لأي شخص يرغب بالحصول على حلول هذا الكتاب أو من أجل أي إستفسارات يمكنكم التواصل مباشرة عبر البريد الإلكتروني: Abedfakhry5@hotmail.com

أضيفت في 17 أكتوبر 2018 الزوار : 38
لأي شخص يرغب بالحصول على حلول هذا الكتاب أو من أجل أي إستفسارات يمكنكم التواصل مباشرة عبر البريد الإلكتروني: Abedfakhry5@hotmail.com

أضيفت في 17 أكتوبر 2018 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 38
كما عوّدنا العمري في كل مؤلفاته أن يستخرج لنا دائماً اللآلئ القرآنية المخبئة بين الآيات الكريمة؛ فقد فعل هذا هنا أيضاً ولكن على نطاق كتاب كامل وليس فصول منه فحسب كما هو الحال مع كتبه الأخرى. كانت الحكم والأحكام والمشاعر والمعاني التي خرج لنا بها عظيمة. يقف القارئ عند جلالها وعمقها وبديهية استنتاجها مصدوماً لعدم استنتاجه لها بديهياً!! ويقف حائراً أمام قدرة العمري على قراءة القرآن وتدبره ليس كأي أحد منا. ويذهل لعميق الفهم والذهن المتقد والقلب المتدبر اللذين حباهما الله للعمري. الكتاب كان تفسيراً عميقاً لآيات من القرآن قد تُفهم فهماً سطحياً أو خاطئاً أو مقتصراً على المعنى الظاهر دون الباطن. فكانت وظيفة العمري إخراج اللب وتصحيح الفهم ومحاولة إيصال المعنى الباطن إلينا، بأسلوب عذب بسيط خاطب فيه العقل والقلب والجوارح. كان الأسلوب هنا مختلفاً بعض الشيء عن أسلوب العمري المعتاد في مؤلفاته السابقة، ربما لأن كتابه كان برنامجاً تلفزيونياً فاحتاج لبعض التغيير ليلائمه. فبدا أسلوبه بالنسبة لي مسموعاً أثناء القراءة أكثر منه مكتوباً. فكنت أسمع مقدّماً يلقي النص وأتخيل الصور المعبّرة التي من الممكن أن تكون قد عرضت أثناء الإلقاء! فكان هذا غريباً وممتعاً في آن. وكما في كل مراجعة لي لكتب العمري، يجب أن أقف عند نفس النقطة وأنقدها دائماً "المطمطة"، كانت حاضرة في كل الفصول، في مقدمتها خصوصاً وفي خاتمتها أحياناً، وفي اللب أحياناً أخرى. بشكل كان في بعض الأوقات مزعجاً، وفي أخرى كان ممهداً ضرورياً قد تجاوز حده من التمهيد ليصبح مملاً بعض الشيء. ولكن على العموم كان الكتاب جيداً والأسلوب مميزاً والطرح عميقاً والفكرة مبتكرة كما في كل مرة. كتابي التالي للعمري سيكون إن شاء الله "السيرة مستمرة" فإلى هناك ننتقل.

