عن محمد المنسي قنديل

ولد محمد المنسي قنديل بمدينة المحلة الكبري بمحافظة الغربية  بمصر في عام 1949م، وقد كان من زملائه في هذه المدينة الأفليمية الدكتور جابر عصفور الذي أصبح واحدا من أكبر النقاد العرب والدكتور  نصر أبو زيد المفكر الإسلامي المجدد والقصاص المعروف سعيد الكفرا..

كتب أخرى لـِ محمد المنسي قنديل


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


قمر على سمرقند (568 صفحة)

عن: دار الشروق (2011)

رقم الايداع : 9789770929594
الطبعة : 1

«منذ سنوات عزيزة بعيدة، قرأت للمنسي قنديل قصة «أغنية المشرحة الخالية»، وكانت سببًا للتعارف أثمر عن صداقة لا تزال تواصل وميضها المدهش حتى الآن. كان المنسي ابن الكلية التي جمعتنا، طب المنصورة، وقد انطلق منها مثل شهاب لامع في سماء الأدب، يكتب قصصًا مفعمة بشجن عذب، ويسرد سردًا مرصعًا بغنائية ساحرة. وعندما قرأت مخطوطة «قمر على سمرقند» وجدتني أحلق منتشيًا مع غنائية النثر البديع الذي تميز به منذ البداية، وأنتقل بين مشاهد صيغت بحيوية سينما عصرية مثيرة. وبعد مرور وقت على هذه القراءة، إحدى الشخصيات المحورية في هذه الرواية ـ نور الله ـ لا تزال نابضة في الذاكرة بكل انعطافاتها الجامحة، وأجد مشاهد خلابة لا زالت تواصل حيويتها، وهذا كله مما يحسب للكاتب من نجاح في مواجهة امتحان الزمن والذاكرة القارئة، أما الإضافة التي تقدمها هذه الرواية، وتفتح بابًا واسعًا للأسئلة، فهي قفزة الكاتب باتجاه أفق جغرافي ودرامي خارج الحدود، تحت شمس وسط آسيا الساطعة، وفوق جليد الشمال المسلم، تخبئ الكثير من الالتباسات. لقد بدأت صداقتي بالمنسي قنديل بأغنية المشرحة الخالية وها هي تتواصل في ضوء «قمر على سمرقند». محمد المخزنجي عندما يقوم «علي» الطبيب المصري الشاب برحلة إلى مدينة «سمرقند»، بحثًا عن سر قديم ويتقابل مع رجل أسطوري هو «نور الله» الذي يقود سيارته ويوجه مصيره، ويخوضان معًا مغامرة في أماكن مدهشة.. وتأخذ الرحلة أيضًا بعدها في الزمان فتستكشف بعضًا من ماضي هذه الأرض الغضة والغنية بالتاريخ والأساطير، وتخوض في تعقيدات الحاضر بكل ما فيه من مؤامرات وعنف وجنس. إنها رواية تستكشف أرضًا جديدة وتخوض في تضاريس لم تصل إليها الرواية العربية من قبل، وتطرح أسئلة تتعلق بالهوية والذات والمصير الإنساني.


  • الزوار (5,305)
  • القـٌـرّاء (52)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

