رواية للكاتب الروسي العظيم ليو تولستوي الذي قال عنه لينين:"إنه مرآة الثورة الروسية". عزل نفسه خمسة أعوام ليكتب هذه الرواية وهيأ لذلك أحسن ظروف المعيشة فقد كان إقطاعياً صاحب مزارع وقرى وعبيد. وُصف كتابه هذا بأنه الإلياذة الروسية حيث وصف مجريات الحرب بين روسيا وفرنسا بقيادة نابليون. يعترف تولستوي قائلاً أنه لم يكن رواية ولا قصيدة ولا سجلاً لوقائع التاريخ وإنما كان "مخلوقاً عجيباً" كما أسماه النقاد.