إذهب في موعد غرامي مع كتاب لا تعرفه


اذهب في موعد غرامي مع كتاب لا تعرفه

يقول بعض الناس أنه ليس صحيحًا أن تقوم بتقييم كتاب ما بمجرد النظر على غلافه الخارجي، ولكن ما هو الأمر بالنسبة للعنوان، إسم المؤلف، والنبذة المكتوبة على ظهر الكتاب؟. في الأوقات الأخيرة، تطور سوق الكتاب الإلكتروني جدًا وأخذ في تحقيق أرباح عالية مقارنة بسوق الكتاب الورقي الذي بدأت أرباحه في التضاؤل، وفي محاولة لإعادة الزبائن مرة أخرى لسوق الكتاب الورقي، قام أحد متاجر بيع الكتب بتنفيذ فكرة جريئة، المتجر بدأ في بيع روايات مخبأة بالكامل بداخل خطابات بنية كبيرة، مع نبذة صغيرة مبهمة وغامضة مكتوبة على الخطاب، هي الدليل الوحيد لدى الزبون ليخمن مضمون الرواية المخفية بداخل الخطاب!.

 

 

تستطرد موظفة متاجر إليزابيث قي أستراليا " نحن فقط نشير للزبون على تصنيف مجموعة الكتب المعروضة على منضدة الحظ، فإذا ما كانوا يبحثون عن كتب مغامرات، أو كتب رومانسية، فإمكانهم التوجه إلى رف هذه التصنيفات على منضدة الحظ، والبدء في اللعبة".

ربما يظن القارئ أن هذه الفكرة ربما تكون حيلة غير أخلاقية من المتجر للتخلص من الكتب التي لم تحقق رواجًا جماهيريًا، ولكن المتجر نفسه يؤكد أن كل الكتب الموجودة على منضدة الحظ تكون على نحو من الجودة، ولكن تذكروا، أن مسالة تقييم الكتب هو أمر شخصي بحت، يقول أحد مسئولين المتجر أنه قرأ رواية "موبي ديك" ل "هيرمن ميلفيل" رأى أنها سيئة، في نفس الوقت الذي أجتمع العالم كله على أنها واحدة من أعظم الروايات المكتوبة باللغة الإنجليزية. إنه ليس هناك تقييمًا جامدًا للكتب، فالأذواق تختلف من شخص لآخر.

وبغض النظر، فإن هذه الفكرة الناجحة حققت عائدًا جيدًا لمتجر بيع كتب ورقية يعاني من أزمة تجارية بعد تقدم سوق بيع الكتب الإلكترونية عليهم. هل بإمكان قارئ هذا المقال أن يقوم بشراء كتاب لم يراه ولا يعرف عنه شيئًا أبدًا، مع قليل من المعلومات التي تشير فقط إلى تصنيفه؟

هل قرأت رواية "موبي ديك" من قبل؟ إقرأها معنا على "رفي" من هنا وكون رأيك الخاص، وأخبرنا هل تتفق مع موظفة مجموعة متاجر إليزابيث في أستراليا أم لا؟


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
thumb
الكثير من الكتب.. والقليل من الوقت

جاري التحميل...