كان المتنبي في الشام عندما وصلته رسالتها تسدعيه إليها حين طال غيابه، فعاد مسرعاً لكنه لم يستطع دخول الكوفة لأن العلويين كانوا له بالمرصاد، فقصد بغداد وكتب إليها خطاباً حين قرأته أخذت تلثمه وتبكي حتى اسودت محاجر عينيها من مداده وماتت قبل أن ترى المتنبي فأنشد قائلاً: أتاها كتابي بعد يأس وترحة، فماتت سروراً بي فمت بها غما.. فمن هي؟