كان يتمنى أن يعيش مئة عام، يموت ومن حوله الكتب، مثلما كانت نهاية الجاحظ. لم تجتمع لكاتب عربي غيره قوة التأثير والتنوع في الكتابة، أصبحت كتبه معلماً من معالم المكتبة العربية، كانت كتبه أشبه بالتحدي لموقف المجتمع من العلم والحضارة والتطور، رغم أنه كتب عن تولستوي وبرناردشو والأدب والحياة والأدب الإنكليزي، إلا أن رفض أن يكون أديباً وظل يعتبر نفسه مفكراً يقول
لم تترك الكتب الأدبية في رأسي مركبات ذهنية، كتلك التي تركتها كتب داروين ونيتشه ومقالات أينشتاين، فقد غيرني داروين، أما أوسكار وايلد وكارلايل من الأدباء فقد نسيتهم. وهو أحد الأربعة فقط الذين بشّروا بداروين في الوطن العربي: جميل صدقي الزهاوي، شبلي شميل، إسماعيل مظهر، وهو.. فمن هو هذا المفكر؟