اشكر الدكتورة القديرة جهاد علاء الدين على جهودها وجعله الله في ميزان حسناتها

لانه كتاب رائع ومهم  ان يتواجد لدى كل مرشد وكل  زوجين وكل مقبلين على الزواج


أضيفت في 19 سبتمبر 2013 تاريخ القراءة 31 ديسمبر 1969 الزوار : 39
كتاب جيد استطاع فيه الكاتب أن يعرض تاريخاً موجزاً للكون منذ نشأته و حتى نهايته كما يتوقعها علماء الفيزياء

أضيفت في 18 سبتمبر 2013 تاريخ القراءة 31 ديسمبر 1969 الزوار : 170

مجموعة قصص جميلة وخفيفة  وعجبني اسلوب الكاتبة 


أضيفت في 17 سبتمبر 2013 الزوار : 50

كتاب رائع يأخذك في رحلة عبر الماضي لتحس أن لك ماضيا ً غير الذي تقرأه في كتب أخرى


أضيفت في 14 سبتمبر 2013 تاريخ القراءة 31 ديسمبر 1969 الزوار : 100

حسنة هذا الكتاب تميط اللثام عن ما تنطوي صفحات كثيرة من كتب بليغة، بارزة في علم الاجتماع وبقيت في غيهب النسيان، بالرغم من إنها كتبا خالدة تحلل طبيعة مجتمع، وتعدّ أهم مصادر (الانثروبولوجيا) الثرة التي تكشف بواطن ثقافة مؤشرة لطبيعة فئة سياسية معينة استغلت وضعا معينا فطورت فكرة ما، وناصرتها وفقا لمصلحتها، وإن بقيت تلك الفكرة حبيسة أسرار، ولفها الغموض أي كانت مقاصده، فمن الصعب العودة لها اليوم حيث تسمي شخصيات اتخذت من الدين طابعاً، وعنوانا فدخلت عتمة التقديس من بعد أن تلقت الدعم من حكام وقادة زمانهم، ولتفهرس ضمن حركات فئوية قد كان لها التأثير في الكثير من المردين و تلك الأفكار على الأغلب والأعم يعدها علم الاجتماع السياسي (حركات سياسية تريد أن تضع موطئ قدما هنا أو هناك)، والتكتم يقيها التفكيك والمحاجة المنطقية، حيث تبقى ويطول عمرها وربما تلد أفكار أخرى، تناسب المراحل التالية، فيرسم لنا كتاب (بكاء الطاهرة) الصادر عن دار المدى 2009م الفضاء الذي عاشت به امرأة، أسفرت عن وجه مشرق جميل، حاطه الكثير من المؤيدين والمناوئين، ليضعنا أمام بوابة الأسئلة المثيرة للإجابة المشوقة عن جملة أمور مقلقة بقيت معلقة بتفاصيل دارت وتركت أثراً في المجتمع الإسلامي بحيثيات مسست كثير المساس بجانب ما من ثقافته، ونظامه الأخلاقي، وقيمه من مكان، ورؤية المجتمع لذاته وللآخر من مكان آخر؛ ولا يمكن غض النظر عنها أبداً، لكونها تحديات صارت شاخصة في مبحث بنية العقل العربي، ونظمه الثقافية المتفرعة، والمتغيرة بمتغيرات الزمان والمكان، فالكتاب الذي يقع في (264) صفحة من القطع المتوسط؛ هو مفتاح يجمع لما أغلق عليه في (إيران) منذ عام 1852م.
