عن بدرية البشر

بدرية البشر, كاتبة وقاصة سعودية  مولودة في الرياض .المملكة العربية السعودية .بدأت الكتابه من سن العاشرهـ زوجها الفنان السعودي المشهورناصر القصبي. ولديها ابنان وهم راكان ومهند وهالة.لديها دكتوراهـ في فلسفة الآداب، علم اجتماع متخرجة من الجامعة الأ..

كتب أخرى لـِ بدرية البشر


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


هند والعسكر (223 صفحة)

عن: دار الساقي (2010)

رقم الايداع : 9781855166684
الطبعة : 3
أضافه : Hind Altwirqi
التصنيفات : أدب

"تشيخ النساء في عمر مبكر في بلادي، ويصبن بالكآبة، ويقلقهنّ المرض، مرض الأطفال وفقد الأزواج؛ تقدمهنّ في العمر ما هو إلاّ كتابة عن عطبهنّ وإنتهاء عمر إغوائهنّ الإفتراضي، أدوارهنّ محصورة، وقيمتهنّ تتدنّى لأنهنّ يعشن عالة طوال حياتهنّ، عالة على آبائهنّ قبل الزواج، ثم عالة على أزواجهنّ، ثم على أبنائهنّ حين يكبرن، ولهذا يسهل على معيليهنّ قيادتهن"."رواية تحوّلات المجتمع السعودي، ولا سيّما وضع المرأة".


  • الزوار (2,304)
  • القـٌـرّاء (15)
  • المراجعات (4)
ترتيب بواسطة :

صدرت عن دار الآداب في بيروت رواية للكاتبة السعودية بدرية البشر تحت عنوان "هند والعسكر" يحفل عالمها بأنواع مختلفة من الناس الذين نادرا ما يتساوون في شيء أو تجمعهم سلطة يتمتعون بها جميعا سوى قدرتهم على الهيمنة على المرأة والتحكم بها.   ففي هذه الرواية التي تتناول الحياة الاجتماعية في المجتمع السعودي ومدينة الرياض بشكل خاص، نجد في الحالات الغالبة أن للأب والزوج والإخوة حتى من هم أصغر سنا من شقيقاتهم.. وللأخوال والأعمام وأبنائهم وسائر القريبين سلطة تتجاوز أحيانا كثيرة حدود العقلية المحافظةالمحتشمة لتصل إلى القمع والعنف اللذين يعتبرهما قسم من المجتمع فضيلتين.   تبدأ الرواية بداية فنية مميزة لكنها على أهمية ما طرحته لم تحافظ من هذه الناحية على مستوى انطلاقتها، إذ سرعان ما يتحول قسم كبير من مادة الرواية إلى تراكم لا يضيف كثيرا إليها بل يعيد ما سبق وإن بصور مختلفة، إلا أن قدرة الكاتبة على السرد والوصف حسنا من ذلك الضعف.   تبدأ الكاتبة فترسم أحداث روايتها بصور حية اختارتها عين فنية لاقطة وبتمكن من تركيب مسرح الحياة في الرواية من عناصر مختلفة بينها البصر والسمع والشم أحيانا، فنشاهد بمتعة فنية عالما حالما تلتقطه بل تعيد خلقه بمهارة، تقول "فتحت طرف الستارة لأطل على الشارع المقابل لنافذتي. التقطت أذني صوت الأطفال يتعلقون بأياديهم بآبائهم وهم يخرجون للمدرسة. مر باص مدرسة البنات الأصفر سريعا يحمل معه فتيات مجللات بعباءات سوداء ثم حافلة أطفال أخرى يشاغب أطفالها سائق الحافلة بالصياح. كان الشارع يحتفي بندى المطر وأسفلته يلاعب رشه الناعم الخفيف ويستحم بعيدا عن لفح الشمس الساخنة في أول أيام الشتاء.. حين يهطل المطر في نواحي نجد العطشى يحتفل الناس به، تعتريهم حالة من جنون الفرح فعادة المطر النجدي يكون رفيقا خفيفا وشحيحا".   لكنها سرعان ما تنتقل من هنا إلى مكان محدد إلى البيت، وهو لدى الكاتبة نموذج يفيض علاقات بشرية مختلفة متنوعة جاءت نتيجة نسيج اجتماعي تضافرت عوامل تاريخية وجغرافية على تحققه في شكله الذي عرف به, تقول "معظم حكايات هذا البيت نسجت في جلسات قهوة.. يتخلص شاربوها من قيود الوعي الصارم. بعد الفنجان الثالث ينهمر سرد الحكاية مرة تلو مرة ولكنها ليست الحكاية ذاتها.. لا تحب الحكاية أن تعيد نفسها أبدا.. تاريخ نساء هذا البيت ولد من حكاية، ولدت في فناجين القهوة. كل منهن لها حكاية في قلب فنجان. إن لم يجلبها الغيب معه صنعن هن الحكاية.. فتطيب لهن الحكاية مع القهوة المرة".   وفي فصل من الرواية نجد عالما مغلقا آخر لا عزاء فيه سوى بالأحلام وأحلام اليقظة وقراءة بعض الروايات ومنها سندريلا وتقمص دورها في انتظار الأمير الذي لا يأتي، كما أن صورة الظلم وتحرش الرجال الكبار بالبنت الطفلة واستبداد الأم وانقياد الأب الطيب لزوجته التي لم تحبه لكنها تعده إن أطاعها بالسماح له بمضاجعتها موجودة بكثرة في الرواية.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

