كتب أخرى لـِ كمال عبد القادر


thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


حكاية اسمها غازي القصيبي (90 صفحة)

عن: دار مدارك للنشر (2012)

رقم الايداع : 978-9953-566-39-9
الطبعة : 2
التصنيفات : مذكرات شخصية و سير

أعتقد أنني وُلدت في بيئة غير سعيدة... كثير من الناس يعتقد أنني إنسان اجتماعي وأحب الأضواء... لكنني أشعر عكس ذلك تماماً... تغلب عليَّ رغبة شديدة بالانطواء...وإنني أتهيب لقاء أناس لا أعرفهم، لدرجة تصل إلى حد الخجل الآن، ولأول مرة أقول ذلك بهذا الوضوح... لازلت إلى اليوم، لا أشعر بالراحة عند ملاقاة جمهور كبير، ولا أستمتع قط بأي نشاطات اجتماعية...إنها عملية لا تسعدني!! بمثل هذا البوح – وبأكثر منه  - يطلعك الأستاذ كمال عبد القادر على زوايا  لم ترَ الشمس لشخصية تربعت عن جدارة في وجدان الكثيرين ممن عاشروها، وهي وإن فاجأتك، فإنها لن تُشبع  نهمك لمعرفة المزيد عن حكاية جميلة عنوانها  غازي القصيبي.


