عن هيلين كيلر

تعتبر إحدى رموز الإرادة الإنسانية وأذكيائها، حيث إنها كانت فاقدة السمع والبصر، واستطاعت أن تتغلب على إعاقتها وتم تلقيبها بمعجزة الإنسانية لما قاومته من إعاقتها حيث أن مقاومة تلك الظروف كانت بمثابة معجزة. تعلمت القراءة والكتابة بطريقة برايل وأكملت تعل..

كتب أخرى لـِ هيلين كيلر، Helen Keller


thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


قصة حياتي (80 صفحة)

عن: Dover Threft Edition (1996)

رقم الايداع : 2423423423123
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : مذكرات شخصية و سير

هيلين كيلر (1880-1968) فتاة أمريكية ولدت في ألاباما. أصيبت في شهرها التاسع عشر بمرض تركها عمياء وصماء وبكماء. بدأت هيلين بناء على نصيحة من الكسندر جراهام بل في تلقي تعليمها في سن السادسة على يد مدرسة من مؤسسة بيركنز للمكفوفين، آن سوليفان. واصلت هيلين تعليمها حتى تخرجت في جامعة رادكليف في عام 1904. عملت هيلين بعد تخرجها بجد لتحسين حالة المعاقين، وسافرت حول العالم لتحاضر كممثلة للصم والمكفوفين. أوقفت مبلغا قدره 2 مليون دولار على المؤسسة الأمريكية للمكفوفين. قامت بتأليف ما يقرب من الأربعة عشر كتابا. واستطاعت في مرحلة متقدمة من حياتها وبمساعدة معلمتها أن تتعلم الكلام بشكل طفيف، فكانت معجزة أخرى تضاف إلى سابقاتها. روعة هذا الكتاب مزدوجة.. روعة معجزة الله في خلقه لهذه الإنسانة وما وصلت إليه من علم وثقافة وكيف حققت ذلك، وروعة مدرستها آن سوليفان التي جعلها الله سببا في تحويل تلك الطفلة العنيفة المتمردة إلى هيلين كيلر التي نعرفها. ليست مبالغة إذا ما قلت أن شخصية هيلين كيلر صنعها دأب مدرستها آن التي شعرت بما في داخل تلميذتها من استعداد للتعلم والمثابرة جعلها تتحول من فتاة معاقة ومعيقة إلى مصدر الهام لأجيال لاحقة.


  • الزوار (7,392)
  • القـٌـرّاء (71)
  • المراجعات (5)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


