عن محمد حسن علوان

محمد حسن علوان، روائي وشاعر وقاص وكاتب صحفي سعودي. ولد في الرياض، المملكة العربية السعودية، في 27 أغسطس 1979م. افتتح موقعه الإلكتروني الأدبي في العام 1999. صدرت روايته الأولى، سقف الكفاية، عن دار الفارابي، بيروت، عام 2002، وأثارت جدلاً محلياً عند صدو..

كتب أخرى لـِ محمد حسن علوان


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


طوق الطهارة (287 صفحة)

عن: دار الساقي (2010)

رقم الايداع : 9781855160194
الطبعة : 3
أضافه : Mahmoud El-Shafey

كانت كتابة الرواية، تشبه زرع حقل من الأفيون، يخدرني إلى أجل مسمى. فصدمني الكثير من الكلام، كي تعود الروح إلى دورتها المطمئنة عدة سنوات، قبل أن يتراكم كلام آخر، تضيق به المسارب، والطرقات، ومحاولات التفادي والإنكار، وتنمو على القلب مرة أخرى أعشابه العشوائية المعتادة، وينتابني الصحو المؤلم عندما ينتهي مفعول الرواية السابقة.


  • الزوار (2,290)
  • القـٌـرّاء (12)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

بإذن الله ادخر هذه الروايات الجميلة في الصيف حتى استمتع بالمفردات الثرية لدى محمد حسن علوان  شكرا لكم 

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

من الأشياء التي أحب أن أمارسها مع روايات علوان المميزة اقتناص بعض الجمل والعبارات الدالة المكتوبة بشاعرية خاصة، أحببت أن أعرضها لكم هذه المرة:

مقتطفات من الرواية 

لم يعد الشتاء يجيد الوقوف بنا مثلما كان يفعل من قبل، صار شيخًا مسنًا بلا حول، أخفت الأيام صوته القوي، وانتهكت حنجرته الحارة، وتركته عليلاً يوشك أن يتقاعد عمله في الزمن، ويترك المدينة وراءه لفصلها الوحيد الذي تعرف لغته: الصيف !!

 كم يوجعني الشتـاء! ذاكرتي منه موبوءة ومريرة، مثل تواريخ البلاد التعيسة، ليس لأن كل أحزاني حدثت في الشتاء، فلحسن الحظ أن أقداري ليست بهذه الدقة، ولكن الشتاء يملك قدرة وحيدة على بعثها من جديد!، وعلى أن يعيد سرد أخباري مثل راديو الدهر، ويستطيع أن يعيدني صغيرًا جدًا، ويلقيني مرة أخرى في الزاوية المظلمة المغبرة من خزانة الثياب. يستطيع أن يفعل العجائب، هذا الكائن البارد عنده مهمات قهرية أكثر بكثير من مجرد الزمهرير والبرودة !

أنا لا أحب الشتاء، ولكنه الحالة الوحيدة التي تستوجب النار، ولهذا أنتظره وأنا مثقلٌ بالأكاذيب، وبمثالية القلب العوجاء، ليس من أجل زمهريره ونوافذه المقفلة، ولا من أجل الصوف.. لكن لأني انتظر حضور الموقد الذي سأنتظم فيه ثلاثة أشهر، مثل عاشق نجيب، لأتعلم الكلام والدفء والحكاية !!

الأمر يشبه علاقتنا بالحرب، نكرهها جدًا ولكننا نؤمن على اختلاف ولائنا أنها الحالة الوحيدة التي يمكن أن نلمس من خلالها الوطن على حقيقته. الشتاء يجعلنا ندخل غرفة الحقيقة ولو على مضض، ونعترف للنار مثلما يعترف المخطئون للقس، ونخرج من الشتاء بقلوب لا يعني شيئًا طهرها من عدمه ، المهم أننا صرنا نعرفها أكثر.

النبل دائمًا حالة قابلة لإعادة الممارسة، مثل بقية الأخلاق، ولهذا أنا مرنُ جدًا في خلع ولبسه مرة أخرى كما تقتضي الحاجة، مادمت قد اقتنعت أخيرًا أن اللم الذي أشعر به وحدي، سأظل أشعر به وحدي!، ولن يشاركني فيه جمهورٌ من المتعاطفين كما يحدث مع أبطال الأفلام السينمائية، فلا أحد في الدنيا يراقبني عبر شاشة كبيرة تجعل الأشياء جميلة مثل شاشات السينما، وتنقل ما يحدث في الركن الحزين والوحدة الناهشة. إنني أتصرف في المجهول، وأمارس حياتي في عدم لا يشعر به سواي، فما جدوى النبل هنا إذا كنت أنا المشاهد، والمشهد؟!


