عرف بقول الشعر والزجل والكتابة الأدبية وظهر في ظل حكم الخديوي توفيق والتدخل الأجنبي والاستبداد قد بلغ أشده فكان أول خطيب مصري يقف بين الحكام ويفتح فمه بالكلام في مكان عام. أصدر صحيفة التنكيت والتبكيت. من خطبه: "أترون الدول ترحمكم إذا ملكتكم، أو تبكي عليكم إذا أهلكتكم، أو تعاملكم بالرفق واللين؟ كلا والله.. ما هي إلا أسود إن دهمت احترست وإن تمكنت افترست، وإن ملكت أساءت السيرة، وإن جاورت لم تحفظ الجيرة، وإن تدخلت احتالت، وإن رأت غرة اغتالت.."