عن باولو كويلو

روائي عالمي. قبل تفرغه للكتابة كان يمارس الإخراج المسرحي والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي وصحفي، وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغنين البرازيليين. نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان "أرشيف الجحيم" ولكنه لم يلاقي أي نجاح. ثم في عام 1986 قام كويلو بالحج سيراً لم..

عن ماري طوق

اشتهرت المترجمة اللبنانية ماري طوق غوش في تعريب الروايات العالمية، وهي تترجم من منظور العاشقة للأدب والرواية تحديداً، وبلغة متقنة، وتستعد لكتابة نصها الخاص. من مواليد 1963. حصلت على إجازة في الأدب الفرنسي من الجامعة اللبنانية عام 1990، ونشرت قصصاً وم..

كتب أخرى لـِ باولو كويلو، ماري طوق


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


إحدى عشرة دقيقة (271 صفحة)

عن: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر (1970)

الطبعة : 10
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أدب

"حتى أكتب عن الجنس كان علي أن أفهم لماذا دُنس إلى هذا الحد". البطلة ماريا جاءت من شمال. شرقي البرازيل، تحمل معها من سن المراهقة حزناً عارماً. إنها شابة جميلة كان باستطاعتها أن تتزوج بسهولة، لكنها لم تكن تراغب في ذلك قبل أن تحقق حلمها برؤية ريو دي جانيرو. ثابرت على إدخار المال طوال سنتين، لترحل من ثم، متوجهة إلى تلك المدينة الشهيرة. وعلى شاطئ كوباكابانا، تجتذب ماريا انتباه رجل أعمال سويسري، دعاها فيما بعد، لمرافقته إلى أوروبا، ووعدها بأن يجعل منها نجمة. ولأن ماريا كانت دائماً على استعداد للمجازفة، انتقلت معه إلى جنيف وفي يدها عقدٌ موقعٌ، لو قرأته بعناية، لكانت لاحظت العقدة المخفية فيه: لقد ألزمت نفسها بالعمل مقابل أجر بخس، كراقصة في ناد ليلي. ولم يطل بها الأمر حتى أصبحت عاهرة. يقول كويليز: "لا أدعي كتابي دراسة للدعارة، حاولت أن أتجنب تماماً الحكم على الشخصية الرئيسية بسبب اختيارها. إن ما يثير اهتمامي حقاً هو الطرق المختلفة التي يقارب بها الناس موضوع الجنس". "بعض الكتب تدفعنا إلى الحلم، وبعضها الآخر يعيدنا إلى الواقع، ولكن لا مجال للتهرب مما هو الأهم بالنسبة للكاتب: "الأمانة في ما يكتبه".


  • الزوار (4,004)
  • القـٌـرّاء (41)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

توعد المؤلف في بداية الرواية أن موضوعها سيصدم القراء، ووفى بوعيده. ما أزعجني في الرواية هو أن المخطئ لم يعاقب كما ينبغي أن يحدث ليعود التوازن لكفتي الميزان الأخلاقي للقارئ، بل المخطئة كوفئت بشاب ذو مواصفات كاملة. وكأنها دعوة للفتيات أن هلموا إلى سويسرا واعملوا في البغاء عاماً او عامين ثم توقفوا وكأن شيئاً لم يكن! بل وأكثر من ذلك، تعدن إلى قراكن وتستقبلن استقبال الأبطال أو تحصلن على رجل الأحلام. لم تكن الرواية قريبة من الواقع كما وعد المؤلف حتى وإن أخذها عن سيرة حياة عاهرة حقيقية. فهذا العالم الليلي محفوف بالمخاطر، فضلاً عن الدمار النفسي الذي يلحقه بالمومس، وليس نزهة تخرج منه المرأة بكامل اتزانها.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

أكثر ما أعجبني هو صراحة البطلة مع نفسها وتصالحها معها

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

الكاتب باولو كويلو .. كانت أول قراءاتي له بهذا الكتاب , ثم بعدها الخيميائي .., من الغريب أنني تعاطفت مع بطلة الرواية " ماريا " رغم كُرهي لهذه الفئة من الناس , لكن نجح باولو بإستعطافي لها , وكأنها كانت الضحية .. أعجبتني رسائل ماريا رغم حيرتي كيف لفتاة مثلها أن تكتب كهذه الفلسفات , و كثير من المعلومات خصوصاً مع زبائنها كانت جيدة .. وافقت معها بكثير من الاراء مما جعلني أرى نفسي فيها أحياناً , لم أرى أن كتابه يميل للدعارة والجنس كثيراً بل تكلم بوجه عام ولم يتعمق بتفاصيله , وكان هذا ما أستحق النجمة الرابعة , منذ قرأت بدايته ومراجعات الآخرين توقعت أنني ساقرأ كتاب جنسي تماماً يستحق القراءة فعلاً .. :) سأعاود بقراءة المزيد من كتبه حُباً بهذه الرواية !

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2