بدأت ميوله في مرحلة الشباب تتجه نحو الغناء والموسيقى فتعلم العزف على آلة العود وبرع فيها واشتهر في بلدته كمغن وعازف فكان يعزف للمرضى ليخفف عنهم آلامهم وأوجاعهم، وكتب موسوعة في الموسيقا. ولكنه تحول عنها إلى دراسة الكيمياء والطب فأصبح أهم أطباء عصره وحول الطب من حرفة يمتهنها المشعوذون والمتكسبون إلى مهنة إنسانية تقوم على مبادئ علمية ثابتة. من أهم كتبه الطبية "الحاوي في الطب".