إذا تملكك الملل، أو أغرقك الإحباط فألق بنفسك بين دفتي هذا الكتاب وأبحر فيه، وستشعر بدفقة هواء نقي تنعش كل ما فيك، وتنقلك إلى عالم آخر. هيلين كيلر (1880-1968) فتاة أمريكية ولدت في ألاباما. أصيبت في شهرها التاسع عشر بمرض تركها عمياء وصماء وبكماء. بدأت هيلين بناء على نصيحة من الكسندر جراهام بل في تلقي تعليمها في سن السادسة على يد مدرسة من مؤسسة بيركنز للمكفوفين، آن سوليفان. واصلت هيلين تعليمها حتى تخرجت في جامعة رادكليف في عام 1904. عملت هيلين بعد تخرجها بجد لتحسين حالة المعاقين، وسافرت حول العالم لتحاضر كممثلة للصم والمكفوفين. أوقفت مبلغا قدره 2 مليون دولار على المؤسسة الأمريكية للمكفوفين. قامت بتأليف ما يقرب من الأربعة عشر كتابا. واستطاعت في مرحلة متقدمة من حياتها وبمساعدة معلمتها أن تتعلم الكلام بشكل طفيف، فكانت معجزة أخرى تضاف إلى سابقاتها. روعة هذا الكتاب مزدوجة.. روعة معجزة الله في خلقه لهذه الإنسانة وما وصلت إليه من علم وثقافة وكيف حققت ذلك، وروعة مدرستها آن سوليفان التي جعلها الله سببا في تحويل تلك الطفلة العنيفة المتمردة إلى هيلين كيلر التي نعرفها. ليست مبالغة إذا ما قلت أن شخصية هيلين كيلر صنعها دأب مدرستها آن التي شعرت بما في داخل تلميذتها من استعداد للتعلم والمثابرة جعلها تتحول من فتاة معاقة ومعيقة إلى مصدر الهام لأجيال لاحقة. بداية… أغمض عينك وأذنك وأغلق فمك وتخيل كيف يمكنك أن تستوعب معاني مجردة مثل “حب” و”تفكير”. كيف ستفهمها؟ كيف ستشعر بها؟ لقد صرحت هيلين أنه دونا عن كل العاهات التي أصيبت بها إلا أن فقدانها البصر كان أشدها على الإطلاق على نفسها. أبهرني وصفها لكل شيء. إذ تشعرك ألفاظها بمعنى كل كلمة وشعور تكتب عنه. لديها موهبة فائقة في الخروج من عالمها المظلم بأوصاف تضيء لك الحياة… فلا تملك إلا أن تقول: سبحان الله دائما وأبدا. لا أستطيع أن أنسى وصفها للحظة الأولى التي أدركت فيها معنى مجرد مثل “التفكير”، حيث قالت: “كنت أحاول أن أضع الخرز بترتيب معين في الخيط، واكتشفت أن هناك خطأ ما. ولأول مرة ركزت انتباهي وحاولت أن أفكر في كيفية ترتيب الخرزات. فإذ بالآنسة سوليفان تلمس جبهتي وترسم على كفي كلمة “تفكير”. وبرق وميض في ذهني في الحال، إذ عرفت أن هذه الكلمة هي اسم العملية التي تجري في ذهني. كان هذا أول إدراك واعي لمعنى مجرد بالنسبة لي.” وفي وصفها للأسلوب الذي اتبعته سوليفان في تعليمها قالت: “كنت أتلقى دروسي –ولفترة طويلة- بشكل غير تقليدي. فكانت أغلب دروسي-على جديتها- عبارة عن لعب وليس عمل. لقد علمتني الآنسة سوليفان كل شيء من خلال قصة جميلة أو شعر. وكلما وجدت مني إعجابا بشيء ما أكثرت من تناوله والحديث عنه كما لو كانت هي الأخرى طفلة مثلي. لقد كان لديها قدرة عجيبة على الوصف.” كان انعزالها عما حولها بفعل إصابتها سببا في تحويلها إلى طفلة عنيفة حتى أنها قالت: “في ذلك العالم الساكن والمظلم الذي أعيشه لا مكان للعاطفة القوية أو الرقة”. وكان هذا الإحساس الداخلي عاملا مساعدا على نجاح مدرستها في مهمتها. فلقد منحتها سوليفان ما كان ينقصها: الحب. “لقد تعلمتُ من الحياة نفسها. في البداية كنتُ مجرد كتلة صغيرة من الاحتمالات، ولكنها معلمتي هي التي اكتشفتها وطورتها. عندما جاءت كل ما فيّ تنفس حبا وسعادة وامتلأ بالحب. لم تفوّت أبدا فرصة واحدة في بيان الجمال الموجود في كل شيء، ولم تكف أبدا سواء بالكلمة أو بالعمل أو بالمثال عن تجميل حياتي وجعلها ذات قيمة.” “بإمكان أي معلم أن يأخذ الطفل إلى الفصل، ولكن ليس بإمكان كل معلم أن يجعل الطفل يتعلم.” “لقد ربَطَت أفكاري المبكرة بالطبيعة، وجعلَتني أشعر أنني والطيور والزهور أصدقاء سعداء.” ولا يجب أن نتصور أن حياتها سارت من نجاح إلى نجاح دون هبوب رياح معاكسة من آن لآخر، فها هي تقول: “كان دأبي دائما هو الممارسة ثم الممارسة ثم الممارسة. وكنت أشعر بالتثبيط من آن لآخر، ولكن في لحظات ولمجرد تذكر أنني سأعود إلى المنزل بعد قليل لمن أحبهم لأريهم ما استطعت تحقيقه كان ذلك يدفعني إلى الاستمرار قدما، ويجعلني آمل في إسعادهم بإنجازي.” لمن لا يعرف قدر المعلم على حقيقته، وإلى أي مدى يمكن أن يؤثر في حياة طفل أو جيل بأكمله، فعليه بهذا الكتاب. والحقيقة أنه من الكتب التي يجب أن تقرأ كاملة –خاصة مع صغر حجمه- لكي تستمتع بالوصف والشعور والتجربة بقلم صاحبتها. الكتاب صادر عن دوفر للنشر في 75 صفحة

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 0
ترتيب بواسطة :

هيلين كلير , الكاتبة التي تحدت الاعاقة , مثال للتحدي وقوة الارادة...

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

هيلين كيلر منذ مده وأنا أتمنى قراءة قصة حياتها بعدما تابعت الفلم الهندريblackاللذي مقتبس من حياتها

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

قراتها عندما كنت في الصف الثامن ولاأزال إلى اليوم أشعر بالأثر الذي تركته في نفسي قصة الحياة هذه..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 0

شابلن يَملك قلم آسر وشَجي ..
مُستمتعة ومُتألمة ..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0