مقتطفات من الكتاب


حين سألوني عن من أكون :
قلت : أنا لست واحد أنا مجموعة من أؤلائك الذين
يناضلو بعمرهم لأجل فلسطين , وكل واحد كان له أداة مثلها
بحرفية , وكل واحد منا كان له دوراً في ثمتيل شخصية الأخر
تلك قيم نؤمن بها نصرتاً لكل المظلومين , متمتعون بإنسانية ,
بالفعل أنا لدى رفاق كانو بجانبنا كلاً منا كان يوهبنا شيئاً مختلف ,
وكلن منا كان لديه هدف واحد هو علي أن نكون فوق الخط الذي بين الحياة والموت ,
جيفارا : أنت تكتب وكثيراً كانو يكتبون ما فكرتك من الكتابة وماذا تريد أن تضيف .؟
قلت : أنا أتحدث بشكل مباشر وأختلف بأنني أريد إنتاج فكرة مستقلة بالمطلق بالهوية الفلسطينية وبدأت أطبق هذا في الحزب لكن بدأت هويتي منبوذة وعليه وإتصفت بأنها غير واقعية ومنافية للفكر أو البرنامج الحزبي ,! لكن لم أتوقف تابعت من أجل أن أنقل سيناريو جديد أطمح به صهر المسميات والمصالح وكل هوية لتكون خليط متين بإسم فلسطين أنا في الحقيقة كنت أريد أن أبدء بطرح وعرض أفكاري بعد تطبيقي لها , والغريب أنني كنت أطبقها وحين كنت أسميها نظرياً كان يبد كلامي إفتراضي رغم أنني أطبق دلك لكن أنا كنت أرى أن كل غموض هو فالحقيقية كان يمثل لي شعور بالحزن والألم والضياع
وهذا دفع لأعمل خارج نطاق الحزب بشكل مستقل وبنفس فكرتي اليسارية , وأنا سأبدل كل جهد دون الخوف من أحد بل وشامخين ومرفوعين الرأس , وأنا أخبركم أن الكثير لم يريد أن أصدلر وأخرج أول إصداراتي الأدبية التي دونتها كان العائق أنها بحاجة لتدقيق لغوي وأنا أحببت نشرها بالطريقة البسيطة تلك التي أكتب بها , ليس لأنني أريد أن أصبح بسيط بل لأنني كذلك , وأيضاُ أعاني من إعلام مُسيس لا ينقل الحقيقية بل يعبر عن رؤية حزبيه وفكرته الضيقة ,
جيفارا : ما مشاريعك القادمة ,,
قلت : أنا لا يمكن لى أن أمثل أى دور غير جيفارا أبو النعيم بل أنا مستمر بهذا الإسم ولا يمكن أيضاً أن أغير إطلاقاً الجميع إستوعبني بهذا الشكل , ولا يمكن إن أنتهي من هذه الفكرة لأنها مرتبطة بفلسطين والثورة التي هي مستمرة , لكن ربما أتطور أكثر وأصبح أمثل دور شهيد , هذا ما أتطلع للوصول إليه في نهاية هذا الطريق ,
جيفار : هل كانت كتابتك ستتغير لو كنت قد أنهيت دراستك الجامعية؟
: ربما كان هذا سيحدث حقا، ربما كان هذا سيجعلني أكثر حذرا وأكثر خوفا من أن أكون كاتبآ، لأنني لو كنت عرفت أكثر عما كتبه الناس، كنت سأصبح أكثر رهبة بشكل تلقائي. ربما كنت سأقول إنني لن أستطيع فعل هذا، ولكن لا أظن حقا أن هذا كان سيحدث، ربما كان سيحدث لفترة ولكن بعد ذلك.. لقد أردت الكتابة بشدة لدرجة أنني كنت سأستمر وأحاول في الأمر في كل الأحوال.
جيفارا : هل الكتابة موهبة جبلت بها ..؟

