تعتبر رحلته من أهم رحلات الحوار الحضاري في العصور الوسطى. خرجت من بغداد بتكليف من الخليفة العباسي المقتدر بالله متجهة إلى أرض الصقالبة تلبية لطلب ملكهم في التعرف على الدين الإسلامي عله يجد إجابة للسؤال المثار وقتها "كيف استطاع ذلك الدين الآتي من قلب الصحراء أن يكوِّن تلك الإمبراطورية الضخمة التي لم تضاهها سوى إمبراطورية الاسكندر المقدوني؟" فجمع له الخليفة بعثة مكونة من مجموعة فقهاء وعلماء ورجال دولة وفي مقدمتهم هذا الرجل الموسوعي الذي وصف فيما بعد رحلته هذه في كتاب.