عن غازي القصيبي

غازي بن عبد الرحمن القصيبي، شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي قضى في الأحساء سنوات عمره الأولى، ثم انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم. نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثم تحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جام..

كتب أخرى لـِ غازي القصيبي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


حياة في الإدارة (450 صفحة)

عن: دار الساقي (2012)

رقم الايداع : 2342343214
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أعمال وتجارة،تنمية و تطوير

"إن كثيراً من النقاش الذي يدور حول الإدارة هو نقاش لفظي عقيم. لا يهم أن تكون الإدارة علماً أو فناً، فالفرق بين العلم والفن مسألة تتعلق بالتعريف أكثر من تعلقها بالجوهر. ولا يهم أن يولد الإنسان إدارياً، أو يكتسب المقدرة الإدارية من التجربة، فما يعنينا هو النتيجة النهائية. ولا يهم أن يكون الإداري واسع الثقافة أو متوسطها، فالموضوع لا يبدأ وينتهي بالثقافة. ولا يهم أن يكون الإداري هادئ الأعصاب أو متوترها، سمح الأخلاق أو شرسها، ثقيل الظل أو خفيف الدم، محبوباً أو مكروهاً، فكل هذه صفات تهم الإنسان ولكنها لا تهم الكائن الإداري".


  • الزوار (13,517)
  • القـٌـرّاء (103)
  • المراجعات (8)

تحدّي القرّاء


thumb

كتاب حياة الإدارة لغازي القصيبي (أضيف بواسطة Alion Al Nasion)

مسائل ذكرها القصيبي في كتابه "حياة في الإدارة"
المشتركون 34 الإجابات 186

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


وكأني أعيد قراءة كتاب صخور النفط ورمال السياسة عن الوزير السابق عبدالله بن حمود الطريقي! النزاهة والأمانة والإخلاص هي سيمات كلا الإثنين الطريقي والقصيبي، كلاهما واجه نفس المشاكل والعقبات تقريباً (من ضمنها ممارسة الضغوط ضدهم وإبعادهم عن الوزارة) لأنهم كانوا يعملون بإخلاص المُحب من أجل الوطن والشعب. لم يرضخوا للمطالبات الشخصية ولا التنازلات ولا الإغراءات ولم يرضوا بالتقاعس حينما كان على عاتقهم مسؤوليات كبيرة. لم ينجوا طبعاً من المحاربة والبغض والتشكيك كما هو حال أي شخص ناجح، كما يقول المثل (الناجح دائم محارب) ربما أن الظروف هي التي خدمت القصيبي بشكل كبير في بروزه ونجاحه وهذا ماصرح به في كتابه لكن ذلك لا يقلل من قيمة ودهاء الرجل العظيم. كتاب رائع جداً جداً.. أتمنى لو يقرأه كل وزير ومدير ورئيس شركة واداري يسعى للنجاح والتطور. رحمك الله يا غازي واسكنك فسيح جناته.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
ترتيب بواسطة :

من أشهر كتب السير الإدارية العربية، وقد تناوله الكثير من الكتاب بالتعليق والكتابة. الكتاب مكتوب بلغة عربية سلسلة جداً، لا تخلو من ظرافة وخفة روح، تناول من خلالها المؤلف سيرة حياته الإدارية التي تنقل عبرها في وظائف مختلفة، وتحدث عن مختلف التحديات التي واجهته وكيف تفاعل معها. وفي الكتاب العديد من العبر والحكم الإدارية الرائعة، التي يمكن أن تكون مادة خصبة لحوارات ثرية ونقاشات مستفيضة، ناهيك عن أن شخصية المؤلف بحد ذاتها ستستدرج حديثاً طويلاً وغنياً لما فيها من الكثير الذي يستحق الوقوف عنده.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

يقول غازي : ويقول: “هناك ثلاث صفات لا بد من توفرها في القائد الإداري الناجح، الأولى صفة عقلية خالصة وهي القدرة على معرفة القرار الصحيح، والصفة الثانية المطلوبة: النفسية وهي القدرة على اتخاذ القرار الصحيح، فإذا كانت الحكمة جوهر الصفة الأولى فالشجاعة هي روح الصفة الثانية، والصفة الثالثة المطلوبة وهي مزيج من الصفة العقلية والصفة النفسية، هي القدرة على تنفيذ القرار الصحيح”. (بتصرف ممن نقلت منه هذه المقتطفات ـ : نقاط متفرقة مشروحة) ويقول: ” الإنسان الذي يعرف نقاط ضعفه يملك فرصة حقيقية في تحويلها إلى نقاط قوة”. رحمك الله يا غازي ..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 5
  • 5