تبدأ الرواية مع بطلها الشاب علي من مصر الذي يبحث عن واسطة نقل تأخذه من طشقند الى سمرقند..علي الذي يريد الوصول الى صديق والده الضابط السابق رشيدوف رفيق والده ايام كان ضابطا من بعثة ضباط الاتحاد السوفييتي في الجيش المصري ولا يملك الا صورة باهتة بالابيض والاسود ..للضابط يحتفظ بها ومرعليها سنين .كدليل طريق يأخذه لمجاهيل كثيره.. .نور الله اسم السائق الذي يتلقفه ليأخذه الى هناك..رجل متميز يتقن العربيه.واثق من نفسه .يثير الريبة ويظهر ان وراءة الكثير الذي يخفيه ويحتاج لوضوح..في طريق وعر وموحش .وفي بلاد تعطي انطباعا انها ذاهلة عن نفسها .موغلة بالفقر والفاقة والفساد…دول خارجة باكرا من عباءة الاتحاد السوفييتي .ولكنها لم تخرج بعد من سطوتة ومن وجود وكلاء على شكل حكام مستبدين وتابعين له.الناس موغلين بفقرهم وببحثهم المضني عن لقمة عيشهم..طول الطريق ومفاجآته تفتح ثغرة في جدار نور الله النفسي ويبدأ بالتكلم .مجيبا عن اتقانه العربيه.وعن سر عمق فكرة ومنطقه الذي يتجاوز مجرد سائق حافلة عادي…في الطريق سيحضرون عرسا وسيكتشف علي كم ان نور الله نهم للحياة والفرح. وكيف يصبح جزءاً من الحفل. وكيف يصيب قلب الحفل بمقتل. عندما يصل لقلب ام العريس ويكاد يجامعها تحت ضوء القمر وسحر الليل والخمرالمتوقد في الدماغ.. سيخوضون معركة مهزومون بها.. وينجون بأعجوبه.. ويجدون اطارات السيارات وقد فجرت. ويجد نفسه وقد ارتبط مصيرة بنور الله .ويرفض ان يتركة ويكمل طريقه دونه ..سيعملون لفك الاطارات وللبحث عن من يبدلها لهم. سيصلون للغجر الذين اصبحوا ملوك التهريب والعلاقات الغامضه. والقادرين ان يصنعوا اي شيئ وفي اي وقت ..انهم جزء من شبكة المافيا والمخدرات وكل شيئ..وسيلتقي بالقوم التائهين..الاف من البشر المتنقلين يحملون جوعهم وعريهم ومرضهم.تاركين وراءهم بلدانهم التي اصابتها الملوحة ولا ملجأ ولا حل؟!!..ولا يلقون الا الصد فكل في بيته وقريته لا يكاد يجد ما يسد الرمق فكيف يستقبلوا الوف المشردين..مسدودة كل الطرق امامهم يذوون كاغصان مقطوعة عن امهاتها. الاطفال والعجائز للموت..يتلقفهم نور الله يهدئ روعهم يجلس معهم يدعوا معهم الله المنجي ..قدم لهم راحة النفس ولم يقدم لهم خلاص الواقع..الغجر يؤمنون لهم الاطارات الاربع .ومعها خامس مليء بالمخدرات لينقلوه لسمرقند بناء على طلب الغجر.كثمن..وتعود السيارة تلتهم الطريق ويزداد نور الله غموضا..يسأله علي من انت..ويجيب نور الله على دفعات..هو ذلك الطفل الذي نشأ في وادي فرغانة في بلاد الاوزبك..يمتلئ بحب العلم وطلبه يتوجه الى مرقد .مير عرب. حيث المدرسة الدينية الوحيدة التي تقدم العلم الديني والعربية ايضا..سيتعرف على قرين روحة .لطف الله الطفل الاخر من نسل عربي جاء ايضا ليتعلم في مير عرب .ذلك الصرح الذي بناه امير عربي من اليمن وتقادمت علية الايام وبقي منارة للعلم الشرعي في هذه البلاد..في المعهد الحياة قاسيه.علي اعتزل العالم حتى حفظ القرآن وفك مغالق العربيه وادرك بقلبه وعقله ما بين يديه من كتاب الله.. سيعتصم وقتا طويلا حتى يمتلك ناصية اللغة العربية ويحفظ شطرا من القرآن.. وسيخرج الى البلدة ويتقاطع مع قدرة.. فتاة يهودية تسلبه لبه في نهر البلدة الكبير. والبلاد هناك كلها انهار تتقاطع كما اوردة وشرايين الجسد.. ستغويه وسيكتشف ان جسده عطش للحياة .كما روحة للفهم والايمان.. ويعود للمعهد محملا بشعور الاشباع والخطيئة ايضا.؟!!.سيكشف امرة للطف الله .سيحذرة ان ذلك سيجعله ضحية اليهود فلها اهل ..والطرد من المعهد فهذا مروق. ويحتاج لردع وعقاب.. لكنه وكلما اوغل في نفسة وجدها تواقة لنهر الحياة ينهل منه..