قبل أن يصبحوا مشاهير  .. 10 وظائف غريبة لـ 10 من عظماء الأدب

إن العديد من الكتاب والأدباء الناجحين والحائزين على جوائز عديدة بدأوا حياتهم بوظائف يومية غريبة، وأحيانًا مذلة ومهينة، وهذه الوظائف، بدلا من أن تكسر همتهم، كانت هي السبب الرئيسي في إبداعاتهم القصصية والشعرية، ونحن هنا نعرض عليكم 10 من أغرب أغرب الوظائف اللي عمل بها بعض الكتاب المشاهير، لتكون هي الدليل الواضح لدينا أن الإبداع لا يعرف ظروف محددة، وأن بمقدور الإنسان الإبداع حتى في أكثر الأماكن غير المتوقعة.

 كيرت فونيجوت : قام كيرت بإدارة أول وكالة لشركة السيارات السويدية ساب في منطقة كاب كود في أمريكا في أواخر خمسينيات القرن الماضي، هي الوظيفة التي سخر منها في مقالة عام 2004 : "الآن أنا صرت متيقنًا، من كوني فشلت كوكيل شركة سيارات في السويد من منذ سنين مضت، توضح على الجانب الآخر هذا السر الغامض، لماذا لم يمنحني السويديون جائزة نوبل للأدب أبدًا".

 جون شتاينبك: حصل شتاينبك على العديد من الوظائف اليومية الغريبة قبل أن يكسب ما يكفي ليتفرغ للكتابة بشكل مباشر، من ضمن أعماله اليومية تلك: رسام متدرب، وجامع فاكهة وقت الحصاد، وحارس عقارات، وعامل بناء في أحدى الميادين الشهيرة.

 ستيفن كينج: عمل ستيفن كينج بوابًا لمدرسة ثانوية في نفس الوقت الذي كان يعاني فيها لإصدار اعماله القصصية، والأوقات التي قضاها في جر عربات اليد عبر الشوارع ألهمته في كتابه مشهد خزانة البنات في روايته "كاريي" التي أصبحت بعد ذلك هي الرواية التي عرفته على العالم.

 هاربر لي : عملت هاربر لي كموظفة حجز تذاكر لخطوط الطيران الغربية لأكثر من ثمانية أعوام، وكانت تكتب القصص في وقت فراغها، وتغيرت حياتها بالكامل فجأة عندما أهداها أحد الأصدقاء هدية كريسماس عبارة عن أجر عام كامل!، وكتب على الهدية: "أنت الآن صرت تمتلكين عاما كاملا بعيدًا عن الوظيفة لتكتبين ما تشائين!" ، وكتبت خلال هذا العام المسودة الاولى لروايتها الرائعة "أن تقتل طائرًا بريئًا".

  ج.د.سالينجر : وفي مقابلة صحفية نادرة عام 1953 كشف الروائي الامريكي الراحل أنه عمل لفترة في وظيفة اسمها "جالب المتعة" على أحد  السسفن السويدية الفاخرة، واستغل هذه الخبرة في كتابة قصته القصيرة الشهيرة "تيدي" والتي كانت أحداثها تدور على أحد السفن الفاخرة.

  ويليام بوروز: عمل ويليام بوروز لفترة ك "مكافح حشرات وفئران" في ولاية شيكاجو الأمريكية، والتي ألهمته بعد ذلك في كتابة روايته التي تحمل نفس إسم الوظيفة!!

 ريتشارد رايت: عمل ريتشارد رايت قديمًا ك "مصنف رسائل وجوابات" وهي مهنة قديمة ومندثرة، كان يصنف فيها الجوابات والرسائل بين جوابات عمل وجوابات شخصية وحتى الجوابات الغرامية!، في أحد مكاتب البريد في جنوب شيكاجو خلال أعوام 1927 حتى 1930. في نفس الوقت الذي بدأ فيه في كتابة مجموعة من القصص القصيرة والقصائد التي نشرت في بعض الجرائد الأدبية.

 ويليام فوكنر: وقبل أن يبدأ فوكنر حياته الأدبية، عمل في أحد المكاتب البريدية في جامعة ميسيسيبي الأمريكية، وفي خطاب إستقالته، قام فوكنر بكتابة ملخصًا دقيقًا لما يعاني منه معظم الكتاب: " طالما أنا أعيش تحت ظل نظام رأسمالي، فأنا أتوقع أن حياتي كلها سوف تكون تحت رحمة مطالب الأثرياء التي لا تنتهي، ولكنني سوف أكون ملعونًا سيدي أن أطلب منك أن أكون تحت رحمة كل وغد متجول يريد إستثمار بعض العملات في طابع بريدي، هذه هي إستقالتي!!".

 ت.س.إليوت: عمل إليوت لفترة كموظف بنك، عمل لمدة ثماني سنوات كعميل لبنك لندن، هذه المهنة التي كانت لا بد أنها مملة جدا، لأنه قام بتأليف مقاطع من قصيدته "الأرض المففقودة" اثناء الذهاب إلى العمل كل يوم.

خوزيه ساراماجو: عمل الروائي البرتغالي الشهير ساراماجو فترة ضخمة كميكانيكي، ثم كصانع أقفال، وأثناء هذه الفترة كتب قليلا من الأدب، قبل أن يتوقف فجأة لأكثر من عشرين عامًا، ويكتب "العمى" ثم ينخرط في الكتابة فجأة لأكثر من عشرين عامًا أخرى ويحوز على جائزة نوبل في النهاية.

437/p