وصفه أحمد حسن الزيات: "لم ير التاريخ المصري بل الشرقي قبله خطيباً بليل اللسان، ندي الصوت، طلق البديهة، دامغ الحجة، حافل الخاطر، رائع البيان، أنيث اللهجة، حسن السمت، يزاوج بين المنطق والشعر، ويعاقب بين الإقناع والإمتاع، ويراوح بين الجد والهزل، ويتصرف في فنون القول تصرف الشاعر برقة الأسلوب، والفيلسوف بدقة الفكر، والموسيقي بجمال الايقاع، وكل ذلك في هالة من الشخصية المهيمنة الجذابة تساعد بلاغة اللسان والعين واليد بشعاع إلهي باهر، ينفذ إلى النفوس المتكبرة فتتضع، وإلى الأذهان المكابرة فتقتنع". فمن هو هذا الخطيب؟