وعاد ثانية وثالثة .وهناك كاد يخسر حياته ورجولته.وانقذه لطف الله. ومع ذلك كان المعهد كله في مهب الريح.. فقد قرر ستالين(رئيس الاتحاد السوفييتي الجبار) ان يغلق المعهد. وان يمنع تدريس العربية وتداولها… وحاولوا المقاومة وفشلوا حوصر المركز مات فية من مات قهرا وجوعا ومرضا .وانسحب الباقون.. عاد لطف الله الى اهلة رجل دين بين اهلة وناسة..نور الله رفض العودة مهزوما لاهلة لا يحمل لهم غير الخيبة وفقرا يزيد فقرهم .استمر حيث هو في بخارى .يعمل في كل اصناف الاعمال المهم ان يؤمن قوت يومه. وتسوقه الاقدار مجددا لفتاة روسية ولسريرها..ليجد نفسه في مواجهة الامن السوفييتي.. وليواجهوه بحقيقته.يوم اغوى اليهودية.. وكذلك الروسية .ويوم تظاهر ولطف الله وطلاب مير عرب .ضد السوفييت يوم اعدام قادري شاعر بخارى.. وقالوا له امامك خياران.اما سبيريا سجن ومنفى .او تعود لميرعرب التي سنفتحها .(بعد موت ستالين) وتكون رجلنا ولك المستقبل.؟!.. امران مران لا حلو فيهما. ويدخل في ازدواجية الحياة والسلوك.رجل دين محترم ظاهرا. ومخبر حقير في العمق .ولارضى عن الذات.وتنشطر شخصيته…ويرتفع في المناصب وفي المهام..سيذهب لمصر في وفد لمسلمي السوفييت مرتين.سيلتقي بعبد الناصر..وسيلتقي ب(سيد قطب) ملهما للحركات الاسلامية في العالم.سيحمل كتابة (معالم في الطريق). سيوصله (للطف الله). وليكون نواة لمجموعة تعمل للخلاص الانساني. عبر فكرة اعادة الدولة الاسلامية.؟!!. ولكنها ستلقى مصير السجون والاعدام .وضحية استحالة حلمهم. وغلبة الحكام وجبروتهم… ويتدرج نور الله في المناصب ليصبح مفتي البلاد التي خرجت من حكم السوفييت الظاهر.لتستمر تحت هيمنة الروس..واجهزة الامن والدولة التابعة لها. وعندما يرفض توقيع امر اعدام لطف الله وانصارة.. يجرد من كل مكتسباته ومناصبه.ويعود رجلا مغضوبا عليه وليس له الا سيارته التي يتعيش منها..وبعض مريدن يجدهم بانتظارة دوما .في اغلب المدن في بخارى وعند مقام البخاري..وهو بين سجن ونفي وحياة ممتلئة ببحث دؤوب عن لقمة عيش ومعنى وطلب غفران قد لا يأتي… .يصل. علي لسمرقند المدينة المتوجة على هامة التاريخ..من هنا مر الاسكندر .وهنا بنى مجده تيمورلنك..من هنا انطلقت الغزوات لاقطاب الارض ..هنا كل حجر له تاريخ .وكل مسجد ومعلم يتكلم ويقول الكثير..هذا قصر بيبي خاتون الغير مكتمل وحكايته الاقرب للاسطورة.. بناء لكسب ود وجسد فتاة اصبح قلبها عصي على تيمورلنك .الذي فرض طاعته على الدنيا ولم يمتلك قلب وجسد هذه الفتاة.التي تفتح قلبها وجسدها للبناء الذي صنع لها القصر الرائع..وعندما عاد تيمورلنك .وعلم اين اصبح قلب حبيبته.هدم القصر وقتل البناء..وخسر احساسه بمجده وعلم بنقصة واستسلم لبداية نهايته… في هذه المدينة الممتلئة بالتاريخ سمرقند العراقه.. يسكنها احساس الشيخوخة المذلة فهي ماخور في الليل ..الاولاد مسروقون من اهلهم وضائعون.. بين فقر وفاقة وشبكات المافيا وتهريب المخدرات والدعارة..يصل للجنرال رشيدوف ليجده وزوجته مستكينا مكسورا لحالة كئيبة كالموت.. فابنتهم الوحيده غادرتهم دون عودة للالتحاق بعالم الليل والكحول والمخدرات والدعارة.. وليحاول مساعدتهم .وليشهد ضياع الشباب وسهولة تورطهم ورخصهم ورخص حياتهم امام مصالح المافيات.. التي تحميها الدولة واجهزتها لانها تدفع اكثر.؟!!.وليكتشف ان هذه البلاد المحملة بكل هذا التاريخ هي الان ضحية مقيتة باعز ما تملك اولادها وهم مستقبلها.فقر وجهل ودعارة ومخدرات وضياع.. تعرف علي على (طيف) الفتاة التي تلقفته انسانيا وساعدته .والتي كانت له في غربته وضياعه ملجأ وتحابا وتواصل معها وعاشا تجربة الجسد وتوقه.