كافكا في عيون عشرة أدباء!



قرّاء ودارسو فرانز كافكا كثيرون في العالم، وكثيرون هم الكتّاب في شتى اللغات الذين أعجبوا وتأثروا به.

هذا ما قاله عشرة أدباء حول العالم عن كافكا وتأثيره في الأدب العالمي:

1

الشاعر الإنكليزي ويستان أودين (1908-1973) كتب: "إذا سئلت، أي شاعر هو الأقرب إلينا بمعنى علاقة دانتي، شكسبير، غوته بعصورهم، فإنه عليّ أن أسمي كافكا في المقام الأول. إنه في غاية الأهمية بالنسبة لنا، لأن مشكلاته هي مشكلات الإنسان المعاصر".

2

الكاتب الألماني مارتن فالزر يقول إن مصيره الأدبي قد تقرر بقراءته آثار كافكا. في عام 1946 قرأ قصص كافكا، ومنها قصة "الانمساخ"، فبات "أسيراً". بعد ذلك كتب أطروحة دكتوراه ونشرها في كتاب بعنوان "وصف شكل/محاولة عن الشعر الملحمي لفرانز كافكا"، يتحدث فيه عن "هذا الكيان الباطني الكامل كل الكمال" للقصص.

3

بدأ اهتمام غابرييل ماركيز بالرواية "في المساء الذي قرأ فيه (الانمساخ) لكافكا. ومازال اليوم يتذكر كيف جاء بالكتاب، الذي كان قد استعاره من أحد زملائه في الدراسة إلى بيت الطلاب البائس الذي كان يقيم فيه. نزع سترته وحذاءه، واضطجع على السرير فتح الكتاب وبدأ يقرأ: "حين أفاق غريغور سامسا، ذات صباح، من أحلامه المزعجة، وجد نفسه وقد تحول في فراشه إلى حشرة ضخمة". أغلق غابرييل الكتاب وقد ارتعشت أوصاله وراح يفكر: (يا للشيطان! يمكن للمرء، إذاً، أن يفعل هذا). وفي اليوم التالي كتب قصته الأولى ولم يعد يفكر بدراسته".

4

جواباً على سؤال: "من هم أساتذتك في الأدب؟"، أجاب خوسيه ساراماغو، الحاصل على جائزة نوبل: "إذا أردت أن أرسم شجرة عائلتي الفكرية، لوضعت غوغول وكافكا وسيرفانتس.. ولكن إذا شئت اختيار كاتبي الخاص، لقلت بلا تردد: فرانز كافكا. إنه واحد من أعظم الكتاب في تاريخ الأب، وهو بالنسبة لي أبرز روائي في القرن العشرين. فهو علن ما نحن في صدد عيشه: زمن البيروقراطية المطلقة".

5

ميلان كونديرا كتب عن كافكا: "تنزع السلطة إلى تأليه نفسها. وبيروقراطية النشاط الاجتماعي التي حولت كل المؤسسات إلى متاهات بلا حدود، ما يؤدي إلى استلاب شخصية الفرد.. لم يكن في رأس غريغور سوى الطاعة والنظام الذي تعود عليه في مهنته. إنه مستخدم.. في عالم الوظيفة البيروقراطي لا يوجد مبادرة ولا ابتكار لا حرية في الفعل. هناك فقط أوامر وقواعد. إنه عالم الطاعة. لم يتنبأ كافكا. لقد رأى فقط ما هو موجود "هناك". لقد سلط الضوء على آليات عرفها من تجربة إنسانية خاصة واجتماعية".

6

فلاديمير نابوكوف كتب: "إن فرانز كافكا هو أهم كاتب من كتاب اللغة الألمانية في عصرنا".

7

الروائي التركي نديم غورسيل يقول إن أهم ثاني كتاب في حياته هو قصة "الإنمساخ".

8

الكاتب صادق هدايت هو كافكا الإيراني.

9

جمال الغيطاني كتب:"إنني أعتبر كافكا واحداً من أعظم المبدعين في تاريخ الإنسانية.. إنه كاتب عظيم ومبدع كبير نحتاج إليه في كل وقت". وهو كاتب كبير أكن له احتراماً ومحبة وإعجاباً. إنه أحد عباقرة الإنسانية".

10

جون أبدايك كتب: "يبدو كافكا كآخر الكتّاب المقدسين والممثل الأنبل للمصير الإنساني في العالم الحديث".

..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
thumb
مهتم بنشر أهم المراجعات المنشورة في الصحف العربية والعالمية.

جاري التحميل...

تدوينات أضيفت مؤخراً


حقوق القارئ!

16 يونيو 2017

كافكا العربي!

12 يونيو 2017