أكثر ما لفتني في هذه السيرة الإدارية لغازي القصيبي إنه كتبها بنفس واحد حيث لن تجد عناوين رئيسية أو عناوين فرعية في رحلتك وأنت تقرأ الكتاب والأعجب من ذلك إنني تمكنت من هضم الكتاب وكأنه قطعة من المعجنات ولولا الوقت لكنت أستطعت إكماله في جلسة واحدة. ومن ذا يستطيع فعل ذلك مع كتاب وكأنه خريطة صلعاء بلا مدن ودول؟ بلا شك قلم غازي كان آسرا ينسيك ما قلناه عن الخريطة الصلعاء! يتحدث غازي هنا عن غازي الإداري منذ أن ولد وحتى عمله في السلك الدبلوماسي كسفير في لندن. يستفتح غازي كتابه بالحديث عن الجانب الإداري في حياة الانسان حيث يصدر قرار إداري بالاعتراف به بعد ولادته عن طريق إصدار شهادة الميلاد وعندما يصل سن المدرسة يصبح الطفل في مواجهة الإدارة بل أنه يعيش ضمن بيئتها متأثرا بها. وكقارئ لم تخطر لي قط هذه الفكرة كما تخيلها غازي الرائع. لا يغفل غازي في حديثه الممتع عن الإدارة الكثير من التفاصيل المشوقة في حياته فإن كان الكتاب هو “حياة في الإدارة” فإنه لا يمكن التغاضي عن حقيقة إن الكتاب هو “حياة في الحياة”. يسترسل المؤلف في ذكر طفولته المنعزلة في جنبات الإحساء حيث لا أم تحتضنه ولا دفء العائلة الكبيرة. نشأ مع أب حازم من عائلة تجارية وأخ يكبره بخمس سنين وعاش سنين فتوته المدرسية في البحرين. ولا ينفك غازي عن الحديث عن الإدارة المدرسية القوية والضعيفة ساردا أمثلة من واقع حياته آنذاك. يتطرق الكاتب إلى حكايته مع التعليم العالي عندما طالبا أو عندما أصبح استاذا جامعيا ومن ثم عميدا لإحدى الكليات في جامعة الرياض. يحكي المؤلف عن المعارك الإدارية التي يخوضها الأكاديميين واصفا إياها بأنها اعتى المعارك وكيف كان ضحية للأستاذ الجامعي المهووس بالعلاقات الدولية في صراعه مع الأستاذ المشرف على رسالته البحثية. والحقيقة إن كثيرا من خفايا الجوانب الإدارية التي تخص الجامعات اكتشفها غازي عندما أصبح عميدا حيث كان يحاول أن يحدث نقلة في التعليم عبر قرارات جريئة مثل الغاء نظام الانتساب والتدخل في نوعية التدريس وتحديث المناهج مما كلفه كثيرا من العلاقات آنذاك. تنقل غازي بين عدد من الوظائف إحداها كانت “بلا مكتب” في حين أن الأخريات كنّ على النقيض من ذلك. ولعل أبرز الأعمال التي تولاها هي تلك التي بسببها تحول إلى نجم إعلامي بفعل ما يسميه “أسلوبه الهجومي في الإدارة”. شغل غازي منصب الوزير للصناعة والكهرباء وشغل أيضا منصب وزير الصحة فيما بعد وما بين الفترتين شغل مناصب وزارية “بالوكالة” واصفا نفسه بأنه “خيب الظن” في من أوكلوه على وزاراتهم بالنيابة. وقبل الحقائب الوزارية كان شغل منصب المدير العام للسكك الحديدية. يشرح غازي الخطوات المدروسة التي كان يقوم بها قبل تولي أي منصب وبعد توليه. فالرجل حريص على قراءة كل شي يخص الموانئ وسكك الحديد عندما وافق على أن يكون في ذلك الموقع. وبالمثل فإنه حرص على أن يفهم الفرق بين “الميجاوات” و “الكيلووات” قبل أن يتسيد على كرسي الوزارة الكهربائية. خاض غازي بأسلوبه الهجومي معارك التغيير عبر حرصه على إحياء المكاتب الفارغة من موظفيها وعبر إجراءه سلسلة من التغييرات وأحيانا عير ازعاج المشاغبين لكي يتقدموا باستقالتهم إليه. ولم يتوانى غازي عن طلب صلاحيات وتفويض أكثر من الملك أو السلطة السياسية كجزء من رغبته في إجراء التغيير الإداري. كلف ذلك غازي الكثير من الضرائب في مجتمع قبلي معقد لكن وعلى النقيض من ذلك كان الفضل يعود له في ايصال مناطق المملكة العربية السعودية بالكهرباء عندما تحدى شركات الكهرباء المئوية المترهلة ودمجها في كيانات قوية موحدة وكما لا يُغفل دوره الواضح في تطوير الخدمات الصحية. يصف غازي في سيرته الإدارية منصب وزير الصحة على أنه أخطر منصب تولاه قائلا بأن انقطاع الكهرباء لن يميت أحد واذا تأخر القطار لن يموت أحد ولكن اذا حدث خطأ واحد في المستوصف قد يموت أحد ويتحمل مسؤوليته كوزير للصحة. يختم غازي الكتاب بالحديث عن حياته الإدارية كسفير لدولته في البحرين وفي لندن. وما يلفت النظر في هذه المرحلة من سيرة غازي الإدارية بأنه كانت مختلفة نوعا ما حيث كانت احداث المنطقة والتجاذبات السياسية هي ما يؤثر على عمل السفير. ولم يكن العمل الإداري من داخل السفارة تحديا يذكر حيث يصف غازي بأنه لم يظطر إلى بناء هيكل تنظيمي في السفارة بسبب محدودية الأفراد الذي يعملون وذلك أسلوب لم يشبه ما يعرف عن المؤلف من حرصه على أن يكون السلم الإداري دقيقا ومرسوما بعناية. الجدير بالذكر إن هنالك نوع من الطرح الدفاعي الذي تبناه غازي في السيرة حيث حرص على أن ينفي بعض الصور النمطية التي كانت محفورة في أذهان الناس عن غازي وبنفس القدر حرص على أن يعطي تفسيرا أو دفاعا لصور أخرى كرسها الاعلام أو رجال الدين. كان غازي يعتقد أن نجاحاته هي ما سبب سطوعه الإعلامي في تلك الفترة وليس شخصه. كنت أتمنى لو أكمل غازي سيرته إلى أبعد من ذلك ولكنها النهاية التي تنهي كل الأشياء والمداد لا بد أن يجف والصفحات لابد أن تنتهي. لا تفوتوا قطعة المعجنات اقرؤها بتمعن فغازي لديه حياة تستحق أن نتشرب قليلا منها.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