ووجد ان في الدنيا متسع للحب ولاشباع الجسد والروح والنفس…ولكن لم يكتمل فرحة .فيحضر نور الله ويعنفة ويطرده .؟!!. وعندما اراد ان يرحل الى مصر يعود له نور الله.. ويأخذه ليعيده من حيث اتى ولكن طالبه ان يقول له من هو… من علي .؟!!.انه شاب مصري نشأ في بيئة متميزة.فهو ابن ضابط امن كبير يعمل في قلب دائرة الحكم قريبا من الرئيس (السادات) .الولد لا يجد من مجد ابيه الا القيود والحياة المراقبة ..فقد امه باكرا فقد غابت .لا يعرف لماذا ؟!..واصبح الوالد جهاز اوامر..هو احد الجنود المطيعين المحيطين بابيه.. عندما اصبح في سن الجامعه قرر له ابوة ان يدخل السلك العسكري.ليرث مجد ابيه ومجد الجيش.. سيدخل رغما عنه هذا السلك .ومع ذلك سيسجل في كلية الطب سرا… في الكلية الفنية العسكريه.سيكون المدلل هو محط الاعجاب والحسد والحظوة والعداء الدفين.فهو ابن للحكام.. سيحتك به طالب اقدم (طلال) .وسيحاول ان يجذبة لمجموعته الدينيه.ولكن لم يفلح فيبادلة طلال العداء..سيعامل على انه من الحكام الظلام الذين يجب ان يحاربوا.سيعلم كثيرا عن عالم الجيش الذي كان مهزوما ويمتص الشعب .وسيخوض في حياتهم ويكتشف ان اغلب ضباطه لهم امراضهم النفسيه والاجتماعيه. فامه هربت ولم يعرف لماذا ؟! ولا اين هي ؟!.وكذلك ابنةالضابط تهامي فايزة التي دمرت حياتها فامها دائما على علاقة سيئة مع الاب .والاب الذي على علاقة سفاح مع الابنه.والتي لم تتجاوز مشكلتها الا بالزواج باحد الضباط عند والدها ولكنه يستشهد في حرب 1973 .وتعود لسيرتها الاولى وتحاول التحرر من عارها مع علي.من خلال التواصل الجسدي و معترفة له بكل شيئ وهو بين الحياة والموت. وسيكون هناك محاولة ساذجة. لانقلاب من خلال السيطرة على الكلية الفنية تنتهي ببساطه. ويكون ضحيتها بعض الطلاب.وكاد يقتل فيها علي..(وهذا حصل فعلا كتاريخ).. وليستفيد علي من ذلك ويعود للجامعة ويدرس الطب..ويبحث عن زميلته سلمى التي ساعدته بالتسجيل بالجامعه .والتي وجد بها ذاتا اخرى له اكتشف انها توده وانه يحبها وانها عند خالتها التي تعرفت عليه.وحملته امانة ان يصونها وان يعمل لتكون زوجه له… وهنا حصلت مستجدات فالسادات قرر الصلح مع اسرائيل .. وطرد الخبراء السوفييت.وطرد رشيدوف صديق الوالد الوحيد.. وسيحاول الطلاب التظاهر .وستكون سلمى ضحية الاعتقال .وسيشاع عن علي انه مراقب وانه قد يكون مخبرا .وخسر احترامه لنفسه وحتى مشاعر حبيبته.والاب تصيبه نتائج علاقة السادات مع اسرائيل ..فيعزل من منصبه. ويخسر كل مجده ويدخل في متاهة نفسية. بانه يمتلك حقائق عن اعداء كوهم او واقع .ويحاول الوصول للرئيس ويمنع اول مرة. ويقتل في الثانيه ويرمى في النيل ويقال انه غرق به؟!! . هنا اراد علي ان يعرف عن والده ماخفي. فذهب الى سمرقند ليشاهد رشيدوف صديق والده وليجد ان لا اسرار عنده. وليتقاطع مع ذلك التاريخ ونورالله .و(طيف) الفتاة التي افتقدها..ولنسأل بعد نهاية الرواية هل التقاها فعلا..ولكي لا تكون رواية مأساة فقط… .نحن امام رواية بعدة روايات..عوالم كاملة منفصله..ولكل عالم له عمق يمتد احيانا لمئات السنين..هي رواية الحياة بكل صخبها الفردي والجماعي والمجتمعي والتاريخي والسياسي ايضا .فيها من كل هذا .. .فيها اعتراف ان الانسان بكونه باحث عن الحرية والعدالة والحياة الافضل.دائما يقع ضحية المستعمر او المستبد الظالم .الذي يستغل الشعب ويصالح العدو ويبني مجده على تخلف ونهب الشعب وتشريده في كل اقطاب الارض… .انها رواية أخرى تقول ان كل الظروف التي يعيشها انساننا تدفع لربيعة الذي جاء. .نحن امام عمل فريد يستحق كل التقدير. .شكرا محمد المنسي قنديل…

