خرج من عنده وهو يستشعر بالمؤامرة المحاكاة ضده وبدنوا أجله، فقال: وأياً شئت يا طرقي فكوني أذاة، أو نجاة، أو هلاكا.. فأين كان آخر مقام للمتنبي قبل مصرعه؟