يأخذنا الكتاب الذي يبدأ بمقدمة مثقفة، ذكية، بلغة شفافة، موجزة قد اختزلت الكثير من الكلام في تسليط ضوء كاشف عن هذه المرأة الجريئة والتي نشأت بين محب وكاره، حيث مزقتها الفرقة ما بين أعمامها المختلفين بالحب والعداء، من جهة، وأخوالها المتفرقين أيضا، فصارت المرأة (الشيخة) علامة فارقة يتصل بها الزمان، والمكان، فتحركت من (قزوين) مكان ولادتها وتحدت به زمانا عصيا مبعوث من الرماد فوصلت بندائها من (إيران) إلى مركز (العراق) الديني وأسست لذاتها ميدانا واسعا فاثأر فكرها واعتقادها جدلا وغيرة، أينما حلت خطوتها، وصارت بخاصتها علامة صعبة تذلل أمامها المعترضين، والموالين: فتلك المرأة كانت تحمل فكرة مطورة، مستقلة بذاتها لفتت إليها أنظار عصرها فكسبت مكانا ووصالا ومغلاه في كل من كان حولها، حيث رمت من جانب، والهت من جانب آخر، تركزت بكونها امرأة قائدة أرادت أن تنصر أية امرأة ظلمتها التراجم والتفاسير، فوقفت بقوة بلاغتها، وحسن تفسيرها إلى جانب النصف الأنثوي من المجتمع. فكيف وهي الأنثى التي بغت التقديس، وقصتها يرويها الرواة كانت تمثل تحديا لإرادة الزوج ووالده، فشاءت الظروف أن تتمحور كليا حتى الممات تماشيا لذلك التحدي، إذ (حاول زوجها أن يدس لها السم أكثر من مرة ولكنه فشل- ص58)، فكتاب مثل (بكاء الطاهرة رسائل قرة العين) يسلط ضوءا على مكان ما من التاريخ الذي حذفته المصالح والمطالح، بالرغم من أهمية تلك الفكرة المندرجة من فكرة أخرى فهو لم يأت بجديد ينفرد به على الإطلاق وأكثر مما أضاء الكتاب البديع لـ(علي الوردي).. أهمية كتاب (يوسف أفنان ثابت) تكمن في جمع للقراء والدارسين مجموعة واضحة النية، والمقصد من نصوص مثيرة للجدل، وفق ما تبنت (قرة العين) من مفاهيم قد آمنت بها، وأعلنتها منهجا خاصا بها، وقد وقع الكتاب بثلاث أقسام الأول منه اشتمل بتعريف عن مشايخ وتلامذتهم، وعن وجه جميل لامرأة رائعة الجمال (حسب وصفها وتأثيرها في الأخر من حضور، أجادت مخارج العربية بإتقان، ونقلت الكثير من لغة العرب إلى لغة قومها) فاستطاعت أن تقف ببطولة وتقول ما لم تقله أية امرأة؛ فامرأة مثلها أمت الناس في الصلاة، والرأي، والمسألة (احتوت صوراً غريبة أثمرت عن معرفة فريدة من بني عقلية تمنعت عن المعرفة العلمية، اتخذ الشروع العاطفي المشحون بالروايات مساراً سيخط الأطر العامة لأسطورة الأنثى التي أغرمت بفكرة الغائب المقدس، وأضفت عليه لمسة بشرية كامنة في صلب التقاليد الدينية الصلبة- الكتاب- ص31)، وكما يقول سليمان إبراهيم العسكري: (تكثر لدينا الكتب التي تتناول التاريخ، ولكن تندر لدينا الكتب التي تحسن تناول التاريخ)، فـ(تلك الشاعرة الداعية إلى الخلاص من ارث الديانات السابقة، فدفعت المؤمنين بدعوتها إلى أزمة روحية، فهي التي صرخت بأعلى صوتها في مؤتمر “بدشت” وقد كشفت عن وجهها وتزينت:- إني أنا الكلمة التي ينطق بها القائم والتي يفر منها نقباء الأرض ونجباؤها- ص8). كانت شخصية تابعة وتحولت إلى متبوعة، امتازت بتمكنها من اللغة العربية، وصارت شارحة لآياته البيّنه وفق ما تراه هي، فصار أتباعها ومريدوها يسيرون