عن سلامه موسى

مصلح من طلائع النهضة المصرية. هو رائد الاشتراكية المصرية ومن أول المروّجين لأفكارها. ولد في قرية بهنباي وهي تبعُدْ سبعةْ كيلو متراتْ عن الزقازيق لأبوين قبطيين. عرف عنه اهتمامه الواسع بالثقافة، واقتناعه الراسخ بالفكر كضامن للتقدم والرخاء. انتمى سلامة ..

كتب أخرى لـِ سلامه موسى


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


هؤلاء علمونى (255 صفحة)

عن: دار المعارف (1985)

الطبعة : 2

إن كل إنسان كون نفسه. ولذلك له الحق في أن يسأل في استقلال وأن يجيب في استقلال ، عما يحص وعما يجد وهؤلاء المؤلفون الذين تخصصوا في الرؤية والشهادة جديرون بأن نقرأهم. ولكن يجب ان نحذرهم وهيهاتأن نحذرهم! ذلك لأن لكل كاتب إيحاءاته التى لا طاقة لنا بالتخلص منها واحيانا له إيعازاته التى تندس إلى عقولنا من حيث لا ندري. ولكن علينا في كل حال ان ننشد الاستقلال. وقد تأثرت بهوؤلاء الكتاب الذين ذكرتهم في هذا الكتاب واحببتهم وأعظمهم ووجدت فيهم النور والتوجيه ولكني حاولت الاستقلال وهذا ما أنصح به القارئ الذي يجب ان ينصت إلى قول أمير الأدب ، جيته إذ يقول: " كن رجلا ولا تتبع خطواتي"


  • الزوار (1,616)
  • القـٌـرّاء (23)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

"كن رجلاً ولا تتبع خطواتي"، قالها جوته وعمل بها المفكر سلامة موسى الذي عشق الكتب، فقرأ أكثر من ألف كتاب، وألف حديث المؤلفين وصادق الكثير من الكتاب وتبادل معهم الأفكار وكتب عنهم. سافر سلامة موسى إلى أوروبا ودرس الإنجليزية والفرنسية وتعرف على النهضة الثقافية والاجتماعية التي ازدهرت في الغرب في الوقت الذي كانت بلاده تعاني فيه من الاستعمار الانجليزي وتمنى أن تصل بلاده إلى هذا المستوى من التمدن والحضارة وكان مؤمناً أن ذلك لا يتم إلا بالقراءة والعلم، فكانت الثقافة هي مشروع حياته الذي بدأه منذ العشرين من عمره. يقول في مقدمة كتابه: "قرأت أكثر من ألف كتاب، وأخصبت الكتب حياتي، وجعلتني مثمراً مضيئاً.. أصبح عقلي عالمياً عاماً، أحس صداقتي لنهرو وخصومتي لتشرشل، وأفكر في مستقبل الأحياء، وأخشى انقراض بعضها، أجل أحس أن العالم كله قد أصبح وطني". في هذا الكتاب القيم يعرفنا سلامة موسى على أصدقاءه الذين تعرف عليهم بدوره من خلال القراءة فأثروا في حياته وغيروا طريقة تفكيره تغييراً جذرياً، وقدم لنا كتباً لم تغير حياته فحسب وإنما غيرت أفكارها العالم وأحدثت ثورة في طريقة الحياة والتفكير ولهذا يعدها كتباً مقدسة تلك التي تغير الدنيا وتغير اللفتة البشرية، كتب داروين ولا مارك واينشتين وتولستوي وبرناردشو وغاندي وأمثالهم. من الأسئلة التي تثير غضب سلامة موسى أن يقول أحدهم لو حكم عليك بالانفراد سائر عمرك في جزيرة أو سجن أي كتاب كنت ترغب في اقتنائه حتى تأنس به؟ فيقول أن سخف هذا السؤال يرجع إلى أن العقل العصري الراقي قد أصبح عقلاً مركباً يحتاج إلى التناقض والتناسق، إلى المنطق والايمان، إلى الخيال والتعقل، وإلى التحليل والتركيب، وإلى الحقائق الموضوعية والأفكار الذاتية. وكل هذا لا يمكن أن يحويه كتاب  واحد!.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

