أثارت هذه الرواية لنجيب محفوظ جداً كبيراً ولا سيما بعد نيله جائزة نوبل، معتبرها البعض جائزة يهودية، مما عرضه لمحاولة اغتيال كما صدر قرار الأزهر بمنعها. لم يكن محفوظ راغباً حتى آخر لحظة من حياتها في طباعتها خشية على أسرته من المتطرفين.