كان ينوي كتابة مقدمة لمؤلفه الضخم "كتاب العبر" وإذ بالمقدمة تتحول لموسوعة تشمل جميع ميادين المعرفة من الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب، وتناول فيها أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان، وتطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها. فكان بهذه المقدمة مؤسساً لعلم الاجتماع وسابقاً للفيلسوف الفرنسي أوغست كونت.