عن حميدو كان

تلقى تعليماً تقليدياً إسلامياً قبل أن يغادر السنغال إلى باريس لدراسة القانون في جامعة السوربون. وحصل على درجات علمية في القانون والفلسفة. بعد عودته إلى وطنه عام 1959 شغل منصب مفوض التخطيط في الحكومة، وحاكم منطقة تييس ووزير التخطيط والتعاون. وكان مسؤو..

كتب أخرى لـِ حميدو كان


thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


المغامرة الغامضة (211 صفحة)

عن: مؤسسة الانتشار العربي (2010)

رقم الايداع : 9786144040706
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

تأتي رواية "مغامرة غامضة" للأديب السنغالي "حميدو كان" من ضمن مجموعة أعمال أدبية، ظهرت في العالم الثالث بحثت في مسألة الهوية والتحديات التي تواجهها. وفي هذا العمل يأخذنا "حميدو كان" إلى مفصل تاريخي مهم من تاريخ بلاده الإجتماعي والسياسي في ستينيات القرن الماضي، حيث كان التمييز العنصري على أشده والذي يذكرنا بحركات التحرر الشعبي والتعبير الأكثر دلالة على كلمة "زنوجة" حيث أصبحت الكلمة فيما بعد رمزاً للدفاع عن القضية الزنجية والكلمة المرادفة للحرية، ولكن، لا بد أن نعلم أن هذه الكلمة لم تلقَ تجاوباً لدى الشعوب الأفريقية المستقلة في بداية الأمر، إذ وجد المفكرون والأدباء حاجزاً بينهم وبين هذه الشعوب التي لم تكن على استعداد لخوض معركة عرقية، وهكذا بدأت أهمية الكلمة تضمحل منذ عام 1961م عندما صرح "حميدو كان" بلسان بطله في "مغامرة غامضة": "أنا لا أحب كلمة زنوجة ولا أعرف ماذا تخفي وراءها. وهكذا لم نعد نرى الزنجي في هذا العمل الأدبي في موقع الدفاع عن ذاته، بل تجاوزه للبحث عن مفهوم العدالة والحرية بشكله الأعم والأوسع.



سوف نقرأ ما بين السطور، تلك الإشكالية القائمة ما بين السياسي والديني، نذهب معاً في سفر طويل عبر عواصم "بلاد الديابولي" الفريقية حيث تدور أحداث الرواية بين المعلم والتلاميذ في محاورة فكرية يهدف من ورائها الكاتب إلى تبيان كيفية استغلال العامل الديني في إخضاع الناس واستغلالهم، يقول المعلم: " ... إذا ضمن الله انتصارهم علينا، فإنه حسب الظاهر أنه نحن عباده المتحمسون أغضبناه، لقد حكم عباد الله طويلاً العالم، فهل فعلوا ذلك طبقاً لشريعته؟ لا أعلم ... علمت أن في بلاد البيض الثورة ضد البؤس لا تميز عن الثورة ضد الله ...".


  • الزوار (1,796)
  • القـٌـرّاء (3)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :


موضوع الرواية يدور حول صراع شاب بين العقيدة الإسلامية التقليدية لأسلافه والثقافة الغربية المادية التي تكيف معها. ما منح العمل القوة والتفرد هو وضوح الرؤية التي طرح من خلالها حميدو كان القيم المتصارعة: المدرسة القديمة استناداً إلى القرآن مقابل المدرسة الفرنسية الحديثة المستندة على العلم.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

 

تنتمي هذه الرواية إلى مجموعة أعمال ظهرت في العالم الثالث وتبحث في مسألة الهوية ومفهومها والتحديات التي تواجهها، والتي قال عنها المؤلف: «ما دفعني إلى كتابتها ما بين عامي 1958م و1961م، هو التنقيب عن سيرة الأسلاف عبر تلخيص سيرتي الذاتية منذ أن كنتُ في الكتَّاب إلى دخولي المدرسة الفرنسية الثانوية. لقد تعرَّض هذا الكتاب إلى الكثير من النقد في الغرب، على الرغم من أنه يدرَّس ضمن مناهج جامعات إفريقية مهتمة باللغة الفرنسية، إضافة إلى عدد من الجامعات الفرنسية والألمانية والإنجليزية.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0