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

بعد أن طالعنا روايته الأولى (سقف الكفاية) يطل علينا “محمد حسن علوان” في روايته الثالثة الجميلة (طول الطهارة) الصادرة 2007 بكل إصرار على قصص الحب!
مرة أخرى الرهان على فشل قصة حب، الأمر بادٍ منذ البداية، والسبب مجهول !
لأمرٍ مـا استعادت طوق الطهارة الكثير من غزارة ما جاء في الـ(سقف) على الرغم من اختلاف البطلين، ولكن قصة حبٍ موءود تجمعهما ..
شاب محبٌ ، وامرأة استثناء، وحب جارف، بل وزواج(كاد) أن يكون ، هذا فارق هنا إذًا ..


عائلةٌ مختلفة، وعبث مع أكثر من امرأة، في محاولة للهروب والنسيان على طريقة المداواة بالداء! هذا كله جديد …


والمرض النفسي، والطفل الذي يتعرض لحالات تحرش، وحبس الأب لظروف أمنية ، العلاقة بين بيروت والرياض، والحوار حول المرأة …. كلها فيما أرى قضايا جادة وجديدة تحسب له إذاً..


لم يغرق البطل هذه المرة (وإن كنت أرى أن أي مقارنة بين الروايتين ستكون مجحفة لكليهما) لم يغرق حتى أذنيه في حب محبوبة انتهت عندها كفايته، وإن ظل غيابها مؤثرًا وفاعلاً ، إلا أن الحدث الرئيسي للرواية، يبدو من الطرافة( والاجتماع بأحلام مستغانمي مرة أخرى) بحيث بدا “عكس” الرواية التي كانت تكتب لتشكو الهم (سقف الكفاية)، في حين تبدأ هذه من سرد ما أوصل لنتيجة قريبة الشبه، حيث الرواية قد كتبت فعلاً، ووصلت البطل المحب القديم !
وهكذا بدا البطل أكثر وعيًا، وأكثر قدرة على تبرير مواقفه منها، ومن أسرته، ومن المجتمع، وأكثر دراية بالعالم من حوله،

وعلى الرغم من المتعة العامة التي تبثها فصول الرواية، وصفحاتها كلها، إلا انه كان بارزًا (ولأول مرة) أن الفصلين الأخيرين جمعا كل أحداث الرواية، واستأثرا بجودة عالية، وبمساحة من الشاعرية (التي اعتدنا عليها معه) أكبر، وأعمق ..

من السلبيات التي لا أعتقد أنها تغتفر لروائي أصبح متمرسًا تراوح الحوار عنده بين العامية والفصحى، واضطراب ذلك بشكل لا يوحي بالقصدية، أكثر مما يشي بالارتباك !


ومبكرًا كان الحوار عند ابن علوان علامة دالة وفارقة، وإن كانت مساحات السرد، واللعبة باللغة أكبر بكثير، على نحو ما تبرع أحلام مستغانمي، كأن يكون بين الكلام والرد عليه صفحة(وربما اثنتين) من السـرد المتعلق، أو المتداعي مع الكلام، ومن الطريف ـ في هذا المقام ـ استدعاء موقف “بحواراته” داخل حدث لا يرتبط بالمستدعى من أجله كثيرًا ( أقصد تحديدًا استدعاء أيمن والحوار حول المرأة في نهاية الرواية، بينما كان حدث هذه الفقرة السفر إلى بيروت) والحق أن استدعاء كهذا يؤكد تيار الوعي الذي يعتمد/يرتكز عليه الراوي هنا على كل حال !


كانت الذروة( فنيًا وحدثيًا) في الفصل قبل الأخير، إذ “أخيرًا” يكشف لنا السارد سر ابتعاد الزوجة” المرتقبة” عنه، وتحولها إلى ذلك الموقف الذي يبدو عدائيًا من البطل ! المهزوم ، وجميل أن يضفر مع حدث الرحيل الدرامي هذا أحداثًا أكثر حميمية، وجمالاً، كأن يسرد موقف وفاة أمها بعد انفصالهما، وأثر ذلك عليه، وتدرج سماعه للخبر، ثم ينهي الرواية بذلك الفصل الذي يبدو هادئًا، بعد عدد من رسائل الجوال الناقمة على طريقتها في التعامل مع حزنه/حبه الذي كان !


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

إن المحرض الأول للكتابة بعد الحب .. هو استعصاء الفهم ، وليس وفرته ! لأن شيئاَ من صرير القلم يشبه حفيف المكنسة وهى تقنع الأرض بضرورة النظافة ..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ولا أدرى كيف اصف انهاء علاقتنا تحديدا ، لم يكن انكسارا ، او هجرنا ، او اجباراً . كان شيئا ى تنتهى به قصص الحب عادة، اشبه بإفاقة مليئة بالكدر من حلم ضبابى عميق ، اختل فيه الزمن كثيراً ..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
شعرت انى امارس فى اليوم والليله العادات نفسها التى يقوم بها اى حيوان ما ، ولم اكن اقوم بأى فعل اضافى يشهد على انسانيتى ..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن اوجع الايام بعد الحب ليس أولها ـ لأن النبتة لا تتألم فور انقطاع الماء بل عندما يبدأ الجفاف فعلاً ..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0