لم يكن هدف الكاتب التأريخ، وإنما التسلية وجمع الأخبار الجذابة والقصص المشوقة، ولذلك اعتبره البعض أكذب الناس. إلا أنه يعتبر مصدراً من مصادر التراث رغم ما فيه من قصص خرافية عن الخلفاء العرب والمسلمين. ألفه صاحبه في خمسين عام بناه في البداية على مائة أغنية كان الخليفة هارون الرشيد قد طلب من مغنيه ابراهيم الموصلي أن يختارها له، كما ضم الأشعار وأخبار الشعراء منذ الجاهلية حتى القرن التاسع الميلادي. وأهداه إلى سيف الدولة الحمداني فأعطاه ألف دينار ولما سمع الحاكم بن عباد ذلك استقل هذا المبلغ لذلك العمل الضخم والمجهود الرائع.