أضيفت في 14 أكتوبر 2018 تاريخ القراءة 14 يوليو 2018 الزوار : 78
خطاب إلى الرجل الصغير فيلهلم رايش ما هذا الجمال الرايشي ! أن تقرأ نصاً فلسفياً يحمل كل مقومات الشعر الإنساني حسياً، فإن ذلك قطعاً يحتاج إلى إحساس ووعي عميق ومتجذر في الحياة. ما وصل إليه رايش في هذا الخطاب، اختصر فيه زمناً طويلاً من الفلسفات، بل أكثر من ذلك، إنه خطاب سابق لعصره. شعرت وأنا أقرأ، بأن ما يقوله رايش هو تماماً ما يجول في دماغي وما أؤمن به، بل هو تماماً ما يسبب أزمتي الوجودية اتجاه الحياة. لكن قاله قبل أن أولد بربع قرن. أي بين وعيه النهائي وبداية ما بدأت أعيه، تفصلنا 40 سنة. أليس هذا كافياً ليكون دليلاً حتمياً على عبقريته ! يناقش رايش في هذا الكتاب، أسلوب الرد العفوي والثقافي اتجاه أزمته الشخصية أولاً، وما عاناه من قبل من أسماهم الرجل الصغير، ومن أسميهم شخصياً عبيد الأنظمة. هم أولئك الناس الذين يختارون عبوديتهم وجهلهم طوعاً، ويحاربون أي وعي يناقش مأساتهم في محاولة إفهامهم بأن من يقاتلون لأجلهم ولإيديولوجياتهم هي عبارة عن هزيمة مستمرة لحيواتهم. ببساطة من يقتل الوعي والثقافة والتفكير والتحرر، ليسوا سادة العالم السياسيين والاقتصاديين والدينيين فقط، بل في الدرجة الأولى هم العبيد الذين ينضون تحت راية تلك الأنظمة، ويضربون بسيف الوالي، وهؤلاء ليسوا فقط من يعملون في الأجهزة، بل هم أبسط الناس الذين يعيشون يومهم، هم من يحاربون من أجل أن يستمروا في قيدهم الاجتماعي داخل المؤسسات التي فرضت عليم قوانينها، بمن فيهم الذين يدعون الثقافة والتحرر. هم الذين يستبدلون الحرية الشخصية بحرية حزبية مقيدة، ومن يفضلون مؤسسة زواج على الحب، ومن يفلسفون مفهوم الحرية ويمارسون القتل تحت حجة الأمن، ومن يجبرونك على العمل كي لا تفكر، تحت مبدأ فلسفة التطور البشري وأهمية العمل. الرجل الصغير أو عبيد الأنظمة، هم المستعدون لإطلاق النار عليك لمجرد أن تقول مثلاً، بأن الله ليس قانوناً كنسياً (فاتيكانياً أو أورشليمياً أو أزهرياً)، لأن الله إذا أخرجته من التصنيم المعماري سيكون أكثر انفتاحاً وسيساهم بإفهامك لحريتك الطبيعية. وهم المستعدون لقتلك إن قلت لهم القومية هي شكل عنصري لقولبة دماغك، وأن من يدعون بان هناك جمع ثقافي وتاريخي لهذه القومية هي لسبب استغلالك اقتصادياً وحربياً كوقود من أجل أن تموت كفقير في سبيل وهم. وسيطلقون النار إن أخبرتهم أن الإيديولوجيات بأسرها هي من أجل إبقاء وهمك كمنجز، لكن الحقيقة هي ليست سوى تقديم رأسك على طبق من ذهب وليمة لسادة تلك الإيديولوجيات (سياسياً ودينياً وأخلاقياً واقتصادياً). وسيطلقون النار إن أخبرتهم حقيقة أنهم يعملون كدواب يومياً من أجل شيئين فقط، وهما الشيئين الذين يمارسهما أبسط الحيوانات. إنه يعمل من اجل أن يأكل وأن يمارس الجنس مع زوجته التي تنتظره في المنزل .. أي بؤس هذا ! خطاب رايش بفهمك بدقة كيف أنك عبد ذليل للدين والسياسة والأيديولوجيا بمختلف أجزائها، سيقول لك لماذا لا تريد أن تتحرر، ولماذا تريد أن تكون كسولاً وغبياً وجاهلاً رغم ما تتوهمه من الثقافة والانجاز، أو ببساطة ما يوهمك به من يسيطرون على حياتك أنك شخص تنجز. تم اغتيال رايش بعد محاربة طويلة من قبل العالم بأسره، لأنه ببساطة كان منجزاً حقيقياً ومفكراً تحررياً وليس مثقفاً وهمياً. ورغم اتفاقي مع الكتاب في كثير من المناحي، إلا أني لا أوافق كثيراً على ما قاله بخصوص العمل والإضراب. برأيي (وهذا ما قلته منذ عشر سنوات وأقوله اليوم وسأقوله غداً) المشكلة الحقيقة لعبودية الإنسان لا يمكن أن تحل إلا بطريقة راديكالية، جذرية ومتطرفة، ليس التحرر أن تقتل السادة، بل أن لا تكترث لهم، لأن صراع تحررك في القتال هو أحد أشكال استغلالك اقتصادياً وزيادة ثرائهم. الحل الوحيد هو انهيار العالم .. ببساطة لا تعمل .. والمثال المكرر بالقول : لو استطعنا أن نقنع أربعة مليار أن يجلسوا في بيوتهم لمدة أسبوع لا أكثر في منازلهم، ويأكلون من مؤنة البيت، لن يموتوا من الجوع قطعاً، لكن من يستغلونهم من سادة سياسيين ودينيين واقتصاديين، سيراقبون انهيار العالم. أن لا تعمل يعني شيئاً وحيداً، إيقاف ثراء السادة، وهذا كفيل ليصيبهم بالجنون. إنك تملك الخيار لتكون بشرياً وتصنع جنة على الأرض دون قتال، وتجبر السادة على الرضوخ إليك. رايش ثورة في زمن اندثر، لكن أفكاره ستتقاطع مع هواجسك التي لا تجرؤ على البوح بها لنفسك. إنه يقول لك ما تخشى قوله لنفسك. شخصياً تقاطع مع هواجسي، وإني على ثقة سيتقاطع مع هواجس كل من يعيش على هذه الأرض، وهذه خطوة أولى، أما الخطوة الثانية فستأتي لتكون عملياً في هذه الأرض.

أضيفت في 11 أكتوبر 2018 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 104
احب مؤلفات نجيب محفوظ لذلك اقرأها كلها لتنمي ثقافتي الفكرية

أضيفت في 09 أكتوبر 2018 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 113