أسوأ ما تصاب به أمة ان يتحد الدين مع الاستبداد
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إعتلاء الدين للدولة يضر الدين ويحطه، إذ يغنيه عن القوة الروحية والأخلاق السامية . الدين يجب ان يتجرد من أي سلطان مادي حكومي أو بوليسي ، حتى يستنبط قواه الروحية المستقلة ويصل إلى القلوب عفوا دون مساعده خارجية
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الحكومة التي تجترئ على مثل هذه الخيانة ، فتمنع كتابا قيما من الدخول الى بلادنا ، او من الطبع او التداول ، هي حكومه تخون الإنسانية وتنتهك الفكر البشري المقدس فهي بهاذا الانتهاك تقاوم الفهم والذكاء عند أبناء الشعب كأنها تحاول أن تجعلهم بلداء أغبياء
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هؤلاء علموني … أكسبوني، بالحياة الغالية التي عاشوها على القمم إيحاءات
كأنها صلوات بالقلب،أعطوني منهجًا أعيش به عيش الخدمة والكرامة والشرف
مع الرضى بالتضحية،غرسوا في ذهني غراسًا صالحة تنمو وتتفرع كأنها نبت
ينير خلايا المخ ويسطع أنوارًا تقشع ظلام الجهل

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أنا لا ابالي ما يقال عن اسلوب الكتابة ، ولكني أبالي أسلوب الحياه .
ولا اعبأ ببلاغة العباره ولكني أعني بأن تكون الحياه بليغة.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
العادات التي يتعودها الإنسان بكفاحه لمصاعب الوسط سوف تنتقل كما لو كانت غرائز إلى الأجيال القادمة ، هذا الفهم الجديد للتطور يحملنا على الإكبار من شأن الوسط البشري وضرورة ترقيته حضارياً وثقافياً ، الدلالة الاخلاقية لهاذا النظر هي اننا إذا تركنا الناس أو بعض الفئات تعيش فى عادات سيئة فإننا سوف نرى السوء لا يقتصر على الجيل الحالي ، بل ينتقل إلى الأجيال القادمة بالوراثة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ولذلك اقول فى صراحة مؤلمة ان القارى المصرى لن يكون متمدينا على ذكاء نشيط و على ثقافة عصرية الا اذا درس لغة اوروبية و استمد منها حاجاته من الكتب العظيمة و المؤلفين العظماء الذين يستنبطون الفكرة الخصبة من المعارف الخامة فينعطف التاريخ و يتغير وجه الارض و هؤلاء هم المؤلفون الايمائيون
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
مما يستحق الملاحظة ان الامم العربية جميعها فهمت النهضة على انها التحرر من الاجنبى المستعمر و من الوطنى المستبد. فطالبت بالاستقلال و الدستور و اعتقدت ان كل شى من امانيها قد تم ولكن الامم الاوربية فهمت النهضة او النهضات المتوالية فيها على انها قبل كل شى تحرير الضمير البشرى, ففصلت الدين من الدولة و كافحت التقاليد وتمردت على سلطة البابا و الغتها و اعتنقت العلوم و مارست الفنون التى تعمل للتنوير الذهنى و السعادة البشرية وهذا ما لم تفكر فبه الامم العربية الى الان مع انها تحمل من اعباء الظلام ما يرهق الضمائر ويسود العقول
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
مما يستحق الملاحظة ان الامم العربية جميعها فهمت النهضة على انها التحرر من الاجنبى المستعمر و من الوطنى المستبد. فطالبت بالاستقلال و الدستور و اعتقدت ان كل شى من امانيها قد تم ولكن الامم الاوربية فهمت النهضة او النهضات المتوالية فيها على انها قبل كل شى تحرير الضمير البشرى, ففصلت الدين من الدولة و كافحت التقاليد وتمردت على سلطة البابا و الغتها و اعتنقت العلوم و مارست الفنون التى تعمل للتنوير الذهنى و السعادة البشرية وهذا ما لم تفكر فبه الامم العربية الى الان مع انها تحمل من اعباء الظلام ما يرهق الضمائر ويسود العقول
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0