 111
تابوكي ليس كاتباً سهلاً، لا من ناحية الأسلوب، ولا من ناحية الأفكار. في رواية سراب، يشكّل أنطونيو قصة بسيطة من العدم، يمكن أن تكون قصة قصيرة، لكن براعته السردية تخلق لنا أماكن وأزمنة وأفكار، لتجعلنا نتساءل برموزه المتقنة حول معنى الأشياء التي نحياها. هناك جثة مجهولة، تصل إلى مشرحة، وبطله المدعو سبينو يفتش في حقيقتها .. رمزية الفلسفة في البحث يشكلها سبينو بحرفية، إنه يريد معرفة ذلك الشخص الميت، من هو ولماذا هنا وما هو تاريخه .. الإنسان لدى تابوكي في هذه الرواية لا يحمل قيمة داخل عالم متسع، يمكن لأي شخص أن يكون جثة بلا هوية ولا معرفة ولا تاريخ .. ومن خلال سرد الحكاية كاملة، دائماً ينبثق سؤال، تلك الجثة ربما عاشت وأنجزت وربما لا، لكن في تلك اللحظة الصامتة مع الموت، لا معنى لها ولا معنى للجثة ولا لأي شيء. تابوكي يمتلك حقاً حرفية كتابة نص وجودي بطريقة رائعة رغم صعوبة القراءة له.

أضيفت في 06 أكتوبر 2018 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 85
كتاب رائع ...مليئ بالمعلومات حول جسمنا و تفاعلاته مع الغذاء ...استمتع كثيرا بقراءته .

أضيفت في 05 أكتوبر 2018 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 86