هند والعسكر .. كتاب يصف حياة هند الفتاة السعودية التي ككثير من الفتيات السعوديات تحلم بالتحرر من قيود المجتمع ... العسكر في حياتها هم امها ومن بعده زوجها الاول وحتى بعد ان تتطلق منه ، تبحث لها الام عن عسكري اخر ليتزوجها فتظل تحت حكم العسكر حتى نهاية عمرها ... لكن الحب الذي يلقي بها نحو رجل اخر يفهم طموحاتها ويحاول مداوتها ، يكون وفيا معها فيتيح لها فرصة لقاءه  علنا وكما تشتهي هي تحت سماء غير سماء السعودية التي تمنع كما معروف التقائهما علنا .... كتاب لم اقيمه كاملا لانه يفتقر الى التشويق الذي يجبرك قراءته حتى النهاية دون ان يحس بالوقت ، كذلك رأيت بأن القصة معروفة وليس فيها الجديد الذي يبحث عنه القارئ ..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

تتقاطع بعض تفاصيل وواقع هند مع حياتي الشخصيه لأننا نتقاسم البيئة نفسها ، من السهل على الانسان ان يعيش واقعه ويتكيف معه ولكن يصبح الواقع اصعب حين يدركه ، عبّرت الكاتبه عن المجتمع وافكاره بدقه احسدها عليها وسلاسة انتقالها في وصف جيلين وتغيرات المجتمع خلال تلك الفتره كما ابكاني نهاية ابراهيم ووصفها لطفولته المتخبطه التي تعكس تخبط جيله ، اول مره اقرأ للكاتبه بدرية البشر واظن ان فضولي اتسع للاستزاده من افكارها ورؤيتها لأني اشعر بوجود قاسم مشترك بيني وبينها 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

أسرتني الرواية فلم أتركها حتى انهيتها في جلسة واحدة . أحببت الرواية لأنها تصف مجتمعنا بتناقضاته و إختلافاته و تصف كل مايحيط بالمرأة في مجتمع ذكوري ظالم للمرأة ، مجتمع ينحاز للرجل حتى لو أخطأ . تنوع شخصيات الرواية تمثل تنوع الأفكار والأراء في مجتمعنا فإبراهيم و مشاعل يمثلان دور المتشددين و هند و عواطف تمثلان دور امرأتين تحاولان أن تعيشا حياة بحرية ، أما أمهم فتمثل دور أغلب نساء المجتمع و احتقارهن للنساء امثالهم و محاولاتهم الدائمة في أن يجعلن بناتهن مثلهن و يجعلنهن يعشن الضعف و الظلم وسيطرة الإخوة الذكور عليهن مثلما حدث لهن من قبل ، و منصور يمثل دور الزوج المتحجر الذي يرى المرأة خلقت لمتعته و أنها أقل منه في كل شيء فلا يهدأ له بال حتى يضع زوجته في سجن لا تخرج منه ابدا . رواية جميلة جداً تأسرك و تجعلك تقرأها وتعيش كل قصة فيها .

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

في بلادنا لا يهطل المطر كثيرا لكنه حين يهبط يصحب معه كل الأشياء المفرحة و الحزينة .
للذكريات التي يبعثها المطر نكهة غريبة توجع القلب و تثير الحسرة على حياة فاتت لم نعشها أو ترسم طريقا ظننا أنّه الأفضل و لم نختره أو وقتا مرّ سريعا كشلال ماء بين يدينا

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1