كانت الهجرة قسرآ وكابوسآ لم يحتمله اهالي الاندلس فالجذور الميته لاتنمو اذا مااقتلعت من تربتها .. فصارت اليوم عند العرب حلمآ وامنيه ودعاءآ تلهج به السن المسلمين للرحيل والخلاص من الذل والظلم وضنك العيش
بلاد الغرب .. اليوم لاتنصير ولاتقتيل وانما حقوق وخلق كريم ونظام مبهر وجنسيات، فيرجع احدنا وهو مزهو بجنسيته ولغته التي يحشر فيها كلمات مقتضبه من اللغه العربيه
عري وحفلات وكرسميس و فالنتاين ولايفوت عيدا ألآ وأقمناه طواعه لا كراهه بكل استعداد وانشراح اكثر من القوم
صارت الصلاة ثقيلة والصوم اختياريآ والزكاة عنوانا والحج ارثآ للاجداد، فجاءت برتني سبيرس وامنم والسير جون واعدادآ غفيره من النجوم والرواد يقتدي به الكبير والصغير !!!!!!
فأيهما أشد ضياع الاندلس ام ضياعنا
اشكرك يارضوى على ان القاك بكتاب آخر بنفس الروعه والابداع
واتمنى لكم قراءة ممتعه


أضيفت في 06 يناير 2013 الزوار : 352

استمتعت بها كثيرآ لسببين:
1- ديار
2- لغتها الادبيه المبهره
برأيي ديار هو بطل الروايه وكنت اقرأها لاجله، اما البطل الحقيقي فقد شعرت بالغثيان من رجولته وضعفه وقصته
لازلت اتألم بعمق لالمك ياديار لانك حقيقه وليس خيال ولان قصتك لم تنتهي ولن تنتهي هذه المره كما قلت .. وكأنها اخر فصولك يابلاد الرافدين
فماحجم حزنك ياناصر وكل احزان الكون امام صرح يندثر
ليتني املك موهبتك ياعلوان لابكيك ياعراق بكائآ يستحق مقامك واسمع صراخي كل الكون ليقف دقيقة صمت على روحك الطاهره

 


أضيفت في 06 يناير 2013 الزوار : 176

أتعبتني كثيرآ .. قلة تلك الروايات التي تأخذ عقلك وتشغل فكرك فلا تستطيع ان تنفك عنها الا بمشقه. سرد في قمة البساطه والحرفيه والابداع اشعلت نيران الذكريات بقلبي في ذكر بغداد وأهلها وطرقاتها وايام الحرب وبداية الهاويه والدمار في كل بيت وركن.
اذهلني بطل الروايه الذي يملك من الوسامه والثقافه والدرجه العلميه مايؤهله ليكون نجمآ ولكن مع مطبات الحياة وتقلبات الزمان صار مسخآ.
هل يمكن للانسان ان يستسلم للشر والظلم والخيانة لدرجه يكون الموت فيها اكثر كرامة من الحياة؟ وماقيمة الحياة بدون كفاح واصرار ومثابره وصبر لنيل الحقوق والارتقاء في الكون؟
لاادري ان كنت سأجد رواية اتمتع بها لهذا الحد الذي اعطتني اياه مسرات واوجاع التكرلي


أضيفت في 06 يناير 2013 الزوار : 233

فصل آخر من فصول وروايات بلاد الرافدين التي لاتنتهي ولن تنتهي .. يأخذنا شموئيل في جوله بين قومه واهله الاشوريين ويسرد بشكل صادق تجربته الشخصية من خلال الترابط العميق بين أطياف العراق المختلفة من الاشوريين والاكراد والمسلمين وكيف يعيش كل منهم بأختلاف اعراقهم بطيبه وبساطه وصدق يندر وجودها في البقاع الاخرى .. وعلى اختلاف القصص فأن جميعها يصب في قاسم مشترك الا وهو جحيم الانظمه التي توالت في حكمه وتسببت في تقتيل وتهجير شعبه وتدمير كل ماهو انساني وحي في تلك البلاد


أضيفت في 06 يناير 2013 الزوار : 170

الانانية هي المحور الاخلاقي الذي كان دوستويفسكي يسعى جاهدآ الى معالجتها عن طريق نقد التبرير الفردي للذات وطموحاتها المغرضة.
تقدم بشكل مؤثر روح الحب والاخوة والاثرة لدى المذلين المهانين اللذين يمقتون المسيئين اليهم ولكنهم يفيضون حبآ وحنانآ لمن هم مثلهم.
وعلى الرغم من النزعة الانسانية والصمود في العذاب لدى “المذلين المهانين” في وجه الانانية واللامبالاة الا ان الواقع العملي ينتهي بأنتصار قوى الشر بالرغم من انتصار المذلين المهانين خلقيآ.
تتركز جميع اعماله على الالم الانساني ومثله الاعلى الذي استقر في روحه ” على كل انسان ان يكون أنسانآ وينظر الى الاخرين نظرة انسان لانسان”
ملاحظات عامة حول الرواية:
* ترسم البؤس والفقر والشقاء الذي كان يعاني منه المجتمع الروسي على الاخص والاوربي على العموم
* تم نشر هذه الرواية عام 1861م حيث كان للدين مكانة واضحة في حياة الناس وموازنة اعمالهم بما يرضي الرب والاخرة
* للشرف قيمة عالية في الاسرة والعبث بها اهانة لاتغتفر
* الحب والايثار لدرجة الخيال
اليكم ماخرجت به من هذه الرواية، أن الفقراء والمظلومين هم المذلون المهانون في كل مكان من العالم …. ولكن في عالمنا العربي والشرقي على العموم فأننا نتساوى في الذل والاهانة، الفقير والغني .. الوضيع والشريف .. الظالم والمظلوم .. الجاهل والمثقف .. الغافل والمؤمن، كلنا مذلون مهانون بدون استثناء.


أضيفت في 06 يناير 2013 الزوار : 237