هذا الكتاب رائع لكن كان هناك صعوبة في الاستيعاب بسبب تشابه الاسماء

أضيفت في 24 مايو 2017 تاريخ القراءة 24 مارس 2017 الزوار : 1
أعجبني الكتاب جدا في البداية أعطتني اياه صديقتي لاقرأة لمدة يوم فأذت وقتاً ليس بالطويل جداً لكي أقراة وكانت صفحاته تاسرني بجمال كلماتها وفي الحقيقة شعرت انني اريد قراءته مره اخرى لانني لم اقراه بتركيز

أضيفت في 24 مايو 2017 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 1
هل يمكن تحميل الكتاب او كيفية القراءة اونلاين

أضيفت في 21 مايو 2017 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 1
"في حال كان ممكناً أن نساعد من خلال هذه الزيارة أخواتنا الضعيفات للتحرر من عبوديتهن، فسأكون ممتنة للغاية للقيام بها، لكن الذهاب ورؤيتهن محتجزات في سجنهن المقيت هو أمر ليس لأي امرأة مسيحية القدرة على احتماله" هذا ما كتبته ي. ه. ميتشل في كتابها أربعون يوماً في الشرق. يمكن ببساطة تلخيص النظرة الأوروبية بين النصف الثاني للقرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بما كتبته ميشيل. يستعرض الكتاب تكوين الفكر الاستشراقي في الغرب والذي كان جانبه الأهم فن الرسم. تحاول من خلاله لين ثورنتون تشريح اللوحات الهائلة والكثيرة التي تعاملت مع الشرق بنظرة خاصة وضيقة جداً. الكتاب بحد ذاته ممتع بسرديته، لغة بسطة وواضحة، ومن أحد الكتب المهمة في نظرة الغرب لشرقنا وتكون الأساطير حولنا في الأبعاد النفسية لمجتمعاتنا من خلال الغرب. تُقدّم اللوحات بحديث لين وتحليلها كيف أن الغرب نظر للشرق من منطق جنسي بحت وأن النساء لا همّ لهم سوى القبول بالعبودية وأن يكنّ محظيات لدى الباب العالي، وأفردت فصولاً لمفهوم الحرملك وتأسيسيه وكيف خُلق الشرقكسحر خالص عن الحياة الفردوسية على الأرض. ببساطة كانت النظرة للشرق بعيدة كل البعد عن الواقع وإن كانت ببعض جوانبها حقيقية، لكن حقيقتها تكمن في الواقع الرديء للناس وليس الصورة المعاكسة التي حاولفنانو الغرب تصوريرها بحسب مخيالهم الجنسي المتفرد حول المرأة الشرقية، وهذا الجانب الأكثر بروزاً في نظرة الغرب، والذي ركزت عليه لين في تحليل الفن الغربي. الكتاب ممتع وصغير ومكثف بمعلوماته الفنية.

أضيفت في 20 مايو 2017 تاريخ القراءة 17 مايو 2017 الزوار : 1
هذا الكتاب كتاب جيد اظن انه يناسب جميع القراء حتى و لو اختلفت مييولهمددج

أضيفت في 19 مايو 2017 تاريخ القراءة 17 يونيو 2017 الزوار : 1