عوامل نجاح الطفل


1-      يجب أن يشعر الطفل بدعم وتشجيع أسرته له، وفر الدعم والتشجيع لأطفالك، وذلك بحبك وحنانك، عن طريق التعبير عن هذا الحب من وقت لآخر، بأحضانك وقبلاتك، فمن المهم جداً أن تقول لهم أني أحبكم بكل اللغات، أي بالكلمات والإشارات، فهم في حاجة دوماً لأن تخبرهم بذلك. اجعل حبك يظهر لهم حتى من خلال نغمة صوتك ونظراتك ولا تصدق أن أطفالك يرفضون احتضانك لهم بمجرد وصلوهم لسن المراهقة، اسألهم عما يرضيهم واحترم تلك الحدود التي يصنعونها لأنفسهم.

2-      كن ديموقراطياً معهم، واختر إحدى أمسيات الأسبوع وأجمعهم حولك واعقد معهم مائدة للحوار حول كل الأمور العائلية التي تود القيام بها واجعل صدرك رحب معهم، وتقبل آرائهم. من المهم جداً أن تخصص لكل طفل من أطفالكم وقتاً تقضيه معه على أن يكون هذا حدث يومي، ولتفهمهم أن هذا الوقت الذي تقضيه معهم له أهمية خاصة عندك. ناقش مع أطفالك كل ما يسبب لهم السعادة، فمن المهم للغاية أن تتعرف إلى رغباتهم.

3-      استعد لتقبل أفكار ابنك لأن ليس كل ما يطرحه سينال رضاك. احذر من تسفيه رأيه أو أفكاره، ولا تصفها بالغبية أو التافهة، إذ أن مثل هذا المسلك في الحديث يمكن أن يؤدي إلى انقطاع التواصل معه. شجع طفلك على التواصل مع أحد الكبار الذين يقدرون الأطفال عندما يحتاجون إلى النصح والإرشاد، وحاول قدر المستطاع أن تشرك طفلك في حديثك الذي تجريه مع الكبار في بيتك.

4-      حين يرتكب طفلك خطأ أو عندما يسيء الاختيار، افصل الفعل عن الفاعل، "الاختيار سيئ وليس الطفل". عامل طفلك باحترام، استمع له بلا مقاطعة إلا عندما ينتهي من كلامه. حين يطالبك طفلك بشيء وأنت ترفض قدم له المبرر المعقول لرفضك وفسره له.

5-      شجع طفلك على صنع قائمة لانجازاته، وستتحول هذه القائمة وغيرها إلى مخزون من المشاعر الإيجابية وتقدير الذات، ولكن لا بد أن يكون له أيضاً سجل للأخطاء يصنعه هو بنفسه حتى يتلافاها بعد ذلك.

6-      كن متفائلاً وانقل هذا التفاؤل إلى أبنائك. لا تصف أحلامهم بالتفاهة. امحي العبارات المتشائمة من قاموسك مثل "لا فائدة" "لن ينفع" "لن ينجح". علم طفلك كيف يتقبل الفشل وكيف يتعامل معه ويتخطاه بكل حزم وقوة.

7-      في كثير من الأحيان لا يدرك الأبوان الخطر الكبير الذي ينجم عن لفت الأنظار إلى تفوق أحد الأطفال على طفل آخر في ناحية معينة فنجدهم يفاخرون بأن هذا الطفل سريع الاستذكار والفهم فيثيرون بذلك الحقد في قلب طفل آخر. يجب أن يفهم الآباء أن لكل طفل شخصيته المنفردة ولا يمكن مقارنته بطفل آخر، والمقارنة الوحيدة التي يمكن القيام بها هي مقارنة إنجازاته هو الحالية بانجازاته السابقة وليس بانجازات غيره.

8-      غالبية الأطفال يدافعون عن الأصدقاء الذين لا يحبهم آبائهم، وذلك يجعلهم أكثر إصراراً على التمسك بهم، ودورك هنا هو أن تقاوم عقد الصداقات السلبية.

9-      تحدث إلى مدرس طفلك مرة على الأقل خلال العام الدراسي، وتابع مع طفلك ما يأخذه في المدرسة واعرض عليه استعدادك لمساعدته في أداء الواجب المدرسي، بالطريقة الملائمة، مثل أن تساعد طفلك في إعداد جدول أو خطة للمذاكرة. عليك أن توجد الدافع داخل أطفالك ليبذلوا أقصى جهودهم في المدرسة. كن قدوة حسنة لأولادك في التعلم مدى الحياة، وأظهر شغفاً دائماً للمعرفة والتعلم. تعلم مع أطفالك، اذهبوا إلى أي مكان للاستكشاف، اقرأوا نفس الكتب.

10-  اجعل معاييرك واضحة لنفسك ولزوجتك، وتأكد من وجود اتفاق بينكما فيما يخص سلوكيات أبنائكم، فالأطفال يحتاجون إلى دعم وتشجيع الوالدين لسلوكهم، في الموضوعات المهمة.

 

أخيراً.. اقرأ الكتب المتاحة عن التربية واطلب النصح من الخبراء.

 ..

المرجع: موسوعة طفلي: الطفولة والأمومة


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0
thumb
الكثير من الكتب.. والقليل من الوقت

جاري التحميل...