في عام 1865 دخل رحالة بريطاني للمرة الثالثة إلى أفريقيا لاكتشاف مجاهلها، منطلقاً من جزيرة زنجبار.. وانقطعت أخباره عن العالم تماماً.. فأرسلت الحكومة البريطانية قافلة أخرى للبحث عنه وعندما وجدوه كان مريضاً ومنهكاً ولكنه رفض العودة معه فقد كان يحلم باكتشاف منابع النيل لكنه مات دون تحقيق حلمه وقام مرافقوه بدفن قلبه في إفريقيا. كان هذا المستكشف أول أوروبي يرى شلالات فيكتوريا ويطلق عليها هذا الاسم ويروي رحلاته في كتبه ويندد بمعاملة المستعمرين للشعوب الإفريقية المستعبدة.