رائع اول كتاب قرأته لغازي واعجبني جدا في معلوماته شيقه انصح به كثيرا

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2

قراءت كتاب الدكتور ، سيرة شخصيه اداريه مميزه .. نقلت تجارب الإداري الناشئ الى اعلى مرتبه اداريه في الدوله .. تجربه وشخصيه اداريه  تستحق الإقتداء  ..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

إن أي نجاح لايتحقق إلا بفشل الاخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إن أحسن النوايا لا تضمن أفضل النتائج
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
يمكن تلخيص أسلوبي في التدريس على النحو التالي: لا يمكن للمادة أن تكون مفيدة ما لم تكن مشوقة , ولا يمكن أن تكون مشوقة ما لم تكن مبسطة , ولا يمكن أن تكون مفيدة ومشوّقة ومبسطة مالم يبذل المعلم أضعاف الجهد الذي يبذله الطالب
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
كنت ولا أزال أؤمن بسياسة الباب المفتوح ولكني لم أؤمن قط بسياسة الباب المخلوع
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لا يجوز لأنسان أن يدّعي العفة ما لم يتعرّض للفتنة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
محاولة تطبيق افكار جديدة بواسطة رجال يعتنقون افكارا قديمة هي مضيعة للجهد والوقت
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الدرس الإداري الكبير الذي تعلمته وقتها ولم أنسه حتى الآن، يتعلق بترتيب الأولويات عليك أن تبدأ بتحفيز الآخرين عن طريق الحب والاحترام أن تحبهم فتجعلهم يحبونك وتحترمهم فتجعلهم يحترمونك وسوف تجد كل رغباتك قد تحققت. عندما يتعذر الوصول إلى الهدف عن هذا الطريق لك أن تلجأ إلى الإغراء بالثواب عندما يفشل هذا المسعى وعندها فقط لك أن تلجأ إلى آخر العلاج العقاب أو التلويح به.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
يَحسُنُ بالمرأ , في عالم الإدارة وفي عالم الحياة الواسع , أنا يوطّن نفسه على التعامل مع جسام الأمور وتوافهها على حد سواء
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إن اكتشاف المرء مجاله الحقيقي الذي تؤهله مواهبه الحقيقية لدخوله يوفر عليه الكثير من خيبة الأمل فيما بعد
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
عندما كنت في المدرسة الابتدائية وصل أبي متجره ذات يوم فوجدني ألعب مع مجموعة من الزملاء فسألني فيما بعد :مع من كنت؟ قلت على الفور :مع أصدقائي قال مستغربا :كل هؤلاء أصدقاؤك؟ قلت بثقة الطفولة :نعم!كلهم! ضحك أبي وقال :أنت محظوظ لو خلص لك من بينهم صديق واحد
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10