أراد مؤلف هذا الكتاب أن يجعله رفيقاً لكل كاتب ينوي تقويم لسانه ويده، وقد أثنى عليه ابن خلدون في مقدمته واعتبره أحد أركان اللغة والأدب. ذكرَ فيه كاتبه جُملةٍ من الآداب النظرية والعملية التي ينبغي لكل من تصدى للكتابة أن يتأدب بها، والتي يمكن أن نسميها في عصرنا هذا: الثقافةَ الضروريةَ للكاتب.