عن أورهان باموق

أورهان باموق، روائي تركي فاز بجائزة نوبل للآداب، سنة 2006 ولد في إسطنبول في 7 يونيو سنة 1952 وهو ينتمي لأسرة تركية مثقفة. درس العمارة والصحافة قبل أن يتجه إلى الأدب والكتابة كما يعد أحد أهم الكتاب المعاصرين في تركيا وترجمت أعماله إلى 34 لغة حتى الآن،..

كتب أخرى لـِ أورهان باموق


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


جودت بيك وأبناؤه (704 صفحة)

عن: دار التكوين للطباعة والنشر والترجمة (2007)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

يضم هذا الكتاب الترجمة الكاملة لرواية الكاتب التركي أورهان باموق الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 2006م. وتعتبر رواية "جودت بيك وأبناؤه" التي صدرت 1982 أول رواية لأورهان باموك. والرواية ملحمة عن الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية في تركيا القرن العشرين والتي يتم معالجتها عبر أجيال متعاقبة في "عائلة جودت بيك"، يمثل كل جيل خلالها منعطفا من منعطفات الدولة التركية والتي تبدأ بانهيار الدولة العثمانية ثم قيام الجمهورية ووفاة أتاتورك، وأخيرا الفوضى والانقلابات العسكرية في السبعينات من القرن الماضي.


  • الزوار (2,395)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

كان أورهان باموق في الثلاثين من عمره عندما أصدر روايته الأولى «جودت بيك وأبناؤه» (1982). لكنّ هذه الرواية ذات النفَس الملحمي لم تحمل ملامح العمل الأول بل هي بدت على مقدار كبير من النضج الفني والوعي السياسي والثقافي، وقد وضعت صاحبها حينذاك في مقدم الحركة الروائية الجديدة، وأثارت سجالاً سياسياً وأدبياً نظراً لجرأتها في مواجهة قضايا تركية ملحة، مثل مصير الإرث العثماني، الأتاتوركية، الحداثة، صعود العسكر، العلاقة بين تركيا والغرب...وحملت هذه الرواية البديعة خلاصة جهد بذله باموق، باحثاً في تاريخ تركيا الحديث، تركيا القرن العشرين التي شهدت محطات رئيسة كان لها أثر كبير في رسم خريطتها السياسية والاجتماعية. وعلى رغم البعد الموضوعي والتوثيقي أو التأريخي الذي وسم وقائع الرواية فهي لم تخل من الطابع الذاتي ومن بعض لمحات سيرة باموق الذاتية. إنها إذاً رواية ثلاثة أجيال وثلاث مراحل أو حقبات. الأجيال تتعاقب انطلاقاً من الأب جودت بيك، تاجر القناديل، الذي حملت الرواية اسمه على رغم أنه لا يلبث ان يتوفى ويغيب عن ساحة الأحداث، وهو يمثل الجيل الأول مع شقيقه نصرت، الطبيب العلماني. الجيل الثاني يمثله أبناء جودت الثلاثة، وهم: عثمان ورفيق وشقيقتهما ملك، علاوة على ضياء ابن عمهم نصرت. أما الجيل الثالث فهو جيل الأحفاد ومنهم: جميل وليلى وأحمد... وقد يكون أحمد هو الأقرب إلى شخص أورهان باموق وهو يحتل الجزء الثالث من الرواية، لكن الكاتب شاءه رساماً، ذا شخصية فريدة، يختلف عن الآخرين بطباعه وثقافته، ويطمح الى اعلان ثورة خاصة من خلال الفن ويعجز. وهو يعلن وكأنما على لسان باموق نفسه: «نحن في تركيا لا نواجه الحقيقة بل إننا إزاء نسخة مشوهة ورديئة عنها». ومن حول هذه الشخصيات التي من لحم ودم تدور شخصيات أخرى في غاية الأهمية: عمر صديق رفيق المهندس المثقف الحالم في أن يصبح بطلاً على غرار الأبطال الروائيين، محيي الدين الصديق الآخر لرفيق، وهو شاعر غير مشهور ينتهي باعتناق القومية التركية. أما المراحل أو الحقبات التي تجري الأحداث في إطارها فهي: أولاً، تركيا مطلع القرن العشرين وتحديداً العام 1905 الذي شهد بداية سقوط الدولة العثمانية، ثانياً، ولادة الجمهورية التركية ثم ما نجم عن وفاة مصطفى كمال أو أتاتورك، وثالثاً، مرحلة السبعينات وصعود العسكر والانقلابات وما تلاها من صراعات سياسية. ترسخ هذه الملامح العامة للرواية عالمها وأجواءها المتعددة وتؤكد هويتها السردية بصفتها «جدارية» روائية تاريخية (فريسك) وتقدم بوضوح المشروع الروائي الفريد الذي كان باموق شرع في تأسيسه مستفيداً تماماً من الإنجازات الروائية العالمية ولا سيما أعمال تولستوي وستندال وسواهما. سبقت الترجمة العربية لرواية «جودت بيك وأبناؤه» الترجمة الفرنسية (دار غاليمار) التي تحتفي بها الآن أيما احتفاء، الصحافة الفرنسية، ومن الدور التي اصدرت احدى ترجماتها العربية دار التكوين في دمشق عام 2007، لكن الرواية لم تحظ بما تستحق من نقد وترحاب. 

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0