"يارب! لو أعلم أن وراء هذا البحر أرضاً لخضته مجاهداً في سبيلك.." هذا ما قاله القائد العربي الكبير عند وصوله إلى ساحل المحيط الأطلسي بعد أن فتح بلاد المغرب، وأنشأ مدينة القيروان عام خمسين من الهجرة لتصبح قاعدة للمسلمين في شمال أفريقية.. وفي عام 63 هـ وعندما كان هذا الفاتح العربي الكبير عائداً ومعه حوالي ثلثمائة من كبار الصحابة والتابعين، أحاطت بهم قوات الروم، فاستشهد المسلمون جميعاً، ومعهم قائدهم، وهو: