خمسة أسباب لتفوق الكتاب الإلكتروني على الكتب المطبوعة

إذا لم تكن قد جربت قراءة كتاب إلكتروني حتى الآن، فإنه على الأغلب أنك في غضون الأشهر ال12 المقبلة سوف تقدم على هذه التجربة. والآن السؤال الأهم  لماذا يتفوق الكتاب الإلكتروني على الكتب المطبوعة؟

 

تتصاعد حاليا وتيرة انتشار الكتب الإلكترونية واعتمادها من قبل الكثير من القراء. حيث أنه في مايو 2011، أعلنت شركة أمازون المالكة للقارئ الإلكتروني "كيندل" أنه اعتبارا من 1 أبريل، حققت الكتب الإلكترونية نسبة مبيعات أكثر من كافة الكتب المطبوعة على عملاق التجارة الإلكترونية بنسبة 105 كتاب إلكترونيا لكل 100 كتاب مطبوع.

القراءة ليلا: إذا كنت تحب القراءة في السرير ليلا، قد يكون الكتاب الاليكترونى خيارا جيدا حيث لن تحتاج معه إلى إزعاج الآخرين بإضاءة الأنوار ليلا.

 

وهنا جدول زمني يوضح الارتفاع السريع في أسهم الكتب الإلكترونية على حساب الكتاب المطبوع، ويرجع الفضل في ذلك بشكل كبير لشركة أمازون والسماح بإمكانية شراء الكتب مباشرة من جهاز كيندل:

نوفمبر، 2007 - بداية إصدار جهاز كيندل وإتاحة شراء الكتب الإلكترونية
يوليو، 2010 - مبيعات الكتب الإلكترونية تتفوق على المجلدات المطبوعة
يناير، 2011 - مبيعات الكتب الإلكترونية تتفوق على الكتب الورقية
مايو ، 2011 - مبيعات الكتب الإلكترونية تتفوق على المجلدات والكتب الورقية المطبوعة مجتمعة

فإذا كنت ناشرا للكتب الورقية فقط ، ستصبح هذه القصة أكثر صعوبة حسب ما أعلنته شركة أمازون في شهر مايو:

منذ 1 إبريل، في مقابل كل 100 كتاب مطبوع  باعت الشركة 105 كتابا إلكترونيا. وهذا يشمل مبيعات الكتب الورقية والتي لا يتوفر منها حتى طبعة إلكترونية . في حين تم استبعاد الكتب الإلكترونية والمتاحة بشكل مجاني لجهاز كيندل حيث في حالة تم ضمها سيكون من شأنه أن يجعل الرقم أعلى من ذلك.
كما أن أمازون باعت أكثر من ثلاثة أضعاف الكتب الإلكترونية في عام 2011 عنه خلال الفترة نفسها من عام 2010.

ولكن ما الذي يجعل الكتاب الإلكتروني متفوقا على الكتاب المطبوع؟ هنا نقدم خمسة أسباب رئيسية لذلك:

1 . التكلفة: مع زيادة عدد الأجهزة اللوحية والقارئات الإلكترونية، وانتباه الناشرين لذلك، حيث أن تكلفة نشر وتسويق كتابا إلكترونيا هي بشكل عام بالتأكيد أرخص من نشر وطباعة كتاب ورقي أو مجلد.

2 . سهولة الحمل والتنقل: الآن مع كيندل وآي باد وبقية الأجهزة اللوحية، يمكنك حمل مكتبة بأكملها معك في جيبك .. حيث تستطيع تحميل ما يصل إلى 1500 كتابا على أي من تلك الأجهزة بكل سهولة وحملها معك أينما كنت.

3 . سهولة الوصول للكتب: يمكن شراء أو تحميل الكتب الإلكترونية في أي مكان بمجرد توصيل جهاز القارئ الإلكتروني الخاص بك بالإنترنت. وبمجرد الإنتهاء من الكتاب الإلكتروني وأردت المزيد تستطيع تصفح مئات الخيارات بأمان عبر الإنترنت والحصول على كتاب جديد في بضع ثوان. وتظهر أهمية هذه الأمر جلية في عالمنا العرب بسبب ندرة وجود المكتبات في معظم مدن العالم العربي ومن ناحية أخرى عدم شمولية تلك المكتبات حيث من الصعب إذا كنت تبحث عن كتاب معين الحصول عليه في سهولة ويسر كما هو الحال مع الكتب الإلكترونية.

4 . التوافق مع معظم منصات التشغيل: بصرف النظر عن إن كان جهازك كيندل، آي فون، آي باد، أندرويد، بلاك بيري، ويندوز، أو ماك. يمكنك الوصول إلى مكتبتك الخاصة من أي جهاز تقريبا. حيث توفر معظم منصات القارئ الإلكتروني تطبيقات متوافقة مع مجموعة متنوعة من صيغ تشغيل الكتب الإلكترونية.

5 . الحفاظ على البيئة: تتيح الكتب الإلكترونية الحفاظ على البيئة على وجهين. الأول هو بالتوقف عن قطع الأشجار اللازمة لطباعة الكتب مما يساعد في الحماية من التصحر والحفاظ على كوكب الأرض. أما الثاني فهو الاستفادة من المساحة التي تأخذها الكتب المطبوعة. حيث أنه كلما زادت الكتب المطبوعة لديك زادت حاجتك إلى المزيد من الرفوف لحفظها.

 

سؤالنا لقراء رفــّي: هل يمكنكم التفكير في أي إيجابيات أو سلبيات أخرى للكتب الإلكترونية؟ أضف تعليق وشاركنا رأيك!