  • الزوار (1,399)
  • القـٌـرّاء (5)
أضف مقتطفاً

في تلك الفترة كان الصراع محتدما بين الدكتور غازي والاسلاميين السعوديين، وأصدر كتابه الشهير "حتى لا تكون فتنة" وفي السيارة سألته عن ذاك الصراع فقال لي: لقد أبلغت الملك فهد، أن هناك تياراً شرساً له أهداف كبيرة، لا بد أن نواجهه، وهو تيار مدعوم مالياً، بشكل واضح، والدليل على ذلك تلك المكتبة الصوتية والتجهيزات الضخمة التي يملكها أحد أقطاب الصراع، والتي يبلغ قيمتها ثلاثة ملايين ريال، سألته وما يضيرك أنه يمتلك هذه الامكانيات؟ قال لي: أستاذ جامعي، راتبه معروف.. من أين أتى بتلك الملايين؟ إن هذا يدل على حجم الدعم الذي يلقونه، فقلت له: هل تشك في دعم خارجي لهم؟ هذا دور الحكومة لتعرف من أين جاء بتلك الملايين؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كثير من الناس يعتقد أنني انسان اجتماعي وأحب الأضواء والظهور في الحفلات والمناسبات العامة، ولكني أشعر أنني عكس ذلك تماماً، فأنا كائن غير اجتماعي، وإلى حد كبير تغلب علي الرغبة الشديدة في الانطواء، وقد تصل لدرجة الخجل في قرارة نفسي ولا أزال، حتى الآن، ولأول مرة أقول ذلك بهذا الوضوح، إنني أتهيب لقاء أناس لا أعرفهم، ولا أزال حتى اليوم منطوياً لا أشعر بالراحة عند ملاقاة جمهور كبير، ولم أستمتع قط بنشاطات اجتماعية والتفاعل مع الآخرين على مستوى جموع كبيرة، إنها عملية لا تسعدني ولكن متطلبات حياتي العملية تفرض علي لعب مثل هذا الدور، ولو كان لي الخيار في ذلك لما التقيت إلا مع أصدقائي وأسرتي وتجنبت أن أكون في جمع من خمسة أو ستة أشخاص ولتجنبت لقاء أناس لا أعرفهم، وأعتقد أن السبب يعود إلى النشأة الانطوائية التي عشتها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عندما أصاب بانفلونزا وأظل في البيت ولا ألتقي بأحد أكون أسعد الناس!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كم من ليلة أكون فيها مدعواً لحفل أظل أدعو ربي أن تلغى تلك الحفلة وأجلس في البيت واستمتع بقراءة كتاب.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
عندما أقبل عملاً فلا بد أن أقوم به كاملاً، والعمل، أي عمل، فيه ما هو شيق وما هو شاق، ولا يمكن أن أقبل الجانب الشيق وأترك الجانب الشاق.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
فقدت أكثر من ثلاثة (مشالح) في وزارة الصحة لأنه في غمرة الحماس يأتي مراجع يكلمني ويحرك المشلح حتى يمزقه والمشلح بريء لا ذنب له!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
سألت والدي، ذات مرة وأنا معه في السيارة: بابا.. لماذا لا تحبني؟ فوجئ هو بالسؤال، ولم يجب، وكنا ذاهبين إلى زيارة أصدقاء له، وشعرت بالندم لأني سألته، لأنني عندما ولدت كان أبي في الستين من عمره، وعندما سألته ذلك السؤال كان عمري عشرة سنوات!! أي أنه صار في السبعين من عمره. وعندما وصلنا للمكان الذي كنا ذاهبين إليه، ونحن جالسون مع أصدقائه قال قولاً ما زال يهزني منذ أن قاله حتى اليوم، قال (ما تشوفوا دحين هالولد إيش يقول؟ يقول أنا ليش ما أحبه؟!!) فجأة رأيته يخرج محفظته الخاصة به ويخرج منها صورتي، وقال (يبغاني أقوله إني محتفظ بصورته في جيبي.. يبغاني أدلعه.. يبغاني أفسده؟!!)
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كتبت ذات مرة قصيدة أردت أن أنشرها في مجلة المصور المصرية في الصفحة التي كان يحررها الشاعر صالح جودت، فأرسلتها، وكان إيماني أن ما أرسلته لا يقل مستوى عما كان ينشر آنذاك، فكتب لي في نفس الصفحة (إن قصيدتك تدل على موهبة ولكنك لا تزال برعماً) فتألمت من هذا التصرف، فأشار علي أخي عادل بأن أرسل قصيدة أخرى باسم (محمد العليني) ضمن رسالة كتبت فيها (أخصكم بهذه القصيدة التي لم أنشرها من قبل في أي ديوان من دواويني أو أي صحيفة أخرى)!! فكانت المفاجأة أن نشرت القصيدة، وفي رأيي أن القصيدة الأولى، لا يقل مستواها عن الثانية مطلقاً، ومنذ ذلك الوقت، أدركت عقدة الأسماء..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
مصر في تلك الفترة، كانت معمل تجارب، وأعتقد أن ذلك الجيل الذي عشنا فيه لم يترك فكراً لم يتعرض له، وهذه تجربة لن تتكرر، على الرغم من أن الوسائل الإعلامية كانت جداً متواضعة، مقارنة بما نحن عليه اليوم، فلم يكن هناك تلفزيون، وكانت وسيلتنا الوحيدة هي القراءة، ومع ذلك عندما أفكر وأتذكر حجم الأشياء التي كنا نقرأها، كان مذهلاً، لا سيما أننا كنا في سن مبكرة. يندر أن نجد اليوم طالباً في السابعة عشرة من عمره يقرأ عن نظرية ماركس أو نظرية فرويد أو غير ذلك، وأعتقد أن جيلنا كان جيل معاناة فكرية واسعة، وظروف القاهرة في تلك الأيام حيث كانت عاصمة الفكر العربي وعاصمة الثقافة العربية وعمالقة الأدب والفنون ومختلف المجالات، وقد عشت في الفترة التي كانت أكثر خصوبة، وهي منتصف الخمسينيات إلى بداية الستينيات، وأستطيع أن أقول إن هذه الفترة أثرت في حياة كل أبناء ذلك الجيل فكرياًن في العالم العربي.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
من ذكرياتي مع عبد الرحمن رفيع، الذي تعرفت عليه من بداية المرحلة الثانوية، وزاملته حتى تخرجنا من الجامعة، وطبعاً، استمرت العلاقة حتى اليوم. يختلف عبد الرحمن عني، فهو أقل انضباطاً في الدراسة، وكان لا يدرس إلا في الأسبوع الأخير قبل الاختبارات، وكانت حياته في القاهرة أقرب ما تكون إلى الشاعر "البويهمي" التقليدي، الذي نقرأ عنه في الكتب.. الشاعر السارح الذي يقبض الراتب ويصرفه في ساعة واحدة، ويظل بقية الشهر بدون راتب، يكتب الشعر على تذكرة الأتوبيس ويضيعها، وأذكر أنه جمع حصيلته الشعرية التي كتبها في كراسة، وأعطاها لبواب العمارة فضاعت، فقد كان فيه قدر من الصورة البويهمية التقليدية للشعراء.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0