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

أن يستمرَ في السرد ونسج الأحداث على كل هذه الصفحات الطوال، وأن تستمرَ أنت في القراءة بدون أن تفقد أيّ حلقة، أو تشعر بأيِّ فجوة في النسيج العام، وتكتشف بعد مرور ساعات أنك قرأت أكثر من مائتي صفحة في جلسة واحدة بدون أن تنتبه للوقت، وأن يتمكن من إحياء العديد من الشخصيات التاريخية ويفسح لهم مجالاً بين أحداث روايته، فهو لا شك حكّاء عظيم، وهي كذلك رواية عظيمة.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 5
  • 0
أضف مقتطفاً

الضوء يأتي من الداخل دائما ...الضوء الخارجي مجرد حيلة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
لقد حاولت أن لا أؤذي أحداً .. لكن الزمان كان مؤذياً لنا جميعاً
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
أسوء ما يمكن ان يحدث لك ...هو أن تنتزع من طفولتك ...أن تستيقظ ذات صباح لتفاجأ ان كل خلايا البراءه في داخلك قد ماتت ...قد دمرت
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
لا يملكون شيئاً ...لذلك لا يمتلكهم شئ
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
هل تعرف ماهو الخوف ؟؟أنه يقتل أفضل ما في نفسك ...تعيش طوال عمرك أمانا ...ثم تكتشف أنه أمان زائف ..وان الخوف كامن مثل الاشباح ..لا تهدأ في الظلام او في الضوء
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
أنــــه أمر مفزع ...أن تبقي أسيراً للذين فروا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إن الفضيلة ليست مقاومة الغواية ، ولكن التعايش معها ، فلا أحد يستطيع أن يقاوم طوال حياته ، يجب على الفضيلة أن تجاور دون صراع ، إنها تلك العباءات التي نرتديها ، والعمائم التي نغطي بها رؤوسنا ، الحجة التي نعيش بها في مدينة الغواية
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
أتعرف ذلك الشعور بالأسى ؟ذلك الشعور الذي لا يعطيك متنفسا لأحزانك ..لا يجعلك قادرا علي العويل أو التفجع أو الصراخ ..إنه يحول كل ذلك الي موات ...موات لخلايا داخل الجسم ...لا تعود للتجديد مره أخري ..أنه الفقدان ...شعور قاس لا يعوض
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
هؤلاء العسكر يبحثون دوما عن عدو ينتصرون عليه . ولانهم عاجزون عن الانتصار على العدو البعيد الرابض عبر الصحراء , فهم ينتصرون علينا , نحن هدف سهل بالنسبه اليهم .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ماذا تفيد النصيحة مع القلب ...إذا أصابه عطب العشق !!!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10