عن غازي القصيبي

غازي بن عبد الرحمن القصيبي، شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي قضى في الأحساء سنوات عمره الأولى، ثم انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم. نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثم تحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جام..

كتب أخرى لـِ غازي القصيبي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


حياة في الإدارة (450 صفحة)

عن: دار الساقي (2012)

رقم الايداع : 2342343214
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أعمال وتجارة،تنمية و تطوير

"إن كثيراً من النقاش الذي يدور حول الإدارة هو نقاش لفظي عقيم. لا يهم أن تكون الإدارة علماً أو فناً، فالفرق بين العلم والفن مسألة تتعلق بالتعريف أكثر من تعلقها بالجوهر. ولا يهم أن يولد الإنسان إدارياً، أو يكتسب المقدرة الإدارية من التجربة، فما يعنينا هو النتيجة النهائية. ولا يهم أن يكون الإداري واسع الثقافة أو متوسطها، فالموضوع لا يبدأ وينتهي بالثقافة. ولا يهم أن يكون الإداري هادئ الأعصاب أو متوترها، سمح الأخلاق أو شرسها، ثقيل الظل أو خفيف الدم، محبوباً أو مكروهاً، فكل هذه صفات تهم الإنسان ولكنها لا تهم الكائن الإداري".


  • الزوار (12,373)
  • القـٌـرّاء (96)
  • المراجعات (7)

تحدّي القرّاء


thumb

كتاب حياة الإدارة لغازي القصيبي (أضيف بواسطة Alion Al Nasion)

مسائل ذكرها القصيبي في كتابه "حياة في الإدارة"
المشتركون 30 الإجابات 170

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


وكأني أعيد قراءة كتاب صخور النفط ورمال السياسة عن الوزير السابق عبدالله بن حمود الطريقي! النزاهة والأمانة والإخلاص هي سيمات كلا الإثنين الطريقي والقصيبي، كلاهما واجه نفس المشاكل والعقبات تقريباً (من ضمنها ممارسة الضغوط ضدهم وإبعادهم عن الوزارة) لأنهم كانوا يعملون بإخلاص المُحب من أجل الوطن والشعب. لم يرضخوا للمطالبات الشخصية ولا التنازلات ولا الإغراءات ولم يرضوا بالتقاعس حينما كان على عاتقهم مسؤوليات كبيرة. لم ينجوا طبعاً من المحاربة والبغض والتشكيك كما هو حال أي شخص ناجح، كما يقول المثل (الناجح دائم محارب) ربما أن الظروف هي التي خدمت القصيبي بشكل كبير في بروزه ونجاحه وهذا ماصرح به في كتابه لكن ذلك لا يقلل من قيمة ودهاء الرجل العظيم. كتاب رائع جداً جداً.. أتمنى لو يقرأه كل وزير ومدير ورئيس شركة واداري يسعى للنجاح والتطور. رحمك الله يا غازي واسكنك فسيح جناته.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
ترتيب بواسطة :

من أشهر كتب السير الإدارية العربية، وقد تناوله الكثير من الكتاب بالتعليق والكتابة. الكتاب مكتوب بلغة عربية سلسلة جداً، لا تخلو من ظرافة وخفة روح، تناول من خلالها المؤلف سيرة حياته الإدارية التي تنقل عبرها في وظائف مختلفة، وتحدث عن مختلف التحديات التي واجهته وكيف تفاعل معها. وفي الكتاب العديد من العبر والحكم الإدارية الرائعة، التي يمكن أن تكون مادة خصبة لحوارات ثرية ونقاشات مستفيضة، ناهيك عن أن شخصية المؤلف بحد ذاتها ستستدرج حديثاً طويلاً وغنياً لما فيها من الكثير الذي يستحق الوقوف عنده.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