: أنا لا أعتقد أن الناس من حولي ظنوا أن الأمر كذلك، ولكني لم أفكر عن الأمر أبدا على أنه موهبة، أنا كنت أعتقد دوما أنه شيء يمكنني فعله إن حاولت بجهد كاف. لذا فحتى إن كانت موهبة، فبالتأكيد هي ليست موهبة سهلة، خاصة بعد مرحلة كبيرة من الفشل
جيفارا: هل ترددت أبدا، هل ظننت أنك لست كاتبآ جيدآ بما يكفي؟
: ، طوال الوقت، رميت العديد من الأشياء أكثر مما بعثت أو أنهيت، وهذا كان في بداية العشرينيات من عمري، ولكني كنت ما زلت أتعلم الكتابة بالطريقة التي أردت أن أكتب بها. بالتالي لم يكن الأمر سهلا.
جيفارا : هل من الصعب سرد قصة حقيقية من منظور رجل ؟

: لا، على الإطلاق، لأن هذه هي الطريقة التي أفكر بها، أن أكون رجلآ وهكذا، وهذا لم يزعجني قط، أنت تعرف هذا النوع الخاص من النشأة التي مررت بها؛ لو قرأ أحد فهو رجلآ ، لو تَعَلَّم أحد فهو رجلآ ، سيكون الرجل مدرسة أو شيء من هذا القبيل، عالم القراءة والكتابة كان منفتحا للرجال أكثر من النساء ، سيصبح النساء ممرضات مهندسات وشيئ كهذا .
جيفارا : هل نشأت في منزل للطبقة العاملة ؟
بالتأكيد نعم
وهل هناك بدأ ت قصصك أيضآ
بالطبع لا لم أدرك هذا منذو البداية انا فقط كنت انظر إلى المكان الذي أعيش فيه وكتبت عنه
جيفارا: وهل أحببت أنك تكتب دائمآ ليس لك وقتآ محددآ
بالطبع نعم أكتب طالما كان فإستطاعتي دلك
وكان بعض المقربين من حولى يدعومنى معنويآ في دلك
جيفارا : كيف كانت المكتبة لديك وعلى مادا كانت تحتوي
: بالطبع كانت تحتوى ع أبي الذى كان أيضآ كاتبآ مختلفآ فقد كتب للأرض حبه بفقد قدمه
وعن المراجع كانت جدتي دائمآ تحدثنا عن البلاد التي سلبها الإحتلال وعن كل مقتنياتنا الثراتية وغيرها من الأدلة التي كانت عنوانآ وحاظرآ لنا
وعن الأسماء الشهداء التي يحتفظ بها والدى لأبناء عائلتي
جيفارا : هل أنت رجل مثقف .؟
أنا لست متأكد بما يعنية هذا , لكن أضن أنني فعلآ كذلك
جيفارا : يبدو أنك تمتلك رؤية بسيطة لكل شيئ من حولك
أنا المقصود , نعم أعتقد أنني كذلك
جيفارا : أعتقد أنك تمتلك سهولة في شرح الاشياء ..؟
نعم لكني لم أعتقد أنني أريد شرحها بطريقة أسهل لكن هذه هي الطريقة التي أكتب بها , أكتب بطريقة سهلة منذ البداية , بدون التفكير بأن أصير كاتبآ أسهل
جيفارا : لكن الكثير لديهم طريقة أخرى لسرد ما تكتبه انت ..؟
نعم ولم أعمل بهذه الطريقة , الطريقة الواعية كما يمكنني ان أقول , بالطبع كنت واعيآ , لكني كنت أكتب بطريقة تريحنى وتسعدني , أكثر من متابعة غيرى من الأفكار .
ثورة روح
‫#‏محمد_التلولي‬

thumb

  • الكتب 0
  • المتابعون 0
thumb

  • الكتب 0
  • المتابعون 0
thumb

  • الكتب 0
  • المتابعون 1
thumb

  • الكتب 0
  • المتابعون 0
thumb

  • الكتب 0
  • المتابعون 0
thumb

  • الكتب 0
  • المتابعون 0
thumb

  • الكتب 0
  • المتابعون 0
thumb

  • الكتب 0
  • المتابعون 0
thumb

  • الكتب 0
  • المتابعون 0
thumb

  • الكتب 0
  • المتابعون 0
thumb

  • الكتب 0
  • المتابعون 0
thumb

  • الكتب 0
  • المتابعون 1