حين أنشئت الجامعة المصريّة القديمة عام 1908م لم يكن فيها مادة وافية لتدريس الأدب العربي وتاريخه فكتب هذا الأديب الشاب مقالاً يتنقد الجامعة وتسليمها لنفر من المستشرقين أو أساتذة مصريين ليدرسوا الأدب العربي دون منهج واضح أو كتاب يطبق هذا المنهج. فأعلنت الجامعة عن جائزة مالية لمن يؤلف كتاباً في تاريخ الأدب العربي. فبدأ هذا الشاب بتأليف سفره الكبير ورغم أنه انسحب من المسابقة إلا أنه أكمل كتابه الذي أصبح أهم المراجع العربية المعاصرة إذ رفض فيه تقسيم الأدب العربي إلى عصور سياسية ووضع تقسيماً آخر له.