يقول غازي : ويقول: “هناك ثلاث صفات لا بد من توفرها في القائد الإداري الناجح، الأولى صفة عقلية خالصة وهي القدرة على معرفة القرار الصحيح، والصفة الثانية المطلوبة: النفسية وهي القدرة على اتخاذ القرار الصحيح، فإذا كانت الحكمة جوهر الصفة الأولى فالشجاعة هي روح الصفة الثانية، والصفة الثالثة المطلوبة وهي مزيج من الصفة العقلية والصفة النفسية، هي القدرة على تنفيذ القرار الصحيح”. (بتصرف ممن نقلت منه هذه المقتطفات ـ : نقاط متفرقة مشروحة) ويقول: ” الإنسان الذي يعرف نقاط ضعفه يملك فرصة حقيقية في تحويلها إلى نقاط قوة”. رحمك الله يا غازي ..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 5
  • 5

رائع اول كتاب قرأته لغازي واعجبني جدا في معلوماته شيقه انصح به كثيرا

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2

قراءت كتاب الدكتور ، سيرة شخصيه اداريه مميزه .. نقلت تجارب الإداري الناشئ الى اعلى مرتبه اداريه في الدوله .. تجربه وشخصيه اداريه  تستحق الإقتداء  ..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

كتاب ممتاز جدآ اختصر موضوعات الإدارة العامة باسلوب عملي رائع ، 

وهو مرجع مهم للاداري المتمكن والمبتدئ ايضآ، يساعد الكتاب دارسي الادارة المهتمين بها على صقل الفكر الاداري وبرمجته على الحكمة والاقدام وبعد النظر في اتخاذ القرارات ، ودراسة النتائج وتوقع المخرجات .

رحم الله الكاتب وغفر له


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
أضف مقتطفاً

إن أي نجاح لايتحقق إلا بفشل الاخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إن أحسن النوايا لا تضمن أفضل النتائج
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
يمكن تلخيص أسلوبي في التدريس على النحو التالي: لا يمكن للمادة أن تكون مفيدة ما لم تكن مشوقة , ولا يمكن أن تكون مشوقة ما لم تكن مبسطة , ولا يمكن أن تكون مفيدة ومشوّقة ومبسطة مالم يبذل المعلم أضعاف الجهد الذي يبذله الطالب
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
كنت ولا أزال أؤمن بسياسة الباب المفتوح ولكني لم أؤمن قط بسياسة الباب المخلوع
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لا يجوز لأنسان أن يدّعي العفة ما لم يتعرّض للفتنة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
محاولة تطبيق افكار جديدة بواسطة رجال يعتنقون افكارا قديمة هي مضيعة للجهد والوقت
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الدرس الإداري الكبير الذي تعلمته وقتها ولم أنسه حتى الآن، يتعلق بترتيب الأولويات عليك أن تبدأ بتحفيز الآخرين عن طريق الحب والاحترام أن تحبهم فتجعلهم يحبونك وتحترمهم فتجعلهم يحترمونك وسوف تجد كل رغباتك قد تحققت. عندما يتعذر الوصول إلى الهدف عن هذا الطريق لك أن تلجأ إلى الإغراء بالثواب عندما يفشل هذا المسعى وعندها فقط لك أن تلجأ إلى آخر العلاج العقاب أو التلويح به.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
يَحسُنُ بالمرأ , في عالم الإدارة وفي عالم الحياة الواسع , أنا يوطّن نفسه على التعامل مع جسام الأمور وتوافهها على حد سواء
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إن اكتشاف المرء مجاله الحقيقي الذي تؤهله مواهبه الحقيقية لدخوله يوفر عليه الكثير من خيبة الأمل فيما بعد
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
عندما كنت في المدرسة الابتدائية وصل أبي متجره ذات يوم فوجدني ألعب مع مجموعة من الزملاء فسألني فيما بعد :مع من كنت؟ قلت على الفور :مع أصدقائي قال مستغربا :كل هؤلاء أصدقاؤك؟ قلت بثقة الطفولة :نعم!كلهم! ضحك أبي وقال :أنت محظوظ لو خلص لك من بينهم صديق واحد
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10