ما رأيك في الكتاب ؟ شعرت وأنا أقرأه أن هناك من يخاطب شخصي الغائب عن عيني ويحضره باستحياء أحياناً وبمرح أحياناً أخرى وبقوة بشكل نادر! لقد أنطق الشجاعة المتوارية وجعلني أعترف بالكثير من أسرار علاقتي بالكتب وأعلنتها بلا خجل ! أنصح به وقراءة شجاعة!

أضيفت في 29 مارس 2017 | 10:28 ص الزوار : 1
“الناس يحاولون أن يفسدوا لك كل شيء” تعتبر هذه الرواية “ثورة” في كتابة الرواية الغربية وتوجهها ولغتها، هكذا يقال، ومع قلة قراءتي في هذا الأدب الا أنني أعتقد أن هذا صحيحاً. الحارس في حقل الشوفان هي تحدي الطفل الغربي للخداع والزيف في مجتمع بنيت أركانه عليهما، الزيف الإجتماعي والخداع في التعاطف مع الآخر والتعامل معه، يروي ج.د.سالنجر قصة طفل يروي هو الآخر تفاصيل عن حياته تبدأ بطرده من مدرسة “بنسي” التي يصف كل من فيها بالأغبياء والمزيفين بينما العكس هو ما يعرفه باقي الناس عن هذه المدرسة. "إن الكتب التي تثير اهتمامي بالفعل هي تلك التي عندما أنتهي من قراءتها أرغب في أن يكون المؤلف صديقا عزيزا لي وأستطيع أن أخابره بالتليفون في أي وقت شئت" يمكنك في صفحات هذه الرواية أن تجد الكثير من السباب والشتم، والكثير من العالم الحقيقي الذي يبحث عنه هذا الطفل المراهق بين فنادق وشوارع وملاهي مدينته، ساخطاً وثائراً على كل المغالطات والزيف والتلفيق التي تمتلئ بها الشوارع والساحات والمقاهي والبارات، لقد كتب ج.د.سالنجر الرواية بعقلية مراهق، كان ذلك في 1951 ومنذ ذلك الحين لعبت هذه الرواية دوراً مميزاً في توجيه هذا السخط وجعلت منه حركة ما يمكن لأي كان الإنتماء اليها، 65 مليون نسخة هي عدد النسخ التي بيعت من هذه الرواية، يمكنك اعتماداً على هذا الرقم أن تعرف أي جدل أوجدت هذه الرواية. يستمر هذا الطفل المطرود من مدرسته في سخطه ولعناته التي لا تنفكّ تراها في كل فقرة وصفحة، يحاكم الطفل “كولفليد” كل ما يتحرك حوله ويحيله الى مدرسة الحقيقة، لا شيئ ينجو من سخطه سوى أخته الصغيرة وأخيه المتوفى. "حين تموت فإنهم يتخلون عنك بالفعل.. حين أموت أرجو أن يكون هنالك انسان له من التفكير السليم ما يجعله يلقي بي في النهر أو أي مكان آخر، عدا تلك المقبرة اللعينة، حيث يأتي الناس ويضعون على بطنك بعض الأزهار في أيام الآحاد، وغير ذلك من السخافات، من يريد الزهور عندما يكون ميتاً؟ لا أحد." قد لا يعجبك السرد، أو قد لا تعجبك اللغة رغم سلاستها، فليست هذه اللغة ما تعودنا عليها، لكنني كل ما أحسست به عندما وصلت الى الصفحات الأخيرة في هذه الرواية أنها رواية “عظيمة” فعلاً..! لقد أحببتها فعلاً..وأحببت كل صفحة فيها..تستحق كل هذه السمعة وكل هذا الجدل. "ملعونة النقود، تجعلك دائماً حزيناً كالجحيم." "اذا كانت الفتاة التي ستقابلها حلوة فمن ذا الذي يكترث لمجيئها متأخرة؟ لا أحد..!" "ليس الإنسان السيئ وحده هو الذي يبعث الضيق في الآخرين." يقول جيروم ديفيد سالنجر

أضيفت في 27 مارس 2017 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 1
قصائد جميلة وخاصة القصائد المغناة في الكتاب مثل سلبني بخصرة جميلة.

أضيفت في 26 مارس 2017 الزوار : 1
رواية حلوه تعكس الطابع الإماراتي والبيئة الإماراتية والحياة المحلية والبسيطة وعجبني تنقل الكاتب بالأفكار وكثيراً ما يوجد وصف خيالي تبيّن لنا شاعرية الكاتب كونه شاعر والملفت أنه الكاتب شاعر نبطي ولكن لديه مهارة عالية في اللغة العربية ولكن صدمتني وفاة أخ حمد الكبير وسريع ما انتهى دورة في الرواية.

أضيفت في 26 مارس 2017 الزوار : 1
السلام عليكم قرأت قصة العنبر رقم 102 للكاتب هزاع المنصوري جداً جميلة وممتعة مميزات القصة بأنها تمتلك كلمات ومفردات رائعة وأفكار ممتعة ولكن من السيء إنها جداً صغيرة وتنتهي بسرعة كنت أتمنا لو أنها طويلة

أضيفت في 26 مارس 2017 الزوار : 1