كان في البداية منزلاً ريفياً بسيطاً بناه أحد ملوك فرنسا على بعد 25 كم من قلب العاصمة باريس، للاستجمام والصيد. ثم جاء لويس الرابع عشر ليزيل الكوخ الصغير ويشيد مكانه قصراً كبيراً أصبح مقر الإقامة الملكية، وكلفه الكثير من أموال خزينة الدولة مما دفعه لفرض ضرائب جديدة على الشعب الذي كان يتضور جوعاً. تحول القصر لتحفة معمارية رائعة واستغرق بناءه سنوات طويلة. آخر من سكنه من الملوك لويس السادس عشر وزوجته ماري أنطوانيت الذين أجبرتهما الثورة الفرنسية على مغادرة القصر ومن ثم تم إعدامهما. فما اسم هذا القصر الذي تحول اليوم لمتحف في فرنسا: