حقائق لا تعرفها عن فيكتور هوغو!


حقائق قد لا تعرفها عن الروائي الفرنسي الشهير فيكتور هوغو:

1-رغم أن شهرة فيكتور هوغو خارج فرنسا تعتمد على روايتيه "البؤساء" و"أحدب نوتردام" إلا أن شهرته الأدبية بدأت كشاعر وليس كروائي.

2- كان فيكتور هوغو رساماً أيضاً ولديه أكثر من 4000 لوحة نالت الإعجاب لجمالها واكتسبت شهرة كبيرة لأنه خصص ريعها لصالح قضايا اجتماعية كإلغاء عقوبة الإعدام.

3- في 14 تشرين الأول عام 1822 اقترن فكتور هوغو ولم يكن قد بلغ العشرين بالحسناء آديل فوشه البالغة تسعة عشر عاماً.

4-أحب فكتور آديل منذ صباهما الأول وكانت رفيقته المفضلة في اللعب واللهو، لكن أم فكتور لم توافق على ارتباطهما فلم يتزوجها إلا بعد وفاة أمه عام 1821.

5-أنجبت آديل لزوجها خمسة أولاد في خمسة أعوام توفي أحدهم في طفولته وتوفيت ابنته الكبرى والمحببة إلى قلبه وهي في التاسعة عشر من عمرها بعد زواجها بقليل حيث ماتت غرقاً في حادث انقلاب قارب في نهر السين.

6- قرأ فكتور هوغو خبر غرق ابنته في جريدة الصباح عندما كان يتناول القهوة مع حبيبته، وكان تأثير الخبر مدمراً فكتب قصيدة يصف فيها حزنه وصدمته. كما كتب عدة قصائد تصف حياة ابنته وموتها.

7- سنة 1829 كتب فكتور روايته "ماريون ديلورم" وقرأها في منزله أمام حلقة ضيقة من الأصدقاء كان فيها سانت_بوف الناقد وكان في البدء ودوداً بالنسبة إلى فكتور هوغو لكنه سرعان ما بات لاذهاً وفظاً ولم يدر هوغو لذلك سبباً. والحقيقة أن سانت - بوف وقع في حب آديل التي لم تكن لتعيره أي اهتمام أو التفات فكان يصب حقده على زوجها.

8- ولكن لعبة سانت بوف الغرامية انتهت بالانتصار فأضاعت السيدة هوغو رشدها وبلغت السخرية بسانت بوف أن صارح الزوج المخدوع بذلك. وحاول فكتور هوغو الذي طعن في الصميم أن يستعيد زوجته ولكنه لما اضطر إلى التخلي عن المحاولة بحث في مكان آخر عن الحب الذي حرمته إياه زوجته ورفيقة طفولته.

9- بعد ستة سنوات انفصلت آديل التي كان الندم يمزقها عن سانت بوف الذي نشر ضدها وبحقها كتابه "كتاب الحب" وطواه على أحقر الشتائم والاهانات السامة.

10- عندما عادت آديل تقرع باب زوجها، فُتح لها بكل سماحة. وكان فكتور ذاهباً إلى المنفى فلحقت به حتى بروكسل حيث كانت وفاتها.

11- ظل فكتور، رغم وجود أخريات في حياته، يحب زوجته ويغنيها بشعره ووفياً بشدة وعناد لذكريات الصبية الصغيرة التي فتنته.

12- استوحى هوغو شخصية كوزيت الشهيرة في روايته "البؤساء" من حبيبته جولييت دروييه وكانت يتيمة الأبوين، وظلت تحبه لخمسين عاماً وكتبت له أكثر من عشرين ألف رسالة خلال هذه الفترة. وكانت أديل زوجته وجولييت حبيبته أهم امرأتين في حياة فكتور هوجو.

13- قرر فكتور هوغو العيش في المنفى بعد انقلاب نابليون الثالث عام 1851 ولمدة 15 عاماً رغم أن نابليون الثالث كان قد أصدر عفواً عاماً في 1859 وكان بإمكان هوغو العودة بأمان إلى باريس لكن هوغو لم يرجع إلا بعد الإطاحة بنابليون الثالث بعد هزيمة فرنسا في الحرب الفرنسية البروسية عام 1870

14- عمل هوغو أكثر من عشرين سنة على روايته "البؤساء" حيث بدأ بالتخطيط لكتابة قصة عن البؤس وغياب العدالة الاجتماعية منذ عام 1830 لكنها لم تصدر نهائياً حتى عام 1862

15- كان للرواية تأثيراً كبيراً على الجماهير لدرجة أن القضايا التي طرحتها نوقشت في جدول أعمال الجمعية الوطنية الفرنسية.

16- يقال أن أقصر مراسلة كانت بين فكتور هوغو وناشر "البؤساء" حيث أرسل له هوغو برقية يستفسر فيها عن مدى نجاح الرواية فكتب فيها إشارة استفهام فقط "؟"، وكان رد الناشر أقصر بأن كتب إشارة تعجب "!" كدليل على نجاحها!

17- كسب ناشر فكتور هوغو أكثر من نصف مليون فرنك خلال ست سنوات من نشر رواية "البؤساء" التيتعتبر من أطول الروايات في التاريخ.

18- عام 1881 هاجم مجموعة من البلجيكيين منزل فكتور هوجود وكسروا النوافذ والأبواب وهم يهتفون: "يسقط فكتور هوجو، يسقط جان فالجان!"

19- نال هوغو التقدير والنجاح في حياته وبعد موته، فقد احتفل جميع سكان فرنسا بعيد ميلاده الثمانين كما أصبح لأدبه فيما بعد تأثيراً كبيراً على كل من ألبير كامو وتشارلز ديكنز وفيودو دوستويفسكي.

20- لم يكن فكتور هوجو الذي مات عن عمر يناهز الـ 83 عاماً مجرد شخصية أدبية في فرنسا بل كان أحد أعمدة المجتمع الفرنسي الذي أسهم في تشكيل الجمهورية الثالثة والديمقراطية في فرنسا. فقد شارك أكثر من 2 مليون شخص في المسير في جنازته التي استغرق سيرها ست ساعات وأطلق اسمه على أحد المدن والشوارع في فرنسا.

21- وصية هوغو:

أوصي بـ 50 ألف فرنك للفقراء. أريد أن أدفن في كفن الفقراء.

أرفض الخطب الجنائزية من كل الكنائس. وأرجو الصلاة لكل الأرواح.

أؤمن بالله.

 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0
thumb
مهتم بنشر أهم المراجعات المنشورة في الصحف العربية والعالمية.

جاري التحميل...