عن نيلسون مانديلا

نيلسون روليهلاهلا مانديلا؛ (18 يوليو 1918 - 5 ديسمبر 2013 )، سياسي مناهض لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا ومكث 27 عامًا في السجن، وثوري شغل منصب رئيس جنوب أفريقيا 1994-1999. وكان أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا، انتخب في أول انتخابات متعددة وممثلة لكل..

كتب أخرى لـِ نيلسون مانديلا


thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


رحلتي الطويلة من أجل الحرية (594 صفحة)

عن: مكتبة العبيكان (1998)

رقم الايداع : 0620215305
الطبعة : 1
التصنيفات : مذكرات شخصية و سير

رحلتي الطويلة من أجل الحرية "كتاب يروي سيرة نلسون مانديلا الذاتية. وهو من أهم المراجع التي يمكن من خلالها التعرف على ملامح تجربته النضالية الفذة التي أسفرت بعد أكثر من نصف قرن عن انتصار إرادة الجماهير المضطهدة وعودة السلطة إلى الأغلبية الأفريقية. يستعرض مانديلا في هذا الكتاب بأسلوب تحليلي شيق-من خلال تجربته الشخصية-المراحل النضالية التي خاضها شعبه ضد سياسة التمييز العنصري القائمة على هيمنة البيض، فنراه طفلاً صغيراً ترعرع في قرية في أعماق الريف، ثم شاباً يافعاً يطلب العلم في الجامعة، ثم موظفاً بسيطاً يكافح لسد رمقه. يواكب الكتاب مسيرة مانديلا وقد تفتحت مداركه للعمل السياسي، فينخرط بكل مشاعره ووجدانه في حركة النضال الشعبية المناهضة للنظام العنصري. فنراه عضواً فعالاً في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، ثم ركناً من أركانه، ثم مؤسساً وقائداً لجهازه العسكري. ونعيش معه وهو يقارع الظلم جهاراً من داخل صفوف الحزب ومن خلال مهنته كمحام، وخفية من خلال العمل السري وهو طريد تلاحقه سلطات القمع والاستبداد. ونعيش معه سجيناً في جزيرة روبن سبعة وعشرين عاماً، ثم مفاوضاً صلباً من أجل مستقبل أمته، فرئيساً لأول حكومة شرعية ديمقراطية تحل محل حكم البيض العنصري الذي دام ثلاثة قرون. إن أهم ما ميز شخصية نلسون مانديلا وجعل منه رمزاً لنضال سكان جنوب أفريقيا على اختلاف أعراقهم، ومحلاً لإجماعهم، هو صدق إيمانه بحقوق أمته، وصلابته في التمسك بتلك الحقوق طول مسيرته النضالية بلا هوادة أو مساومة، كما تميز بتسامحه مع أعداء الأمس بعد أن انهارت دعائم النظام العنصري البغيض، وأذعن البيض إلى القبول بالعيش كغيرهم مواطنين في ظل دولة المساواة والديمقراطية. صدرت أول طبعة للكتاب باللغة الإنجليزية عام 1994، وترجم إلى ثلاث وعشرين لغة في مختلف أنحاء العالم. ويسعدنا اليوم أن نقدم إلى قراء العربية هذه الوثيقة الهامة في سجل الأحداث التاريخية الخالدة.


  • الزوار (1,874)
  • القـٌـرّاء (14)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

      هذا الكتاب ليس مجرد مذكرات شخصية تتناول حياة ونضال  (ماديبا ) نلسون مانديلا  ، بداية من مولده ونشأته ، الى تفاصيل معقله ، مرورا بفترة حراكه السياسي ، وانخراطه كعضو في نشاط حزب المؤتمر الوطني الأفريقي سنة 1944 .  بل يتضمن هذا المتن أهم اللحظات المتوترة في تاريخ جنوب افريقيا : صدام شعبه الأسود مع أعتى السلطات وحشية ابان حكم الحزب الوطني الأفريكاني ، وتطبيق سياسات الفصل العنصري التي تمثل أبشع ما عرفته البشرية من انتهاكات لحقوق الانسان . فضلا عن الاسلوب السردي الشيق في رصد الوقائع والاحداث ، ولا سيما تلك التي كابدها مانديلا كسجين سياسي .        تظل أكثر المراحل أهمية في هذا الكتاب ، تلك التي تلخص عشرية التسعينيات من القرن العشرين ، والتي تمثل نقلة محورية في رؤية مانديلا السياسي . هذه الفترة التي اعقبت الارهاصات الأولى للمحادثات السرية بين مانديلا ومجموعة الحوار التي تمثل حكومة بريتوريا ، كمقدمات شكلت مخاضا فيما بعد لمشروع الكفاح السلمي . ناهيك عن تراجع السلطات الحكومية ومبادرتها باتخاذ مجموعة من القرارات الاصلاحية كتمهيد لامتصاص نقمة السود ، والحد من تلك الاحتقانات التي كانت تترجم عبر الغضب الشعبي المتزايد  لدى السود ، اضافة الى ضغط المجتمع الدولي . من بين هذه القرارات رفع الحضر عن نشاط الأحزاب والتنظيمات السياسية ، من بينها ( حزب المؤتمر الموطني الأفريقي ) ، واطلاق سراح سجناء الرأي ،وغيرها من القرارات التي تندرج ضمن خطط  الحد التدريجي من سياسات الفصل العنصري . في الحادي عشر من فبراير 1990 افرج عن مانديلا ( الرمز ) ليستأنف بحماسة واثقة ، مشروع الحوار الوطني ، ونشر ثقافة الصفح وروح التسامح ، ضمن آليات تعبيد الطريق لتجربة المصالحة الوطنية ، التي تحددت اطرافها ، وتهيأ لها المناخ الاجتماعي والسياسي ، وصولا الى المراحل الاجرائية - فيما بعد - لارساء العدالة الانتقالية ، انسجاما مع توقعات التغيير واحتمالات حكم الأغلبية السوداء . بحيث تشكل هذه الخطوات ضمانات عرفية وقانونية لحماية الأقلية البيضاء . وهذا ماحدث بعد صعود مانديلا كأول رئيس أسود منتخب ديمقراطيا من جميع الأعراق  والمكونات الثقافية . مانديلا ، والذي شكل انتصاره حدا فاصلا بين أزمنة الميز العنصري التي استمرت أكثر من ثلاثة قرون من الصراع المتواصل ، لتدشن جنوب افريقيا عصرا تائقا  ، يزخر بتطلعات العدل والمساواة واحترام حقوق الانسان . في سنة 1999  تقاعد مانديلا رسميا من العمل السياسي . لكنه ظل ايقونة بارزة في مشهد الحرية   .     كتاب جدير بالقراءة ........  

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 3
  • 0