ورائها من بلد إلى آخر (سافرت قرة العين إلى كربلاء عام 1843م، وكان عمرها آنذاك ثلاثة وعشرين عاماً، إلا أن رواية أخرى ذكرت إنها كانت في عمر السادسة والعشرين، وكانت قد رزقت بولدين وبنت، وشاع عنها أنها عالمة شابة على قدر كبير من الجمال.. وصلت قرة العين إلى كربلاء، وذهبت على نحو مباشر إلى بيت السيد الرشتي، ووجدت في انتظارها مفاجأة مؤلمة لم تكن في الحسبان عندما علمت إن الرشتي قد مات قبيل وصولها بعشرة أيام، فاستأذنت عائلته أن تبقى في بيتهم، وسمح لها في الاطلاع على تراثه الذي لم يكن الرشتي قد نشره من قبل، فراحت تدرس كل المخطوطات بشغف ولهفة، حدّ إنها صرخت يوماً وهي تخاطب تلاميذه: تأملوا كم ترك لنا الشيخ لقد أورثنا بحرا من العلوم- ص 40). ومن الجدير بالذكر فقد (ختم الرشتي حياته التي قضاها يروج لظهور الإمام بكلامه لتلاميذه: إن الموعود الذي تنتظرونه موجود وسطكم، وترونه بأعينكم، ولكنكم لا تعرفونه، وقال لأحد تلاميذه انك ستراه- ص 19).. وانه قد لمّح (وصرح بقائمية الباب الشيرازي- ص 13). أما القسم الثاني تضمن مجموعة من رسائلها الأولى (يا ذكر الله الأكبر) والرسالة الثانية (خطاب عام وجهته لأهالي كربلاء بعد خروجها منها) أما الرسالة الثالثة (خطاب التبليغ والتفهيم) والرابعة (رسالة لدفع شبهات مفتي بغداد) فالخامسة في (بيان منزلة باب الباب الملا البشروئي) والسادسة في (نصرته) السابعة الموجهة (إلى جناب الميرزا النهري) أما الثامنة فهي الموجهة إلى (ابنة فاطمة خانم شقيقة الميرزا صبح أزل)، فالتاسعة كانت في (الرد على خليفة الرشتي)، وأخيرا رسالة وجهتها إلى أهالي أصفهان).. أهمية تلك الرسائل فيما ما أقامته من جسر عاطفي عبر بها فكرا واليته ووسع مخيلته التي تفضح محتواه..
أما القسم الثالث من الكتاب فقد حوي الجزء الأكثر تشويقاً؛ فكيف كانت تقرأ رسالة الشاملة (قرة العين) ومنزلتها الفكرية بمنظور جلي بما كتبه (الآغا محمد مصطفى البغدادي)، وما كتبه (عباس أفندي) عن قرة العين يعدّ الأكثر ميلا لطروحاتها وما سارت عليه من منهج. أما ما كتبه (علي الوردي) فقد جاء محايدا إلى حدّ الإنصاف في شخصية أثرت وبانت واضحة حول ما جاءت به من (قزوين- إيران) ووصلت به إلى (كربلاء-الكاظمية)، فأمست من مشاهير النساء، فأورد في متنه نسخا من كتاب لمحات اجتماعية من تاريخ العراق (ج2)، مثبتاً بان المرحوم الدكتور (علي الوردي) هو الأشمل والأكثر موضوعية عن غيره، ورسالة هذا الكتاب المشوق: على كل باحث أن يكشف أي نقاب، وأي محجوب مهما كانت أهميته من عدمها، فهكذا جهد يعد مراجعة بحاجة للنشر ليتم الوقوف جديا أمام منحيات العقل عن مساره الحق فالمكتبة الثقافية تسفر عن وجهها غير المألوف ومراجعها التي دمرها التكتم.


أضيفت في 13 سبتمبر 2013 الزوار : 113