أمضى حياته مصلحاً وداعياً إلى النهوض والتقدم بالأمة العربية وقد شكل النوادي الإصلاحية والجمعيات الخيرية التي تقوم بتوعية الناس وقد دعا المسلمين لتحرير عقولهم من الخرافات، كان رائداً من رواد التعليم ومن رواد الحركة الإصلاحية العربية. عمل في ظل حكم الإمبراطورية العثمانية كاتباً صحفياً في مدينته حلب فكان يفضح الولاة بمقالاته وبعد أن أوقفت السلطات الاستبدادية الصحف التي كان يصدرها انكب على دراسة الحقوق وبدأ العمل محامياً ومدافعاً عن حقوق الفقراء والمظلومين دون مقابل مادي فعرف بأبي الضعفاء. أشهر مؤلفاته "طبائع الاستبداد". فمن هو: